الرئيس وولفويتز يعلن عن تعيين أنا بالاسيو في منصب النائب الأول لرئيس البنك الدولي والمستشار القانوني العام لمجموعة البنك الدولي

متاح باللغة: English, Français, Español


في واشنطن:
كوسما جاتير (202- 458-7170)
cgatere@worldbank.org
 
 
 
واشنطن العاصمة، 16 يونيو/حزيران، 2006" - يسرني أن أعلمكم بأنني قد قمت بتعيين السيدة أنا بالاثيو، الأسبانية الجنسية، في منصب النائب الأول لرئيس البنك الدولي والمستشار القانوني العام لمجموعة البنك الدولي.
 
لقد طلبت أيضاً من السيدة بالاثيو أن تشغل منصب الأمين العام للمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار، وأن تقدم لي، باعتباري رئيساً للمجموعة، وكأحد واجبات عملها الرئيسية، التوصية حول أفضل طريقة لإدارة الأعمال الهامة التي تضطلع بها المنظمة.
 
وفي 15 مارس/ آذار، قمت بتعيين لجنة للبحث برئاسة فينسينزو لا بيا الذي يشغل منصب رئيس الخبراء الماليين لدى البنك الدولي وبدعم من شركة راسيل رينولدز للبحث التي تحظى بسمعة طيبة. وبما أن منصب المستشار القانوني العام يخدم كلا من الإدارة والمجلس، يصبح المديرون التنفيذيون إكهارد دوتشر وهيروي دايتامو ممثلين عن المجلس لدى اللجنة. وقد أجرت اللجنة بحثاً عالمياً لتحديد مرشحين مؤهلين ومتنوعين بحيث يكون لديهم الحافز لخدمة الرسالة الهامة لمجموعة البنك الدولي. وعندما اجتمعت باللجنة خلال الأسبوع الماضي، أوصى أعضاء اللجنة بالإجماع بتعيين السيدة بالاثيو.
 
كما أقر كافة أعضاء اللجنة بأن السيدة بالاثيو تتمتع بقدرات فريدة وخبرة عالية. حيث إنها قد عملت بالقطاع الخاص لدى إحدى شركات التصدير، مما زادها خبرة وحنكة في المسائل التجارية؛ وعملت كذلك لدى شركة كبيرة للمحاماة قبل أن تؤسس شركتها الخاصة؛ وأمضت ثمان سنوات تعمل مع البرلمان الأوروبي، حيث كان لها دور ريادي في نواح جديدة بالقانون الدولي؛ كما أنها تعد أول امرأة تشغل منصب وزير خارجية أسبانيا؛ وتتميز بالاثيو إضافة إلى ذلك بالتزامها الشديد تجاه تمكين الفقراء من أسباب القوة حتى يكون باستطاعتهم الإفلات من براثن الفقر.
 
وبرغم أنها بدأت دراستها الجامعية في الرياضيات والهندسة، إلا أنها سرعان ما اكتشفت أن رغبتها الحقيقية تتجه نحو دراسة القانون. وأمضت بعد تخرجها عامين في تدريب خاص لدى شركة كبيرة، ألا وهي شركة رامون و هيرموزيلا وأبوجادوس. وقد قامت بعد ذلك بتأسيس شركتها الخاصة للمحاماة- بالاثيو وشركائها- حيث أظهرت نجاحاً هائلاً في معالجة المجال الناشئ بالقانون الأسباني فيما يتعلق بانضمام اسبانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
 
ومنذ عام 1994 حتى عام 2002، شغلت السيدة بالاثيو منصب عضو بالبرلمان الأوروبي، حيث ترأست لجنة الشؤون القانونية والسوق الداخلية، ثم ترأست لجنة العدالة والشؤون الداخلية.
 
وفي عام 2002، قام رئيس الوزراء الأسباني خوزيه ماريا أزنار بتعيين السيدة بالاثيو كأول سيدة تشغل منصب وزير خارجية اسبانيا، حيث ركزت جهودها على الاتحاد الأوروبي والعلاقات مع البلدان الأطلسية، وكذلك تعزيز الروابط مع بلدان الشرق الأوسط والبلدان المطلة على البحر المتوسط. ومنذ تركها وزارة الخارجية، والسيدة بالاثيو تشغل منصب عضو بالبرلمان الأسباني، حيث تترأس اللجنة المشتركة للمجلسين التشريعيين لشؤون الاتحاد الأوروبي.
 
ونظراً لما تتمتع به من مؤهلات قانونية كبيرة، فقد شغلت مؤخراً منصب مستشار لدى البنك في مجال العمل مع المفوضية العليا للأمم المتحدة المعنية بتمكين الفقراء من أسباب القوة في النواحي القانونية، والتي يشترك في رئاستها كل من مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة وهرناندو دي سوتو.
وقد تقلدت السيدة بالاثيو أرفع المناصب في المجلس الأوروبي لنقابات المحامين والجمعيات القانونية، وهو المجلس المنوط به إدارة شؤون المحامين الأوروبيين. وهي عضو بمجلس الأمناء والرئيس التنفيذي السابق لأكاديمية القانون الأوروبي، وأستاذة متميزة بكلية بارما الأوروبية وعضو بهيئة تحرير مجلة قانون الاتحاد الأوروبي "Revue de Droit de L’Union Europeenne".
 
وقد أثبتت السيدة بالاثيو قدراتها الفذة على القيادة والإدارة عندما تولت منصب وزيرة خارجية اسبانيا، وهي القدرات التي أنا على يقين بأنها سوف توظفها في هذا المنصب كأول مستشار قانوني عام يعمل لدى مجموعة البنك الدولي. ومثلما مارست مهام عملها بمهارة قانونية ودبلوماسية، وقامت بوضع جدول أعمال مشترك للاتحاد الأوروبي وعملت على الارتقاء به، فإنها ستعمل كذلك على تعزيز التنسيق وتقوية روح العمل الجماعي في جميع مجالات عمل مؤسستنا".




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/VZPECYSPZ0