تعزيز مشاركة البلدان المتوسطة الدخل

متاح باللغة: 中文, русский, Français, Español, English
-- روابط ذات صلة --
 البنك الدولي للإنشاء والتعمير
 البلدان المتوسطة الدخل*
 مجموعة البنك الدولي تتعهد بتقديم مبلغ 3.5 بليون دولار أمريكي إلى بلدان العالم الأشدّ فقراً
 نتائج التنمية في البلدان المتوسطة الدخل
 مشروعات خاصة بالتمويل
 وثائق وتقارير خاصة بالتمويل
 موضوع ذات صلة
 أخبار معنية بالإقتصاد
 خدمات مالية من أجل الأعضاء*

تدعيم مشاركة البنك الدولي مع البلدان الشريكة في البنك الدولي للإنشاء والتعمير(pdf)

 البيان الصادر عن لجنةالتنمية*

نظرة سريعة

  • أضافت الأزمة المالية العالمية بعدا جديدا لجدول أعمال البلدان المتوسطة الدخل، مما دفع البنك الدولي إلى إعادة النظر في علاقته مع البلدان المتوسطة الدخل المتعاملة معه، وذلك استجابة لاحتياجاتها الخاصة.يستفيد البنك من خبرات البلدان المتوسطة الدخل للمساعدة في تصميم أعماله في بلدان أخرى ووضع أدوات تمويل مبتكرة وأساليب شراكة جديدة. وشرع البنك في تنفيذ مجموعة من المبادرات كي يعمل بوتيرة أسرع، ويصبح أكثر استجابة لاحتياجات البلدان المتعاملة معه، ويزداد تركيزه على الخارج منه على الداخل.


  • يهدف البنك إلى إنشاء منظمة ديناميكية تجمع أفضل مؤسساته المختصة بالقطاعين العام والخاص (البنك الدولي للإنشاء والتعمير، ومؤسسة التمويل الدولية، والوكالة الدولية لضمان الاستثمار) لحل مشكلات التنمية على المستويات الإقليمية والوطنية والمحلية.

عرض عام

البلدان المتوسطة الدخل آخذة في الصعود بوصفها محركا أساسيا للاقتصاد العالمي، في ظل اقتسامها المعارف والموارد فيما بينها ومع البلدان النامية والمتقدمة. ومن شأن الحفاظ على النمو والتنمية في البلدان المتوسطة الدخل بطريقة مستدامة تشمل أن ينتشر تأثيره الإيجابي إلى مختلف أنحاء العالم فيما يتعلق بالحد من الفقر والقضايا العالمية، مثل تغير المناخ والطاقة والغذاء والتجارة العالمية والهيكل المالي.

في الوقت نفسه، لا يزال أمام هذه البلدان برامج تنموية لم تستكمل بعد، كما تواجه مخاطر الانحصار في وضع "البلدان المتوسطة الدخل" ما لم تشرع في إصلاحات إضافية كي تواصل التحول الاقتصادي والاجتماعي والهيكلي.

ويمثل هذا المزيج من جدول الأعمال غير المنجزة والأدوار والمسؤوليات الجديدة لهذه المجموعة غير المتجانسة الخلفية التي سيسهم البنك الدولي على أساسها مع البلدان المتوسطة الدخل في السنوات المقبلة.

مشاركة البنك الدولي مع البلدان المتوسطة الدخل وأسلوب تعامله مع الأزمة المالية

قبل تفجر الأزمة المالية، أحرز البنك تقدما كبيرا في تحديث خدماته كي تصبح أكثر ملاءمة ومرونة واستجابة لاحتياجات البلدان المتوسطة الدخل والتحديات التي تواجهها. وأبرزت الأزمة العالمية قدرة البنك الفائقة في التحول سريعا إلى نهج أكثر قدرة على مواجهة التقلبات الدورية للتخفيف من التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية.

قدم البنك أيضا مساندة كبيرة للقطاع الخاص والكيانات غير السيادية. ومنذ يوليو/تموز 2008، عندما كانت الأزمة المالية في ذروتها، ارتبط البنك الدولي للإنشاء والتعمير بتقديم نحو 106 مليارات دولار وصرف أكثر من 73 مليارا لمساندة بلدان متوسطة الدخل متعاملة معه.

وللمساعدة في مواجهة التحديات والتعامل مع الفرص في عالم ما بعد الأزمة، شرع البنك في وضع جدول أعمال شامل للتحديث يتضمن طائفة من التدابير الرامية إلى تعزيز قدراته المالية، وتطوير أساليبه في الحوكمة، وإدخال إصلاحات تنظيمية، وتحديث أولوياته وتحسينها.

الاعتماد على قدرات البلدان المتوسطة الدخل. يستفيد البنك من خبرات البلدان المتوسطة الدخل في صياغة أسلوب عمله في بلدان أخرى، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة وأساليب شراكة جديدة. فعلى سبيل المثال:

  • في مارس/آذار 2010، وافق مجلس المديرين التنفيذيين على إطار عمل البنك الدولي الجديد لإدارة المعارف والذي يستهدف ضمان استمرار وضع البنك باعتباره مركزا للمعرفة والتفوق التقني في القضايا والتحديات التي تواجه البلدان المتوسطة الدخل في القرن الحادي والعشرين. وتتراكم المعارف الحديثة على نحو متزايد في "الجنوب" من خلال خبرات البلدان في مجال التنمية. وبينما تجري المراكز البحثية في البلدان نفسها التحليلات السياسية والبحوث التنموية على نحو متزايد، تحول تركيز البنك الدولي من مجرد كونه مركزا لتوليد المعرفة إلى مركز لإيصال المعرفة من خلال إيجاد ثقافة تتسم بالانفتاح والعلنية تعتمد على التعلم والمشاركة والشفافية.


  • ويطبق البنك أيضا عدة إصلاحات داخلية من شأنها أن تغذي "ثقافة المعرفة" التي ينتهجها: ربط الخبرات الداخلية والخارجية من خلال مجموعات الممارسة، وتحسين قدرته على التواصل والحركة في أنحاء العالم، وتحديث البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، وتعزيز منتجاته المعرفية وأوراقه البحثية، ومراجعة هياكل الحوافز، وتدعيم معهد البنك الدولي.


  • تعمل مجموعة البنك الدولي أيضا مع البلدان المتوسطة الدخل بوصفها صاحبة مصلحة تتحمل المسؤولية وستلعب دورا متزايدا في مجموعة من القضايا العالمية تتراوح من تغير المناخ وأمن الطاقة إلى التجارة والإنتاج الغذائي.


التحرك على نحوٍ أسرع وتقديم أفضل الممارسات. تواصل مجموعة البنك الدولي تعديل نموذج عملها كي تصبح أكثر استجابة ومرونة وابتكارا بما يتلاءم مع الاحتياجات المتغيرة للبلدان المتعاملة معها. فعلى سبيل المثال، تبسط المجموعة من إجراءات الإقراض لأغراض الاستثمار، وتزيد من مدى اعتمادها على أساليب الإدارة المالية والمشتريات والنظم الاجتماعية والبيئية، وتعمل على إعداد أدوات جديدة.

  • استجابة لاحتياجات المقترضين وتغير البيئة العالمية، يشارك البنك في جهود رئيسية لإصلاح نموذج الإقراض لغرض الاستثمار.


  • ويعمل أيضا على تحسين ضماناته التي تكمل عمليات الإقراض من خلال تشجيع الاستثمارات الضخمة للقطاع الخاص - لزيادة فائدتها للحكومات المتعاملة معه.


  • وأعد البنك كذلك خيارات جديدة للمساعدة الفنية من أجل البلدان المتوسطة الدخل – من بينها الأنشطة التحليلية والاستشارية والصناديق الاستئمانية، والمساعدة الفنية المجانية، والخدمات مقابل رسوم – وذلك لتلبية الطلب المتزايد من جانب هذه البلدان على أوجه معينة من المعارف المتطورة.


  • في النهاية، يواصل البنك وضع إستراتيجيات شراكة قطرية عالية الجودة وأكثر مرونة وتركيزا تمثل محفظة حديثة من أفضل الممارسات وأدوات التمويل.


تحقيق أقصى استفادة من التعاون على صعيد مجموعة البنك الدولي. يعمل البنك الدولي على نحو متزايد على جمع أفضل مؤسساته المختصة بالقطاعين العام والخاص (البنك الدولي للإنشاء والتعمير، ومؤسسة التمويل الدولية، والوكالة الدولية لضمان الاستثمار) في أسلوب أكثر عملية يهدف لحل مشكلات التنمية على المستويات الإقليمية والوطنية والمحلية. وأدى التعاون الوثيق بين هذه المؤسسات الثلاث إلى وجود تخطيط وتعاون رسمي ومنتظم على المستوى الإستراتيجي، وأفرز إستراتيجيات مشتركة على مستوى القطاعات وإستراتيجيات شراكة قطرية ملائمة. ويتعاون البنك مع مؤسسة التمويل الدولية لتعزيز مواءمة السياسات الوقائية للبنك مع معايير أداء مؤسسة التمويل لاسيما في المشروعات المشتركة. بالإضافة لذلك، يواصل البنك جهوده الرامية لإدماج أنشطة الخدمات المعرفية في مختلف قطاعات مجموعة البنك الدولي.

مدى التقدم المحرز والخطوات التالية. نظرا لتركيز مجموعة البنك الدولي منذ فترة طويلة على البلدان المتوسطة الدخل، من المتوقع أن تستمر في تحقيق تقدم في توسيع نطاق خدماتها ومرونتها مع انحسار تأثيرات الأزمة المالية العالمية. ويجري أيضا توحيد الجهود عن طريق توسيع الصلات بين أنشطة البنك في البلدان المتوسطة الدخل على المستوى القطري، وأنشطته فيما يتصل بسلع النفع العام العالمية، ولا سيما تغير المناخ. ومن شأن استمرار التركيز على المعرفة والتعلم وعلى توسيع استخدام المتاح من المنتجات والخدمات المالية وأدوات إدارة المخاطر أن يعمق مشاركة مجموعة البنك الدولي في تنمية البلدان المتوسطة الدخل.

للاتصال: جريتانجالي تشوبرا Geetanjali Chopra، هاتف: 0243 473(202) gchopra@worldbank.org

آخر تحديث: سبتمبر/أيلول 2011




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/CP9DJOFFT1