تقوية مشاركة البلدان المتوسطة الدخل

تم تحديث هذا الموجز الإعلامي باللغة الإنجليزية، وسيتم نشر النسخة العربية قريباً
متاح باللغة: 中文, русский, Français, Español
-- روابط  ذات صلة --
 البنك الدولي للإنشاء والتعمير
 البلدان المتوسطة الدخل*
 مجموعة البنك الدولي تتعهد بتقديم مبلغ 3.5 بليون دولار أمريكي إلى بلدان العالم الأشدّ فقراً
 نتائج التنمية في البلدان المتوسطة الدخل
 مشروعات خاصة بالتمويل
 وثائق وتقارير خاصة بالتمويل
 موضوع ذات صلة
 أخبار معنية بالإقتصاد 
 خدمات مالية من أجل الأعضاء*

تدعيم مشاركة البنك الدولي مع البلدان الشريكة في البنك الدولي للإنشاء والتعمير(pdf)

 البيان الصادر عن لجنةالتنمية*
نظرة  سريعة:
  • حدد رئيس مجموعة البنك الدولي روبرت زوليك هدف تحسين الخدمات الاستراتيجية والمالية وخدمات المعارف التي تقدم إلى البلدان المتوسطة الدخل باعتباره أحد المحاور الاستراتيجية الستة التي وضعها للمجموعة.

  • وتهدف جهود محددة إلى تنفيذ وتكملة جدول الأعمال الخاص بالبلدان المتوسطة الدخل، والذي أقرته لجنة التنمية في الاجتماعات السنوية عام 2006 وذلك بغية أن يعمل البنك الدولي بشكل أسرع ويكون أكثر مرونة واستجابة لاحتياجات البلدان المتعاملة معه وأن يكون اهتمامه منصبا على الخارج أكثر منه على الداخل.
  • كثف البنك جهوده في تقديم حلول مالية لتلبية احتياجات البلدان المتوسطة الدخل، وتعديل استراتيجياته وتوسيع نطاق أدواته المالية واستخدامها.
  • يهدف البنك إلى إنشاء منظمة فعالة تجمع أفضل فروعه المختصة بالقطاعين العام والخاص (البنك الدولي للإنشاء والتعمير، ومؤسسة التمويل الدولية، والوكالة الدولية لضمان الاستثمار) لحل مشكلات التنمية على المستويات الإقليمية والوطنية والمحلية.
  • يسعى البنك جاهدا أن يكون مركزا للمعرفة والتفوق التقني في القضايا والتحديات التي تواجه البلدان المتوسطة الدخل في القرن الحادي والعشرين.

عرض عام

 

تعهد البنك الدولي في اجتماعاته السنوية في سبتمبر/أيلول عام 2006 - وبتشجيع من حكومات البلدان الأعضاء ـ بعمل المزيد من التحسينات للخدمات الاستراتيجية والمالية والتحليلية والاستشارية التي يقدمها البنك الدولي للإنشاء والتعمير للبلدان المتوسطة الدخل. [1]  ومنذ ذلك الحين، أعطى رئيس مجموعة البنك الدولي روبرت زوليك قوة دفع جديدة لهذه الاستراتيجية عن طريق إلزام المجموعة بتقديم قائمة متنوعة من "الحلول الإنمائية" إلى البلدان المتوسطة الدخل، وذلك كأحد محاور التركيز الاستراتيجية الستة للمجموعة.

استجابة البنك الدولي

تقوم مجموعة البنك الدولي، من أجل البلدان المتوسطة الدخل، بتعديل نموذج عملها ليكون أكثر استجابة ومرونة وإبداعا.  وتتسارع خطى التقدم في هذا الشأن بالبناء على التغييرات في سياسة تسعير القروض التي استحدثت عام 2007، ومد آجال استحقاق قروض البنك الدولي للإنشاء والتعمير. ومن شأن جهود مجموعة البنك أن تزيد من جاذبية الخدمات المالية للبلدان المتوسطة الدخل، الأمر الذي بدأ يؤتي ثماره.  وبالإضافة إلى المساندة المالية والمعرفية، فإن مجموعة البنك الدولي تعمل مع البلدان المتوسطة الدخل بوصفها أصحاب مصلحة مباشرة يتسمون بالمسؤولية وسيلعبون دورا متزايدا في مجموعة من القضايا العالمية تتراوح من تغير المناخ وأمن الطاقة إلى التجارة والإنتاج الغذائي. ويجري اختبار نموذج جديد للمشاركة مع البلدان الكبيرة المتوسطة الدخل يتضمن استراتيجية عالية المرونة يتم تعديلها وفق الاحتياجات السريعة التغير لهذه البلدان.  ووضعت منطقة أفريقيا أول استراتيجية لبلدانها المتوسطة الدخل التسعة مستفيدة من المجموعة الكاملة من الخدمات المتاحة لدى مجموعة البنك الدولي.

 

حلول مالية مبتكرة . لقد تطورت مجموعة البنك الدولي من كونها في الأساس جهة إقراض، إلى مقدِم لخدمات مالية مصممة حسب مقتضى الحال من أجل التنمية.  وخلال العام المنصرم، استحدثت مجموعة البنك برامج تعكس تطور دوره، واستجاب العملاء من البلدان المتوسطة الدخل استجابة متحمسة.  وأنشأ البنك حلولا مالية مصممة حسب مقتضى الحال من أجل عدد من البلدان المتوسطة الدخل (مثل البرازيلوكولومبياوالمكسيكوبيرووالمغربوتونسوأوروغوايوناميبيا).  ويقوم برنامج شراكات الاستثمار السيادية في إدارة الخزانة بالبنك الدولي بتوسيع خياراته الاستثمارية والمساعدة في بناء قدرات إدارة الأصول في الصناديق السيادية والبنوك المركزية وصناديق معاشات التقاعد للقطاع العام.  وقد وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك على أدوات لإدارة مخاطر الكوارث (خيارات السحب المؤجل لمخاطر الكوارث، والمشتقات المتصلة بظروف المناخ)، وعزز خيارات السحب المؤجل لسياسات التنمية وكذلك القروض بالعملات المحلية التي يتم تمويلها عن طريق الإصدارات في أسواق رأس المال.  وبالإضافة إلى ذلك، فإن التعاون الوثيق بين مؤسسات مجموعة البنك أدى إلى اتساع نطاق المشروعات الجاهزة للتمويل أو التنفيذ في مناطق البلدان وأقاليمها، بما في ذلك في روسياوكولومبياوالمغربوالفلبينوبيرووتركياوالهند.

 

تعزيز فعالية الجهود المتصلة بالبلدان المتوسطة الدخل.  من تخفيض تكلفة مزاولة الأعمال إلى تقديم خدمات مالية مبتكرة ومناهج شراكة جديدة، برزت أنشطة مجموعة البنك الدولي في البلدان المتوسطة الدخل كقاطرة للتغيير من أجل علاقة جديدة.  ومن المعالم البارزة على هذا الطريق، إستراتيجية جديدة مبسطة للشراكات القطرية للمكسيك، وأول سياسة إنمائية تدمج مشاغل تغير المناخ بالسياسة العامة.  وتحقق الحلول المبتكرة التي تنشأ من التعاون مع البلدان المتوسطة الدخل - مثل مشتقات المناخ (المستخدمة في مالاوي )، وإصدار السندات العالمية بالعملات المحلية في الأسواق الصاعدة (بما في ذلك البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية)، وصندوق جديد لتبادل المعارف فيما بين بلدان الجنوب - منافع لكل شرائح البلدان المتعاملة مع البنك. وتعمل مجموعة البنك الدولي أيضا مع مجلس التعاون الخليجي وأطراف أخرى لإنشاء صندوق جديد للطوارئ هدفه توفير تمويل لمساعدة البلدان الفقيرة في التغلب على آثار ارتفاع أسعار الغذاء والوقود.

 

مدى التقدم المحقق والخطوات التالية.  بالنظر إلى تركيز مجموعة البنك الدولي منذ وقت طويل على البلدان المتوسطة الدخل، فمن المتوقع أن يستمر التقدم في توسيع نطاق الخدمات المالية التي تقدمها المجموعة وزيادة مرونتها.  ويجري اتخاذ إجراءات لخفض تكلفة أداء العمل مع البنك، على الرغم من أنه يجب التعجيل بخطوات هامة في إصلاح قروض الاستثمار ودعم السياسات، ويجب المحافظة على ما تحقق من تقدم في الاستخدام التجريبي لنظم قطرية في التوريدات، والإدارة المالية، والتدابير الوقائية للبيئة. ويجري أيضا توحيد الجهود عن طريق توسيع الصلات بين أنشطة البنك في البلدان المتوسطة الدخل على المستوى القطري، وأنشطته فيما يتصل بسلع النفع العام العالمية. وسوف تزداد مساهمة مجموعة البنك الدولي في التنمية في البلدان المتوسطة الدخل من خلال التركيز الشديد على المعرفة والتعلم، وتحسين التفهم للأدوات المالية وإدارة المخاطر والخدمات المتاحة وتوسيع استخدامها.

المصدر: التوجهات الاستراتيجية لمجموعة البنك الدولي - التقدم والخطوات التالية، 29 سبتمبر/أيلول 2008

مسؤولة الاتصال:

كيل بيترس Kyle Peters

‎(202) 473-3556‎

Rpeters@worldbank.org

تم تحديثه في أكتوبر/تشرين الأول 2008.



[1]يقوم البنك بتصنيف أي بلد وفقا لثروة سكانه. ويجري تعريف البلدان المتوسطة الدخل بأنها البلدان التي يتراوح فيها نصيب دخل الفرد من 1000 إلى 10 آلاف دولار أمريكي، وهو ما قد يؤهلها للاقتراض من البنك الدولي للإنشاء والتعمير. وفي الحالات العادية لا تكون البلدان المنخفضة الدخل التي يقل معدل دخل الفرد فيها عن 1000 دولار أمريكي مؤهلة لاستحقاق قروض البنك الدولي للإنشاء والتعمير ما لم تكن مدرجة ضمن البلدان المتمتعة بالجدارة الائتمانية. إلا أن البلدان المنخفضة الدخل مؤهلة للحصول على قروض بلا فوائد أو بأسعار فائدة منخفضة وكذلك منح من المؤسسة الدولية للتنمية (IDA) التابعة للبنك الدولي.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/CP9DJOFFT1