بنجلاديش - النقل

تاريخ أخر تحديث: مارس/آذار 2007

يقسم نهر جامونا بنغلاديش إلى شطرين من حيث المساحات والسكان على حد سواء. في الماضي، كانت العبارات تنتقل عبر النهر وكان متوسط وقت الانتظار يبلغ 36 ساعة بالنسبة للشاحنات التي كان عددها يزيد على 700 شاحنة تنتظر العبور يوميا. ولذلك كان تحسين تدفق السلع والركاب وتوصيل مرافق البنية الأساسية من أحد شطري البلاد إلى الشطر الآخر حاسم الأهمية وأساسيا لإطلاق العنان للنمو الاقتصادي.

شيد المشروع جسرا طوله 4.8 كيلومتر لطريق مؤلف من أربع حارات، وخط سكة حديد، وموصل بيني للطاقة الكهربائية، وخط أنابيب غاز، ومرافق اتصالات سلكية ولاسلكية مع قنطرتين طرفيتين متعددتي الركائز (طول كل منهما 128 مترا)، ورصيفين إرشاديين مسورين (طول كل منهما 2.2 كيلومتر)، وطريقي وصول على الجانبين عند كل طرف من طرفي الجسر (الكوبري). 

وقد اتخذت إجراءات لتخفيف آثار التشييد على الأشخاص والبيئة ومصايد الأسماك والأحياء البرية. وقدمت المؤسسة الدولية للتنمية مساعدات فنية لإدارة المشروع، والإشراف على التشييد، وإنشاء هيئة جسر جامونا المتعدد الأغراض (JMPA).

أكثر من 30 مليون نسمة متصلون الآن بشبكة النقل والبنية الأساسية في البلاد، ويتمتعون بتكاليف نقل أقل وأوقات سفر أسرع.

أبرز الملامح:
ـ أصبح نقل الغاز الطبيعي والكهرباء والاتصالات السلكية واللاسلكية أسرع وأرخص وزادت درجة التعويل عليه.

ـ انخفض وقت السفر من دكا إلى مدينة بوغرا التجارية من ثماني ساعات إلى أربع ساعات. وانخفض وقت سفر الشاحنات من دكا إلى بوغرا من 20 ساعة إلى 6 ساعات.

ـ انخفضت تكاليف النقل وتحسنت إمكانية الوصول إلى المراكز الاستهلاكية الرئيسية مثل دكا. انخفض متوسط أسعار النقل بالشاحنات لكل طن بنسبة 30 في المائة (من 450 تكا إلى 320 تكا) بعد افتتاح الجسر.

- أدت حركة المرور على الجسر بنسبة 11.5 في المائة سنويا منذ افتتاحه في عام 1999. وفي عام 2005، استخدمت الجسر 1.72 مليون سيارة (50 في المائة منها شاحنات، و 35 في المائة أتوبيسات، و 15 في المائة سيارات ركاب) مقابل 0.89 مليون سيارة في عام 1999.

- زاد نقل وتوزيع الخضروات غير الورقية من المنطقة الشمالية الغربية إلى الجزء الشرقي من البلاد بما لا يقل عن 50 في المائة، وفقا لما ذكره أصحاب الشاحنات.

- تم إحراز تقدم جيد لضمان التشغيل والصيانة المستدامين للجسر. ومن المتوقع أن تؤدي الإيرادات من الرسوم المحصلة من السيارات إلى استرداد تكاليف تشييد الجسر في غضون 30 سنة. وتبلغ الإيرادات السنوية من الرسوم 24 مليون دولار أمريكي للسنة المالية 2006-2007. ومن المتوقع أن تستمر في الارتفاع.

- بلغت التكلفية الكلية للمشروع 754 مليون دولار أمريكي، منها 204 ملايين دولار أمريكي من المؤسسة الدولية للتنمية، و 154 مليون دولار أمريكي من حكومة بنغلاديش، و 198 مليون دولار أمريكي من البنك الآسيوي للتنمية، و 198 مليون دولار أمريكي من الصندوق الياباني للتعاون الاقتصادي الخارجي (الذي أصبح اسمه الآن البنك الياباني للتعاون الدولي).

- عملت المؤسسة الدولية للتنمية بمثابة منسق لتنفيذ المشروع بناء على طلب من الحكومة. وقد مكن هذا المؤسسة من أن تضطلع بدور أكثر تفاعلا في إطار الشراكة مع اليابان والبنك الآسيوي للتنمية في حل المشاكل الرئيسية أثناء التنفيذ.

- الإنجاز الجيد التوقيت للمشروع في حدود زيادة معقولة في الموازنة. فقد أنجزت المكونات المادية في يونيو/حزيران 1998، بتأخير بلغ ستة أشهر عن الجدول الزمني ولكن قبل موعد إقفال المشروع بعام كامل. وتجاوزت تكاليف المشروع الموازنة المبدئية بنسبة 16 في المائة.

- أتاح جسر جامونا لبنغلاديش فرصة لمعالجة الآثار الاجتماعية والبيئية لمشروع بنية أساسية بطريقة شاملة لأول مرة. وقد ساعدت المؤسسة الدولية للتنمية في إعداد خطة عمل لإدارة البيئة لتخفيف الآثار الاجتماعية والبيئية للجسر حسبما هو مطلوب بموجب تصنيف المشروع ضمن "الفئة ألف". وقد اتبعت كافة السياسات والإجراءات التي اعتمدت معايير البنك الدولي، ونفذت بالكامل خطة عمل لإعادة التوطين.

- شكلت هيئة من الخبراء للمساعدة في حل المشاكل الفنية، مثل اعتماد إجراءات لمواجهة نحر المياه.

اشترك في التمويل البنك الآسيوي للتنمية وبنغلاديش واليابان. وقد تم تسهيل التنفيذ بعقد اجتماعات لاتخاذ القرارات عند نقاط المعالم الرئيسية وضمت هذه الاجتماعات الهيئات الحكومية، والمشاركين في التمويل، والاستشاريين، وهيئة الخبراء، والمقاولين، والمنظمات الحكومية، وعقدت في فترات منتظمة.

- أطلق مشروع جسر جامونا شرارة عدة استثمارات تكميلية في قطاع النقل أدت إلى مضاعفة منافعه، مثل طريق الوصول من جسر جامونا إلى دكا وطريق نالكا-هاتيكامرول-بونبارا، اللذين مولتهما أيضا المؤسسة الدولية للتنمية.

- من شأن تبسيط ترتيبات الحدود والشحنات العابرة مع الهند أن يجعل الجسر وصلة نقل حاسمة الأهمية على الطريق الرئيسي والسكة الحديدية عبر آسيا، مما يسهل حركة التجارة من نيبال وبوتان والمنطقة الشمالية الشرقية من الهند وعبر بنغلاديش.

- أوحى نجاح مشروع جسر جامونا بفكرة مشروع جسر ضخم آخر، هو مشروع حسر بادما المتعدد الأغراض على نهر بادما، لربط دكا بالمنطقة الجنوبية الغربية من البلاد. وقد طلبت حكومة بنغلاديش من المؤسسة الدولية للتنمية الاشتراك في المشروع كمشارك في تمويل جسر بادما.

مشروع جسر جامونا (1994-1999)
وثائق المشروع*




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/FFW5AW1N00