
على الرغم من التقدم الملحوظ الذي حققته غانا، ولا سيما بالمقارنة ببقية بلدان أفريقيا، إلا أن أوضاع الخدمات والرعاية الصحية بالنسبة للشعب الغاني ما زالت سيئة. فمع أن غانا تتمتع بوجود واحد من النظم الصحية الأكثر تقدما في أفريقيا، إلا أن نطاق الرعاية والخدمات ما زال بعيدا عن كونه كافيا لتلبية احتياجات السكان.

- أدى مشروع مساندة القطاع الصحي إلى مساعدة حكومة غانا على تنفيذ استراتيجية متوسطة الأجل يطلق عليها "نحو تحديد معالم الرؤية حتى 2020".
- قدم المشروع منهجا مبتكرا هو النهج الشامل الذي يغطي القطاع الصحي بأكمله ويركز على إعادة تنظيم وزارة الصحة وتخطيط الصحة العامة.

لقد تمت بالفعل إعادة تنظيم وزارة الصحة، مما أدى إلى زيادة الوصول إلى الخدمات الصحية – وهو ما ساعد على تحسين توفير الرعاية الصحية للمواطن العادي في غانا.
أبرز الملامح:
- تتمتع 98 في المائة من النساء الحوامل بالرعاية الصحية قبل الولادة.
- زاد الوصول في المناطق الجغرافية المختلفة إلى الخدمات الصحية: فبالإضافة إلى إعادة تأهيل وتجديد البنية التحتية، هناك الآن 2 من المستشفيات الجديدة علاوة على رفع درجة 11 مركزا صحيا إلى مستشفيات لخدمة المناطق، وإنشاء 126 مركزا صحيا جديدا، و3 مستشفيات إقليمية جديدة.
- استحداث تقديم الخدمات على مدار الساعة في المستشفيات وتحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية. وقد أدى استمرار توفير الأدوية والعقاقير الضرورية إلى توفر الأدوية بنسبة 95 إلى 100 في المائة على مستوى المنطقة.
- زاد معدل التردد الفردي على العيادات الخارجية من 0.39 في عام 1996 إلى 0.49 في عام 2001. وارتفعت نسبة عمليات الولادة التي تتم تحت إشراف أخصائيين في مجال الرعاية الصحية من 38 في المائة إلى 50 في المائة. كما زاد معدل التطعيم ضد شلل الأطفال من 49 في المائة في عام 1996 إلى 98 في المائة في عام 2001.
- تم تعزيز تحقيق لا مركزية صنع القرار من جانب المسؤولين الإداريين على مستوى الأقاليم والمناطق، وذلك عن طريق تقديم التمويل والتدريب والمعدات اللازمة.

- تقديم 34.2 مليون دولار أمريكي فيما بين عامي 1997 و2002.
- تقديم إرشادات بشأن اتباع وتنفيذ السياسات ـ في إطار الشراكة مع الهيئات والوكالات الأخرى الثنائية والمتعددة الأطراف ـ لمساعدة غانا على إصلاح قطاعها الصحي.
- بادرت المؤسسة الدولية للتنمية بتقديم ما كان يُعرف في حينه بالنهج المبتكر وهو النهج الشامل للقطاع بأكمله ـ وهو نهج يُستخدم الآن بصورة متكررة ـ وذلك بعد قيام المؤسسة بتحليل أوضاع القطاع الصحي في غانا. وقد أدى هذا النهج إلى زيادة الوعي في أوساط المانحين الآخرين بشأن الحاجة إلى إحداث التغيير الشامل. وكان ذلك بمثابة تحول رئيسي بعيدا عن الأسلوب المعتاد للتنفيذ في غانا. وتضمنت عمليات التطوير والتخطيط العديد من الشركاء الذين ساهموا في وضع الأهداف والغايات الإنمائية وقاموا بتطبيق إجراءات وتدابير مختلفة.
- قامت المؤسسة بتوجيه موارد إلى القطاع الصحي من خلال صندوق الخدمات الصحية المشترك، بالتعاون مع الشركاء الآخرين في التنمية. كما ساهمت المؤسسة بتقديم المساعدة الفنية، وخاصة في مجال الإدارة المالية، والقيام بالنيابة عن الشركاء المساهمين الآخرين بتطوير نظام للمشتريات يمكن الثقة فيه والاعتماد عليه.

ساهم العديد من الشركاء في تنفيذ برنامج إصلاح القطاع الصحي في غانا، بما في ذلك مجموعة من الوكالات التابعة للأمم المتحدة، والدانمرك، والمفوضية الأوروبية، واليابان، وهولندا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.

- ما زالت معدلات وفيات الرضع ومعدلات وفيات الأطفال ووفيات الأمهات أثناء الولادة معدلات ثابتة بدون أي تغيير ـ وهو ما يؤكد الحاجة إلى زيادة الاهتمام بإجراءات التدخل التي من شأنها المساعدة على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة.
- ستؤدي الاعتمادات اللاحقة المقدمة من المؤسسة إلى توفير حوالي 90 مليون دولار أمريكي إلى القطاع الصحي في غانا. كما يتوقع أن تقوم مصادر أجنبية أخرى بتقديم 325 مليون دولار أمريكي، وأن تقوم حكومة غانا بتوفير 638 مليون دولار أمريكي، وتبلغ التكلفة المقدرة لهذا البرنامج على مدى 5 سنوات 1,113 مليون دولار أمريكي.
- سيؤدي قيام البنك الدولي بإعداد مشروع متابعة لتوفير الفرصة لتحديث وضبط وتعديل بعض الإجراءات الخاصة بالبنك (وخاصة في مجالات المشتريات والإدارة المالية) .