المؤتمر الصحفي للجنة التنمية

متاح باللغة: русский, Español, Français, English

  صندوق النقد الدولي
مجموعة البنك الدولي
اجتماعات الربيع لعام 2007

---
نص وقائع المؤتمر الصحفي للجنة التنمية
أوغسطين كارستانس، بول وولفويتز، رودريغو دي راتو
---
الأحد، 15 إبريل/نيسان 2007

نقلا عن تسجيلات صوتية

السيد هانلون: طبتم مساءً أيتها السيدات، أيها السادة. أرحب بكم جميعا وأكيل لكم وافر الشكر الجزيل عرفانا وتقديرا لانضمامكم إلينا وقت الأصيل من هذا اليوم في المؤتمر الصحفي المُنعقد بعد اجتماعات لجنة التنمية.

سوف نستهل وقائع هذا المؤتمر بالرئيس كارستانس ليقرأ عليكم بيانا حول مجريات اجتماعات لجنة التنمية، تعقبها ملاحظات يدلي بها الرئيس وولفويتز، ثم تليها ملاحظات للرئيس دي راتو. وسوف يسعدهم جميعا بعد ذلك الإجابة على أسئلتكم. وأود عند طرح الأسئلة أن يقوم السائل بتعريفنا بنفسه والجهة التي يمثلها وأرجو أن تقتصر المداخلة على سؤال واحد.

ودعونا الآن نبدأ بكلمة الرئيس كارستانس، فليتفضل.

السيد كارستانس: عمتم مساءً جميعا.

اجتمع أعضاء لجنة التنمية اليوم في دورة اجتماعات بناءة للغاية حيث قاموا باستعراض خطط العمل، والموارد، والسياسات اللازمة لزيادة سرعة تحقيق التقدم صوب تحفيز وتنشيط الأهداف الإنمائية الجديدة، في ضوء ما تثيره البيانات والتحليلات الواردة في التقرير السنوي الرابع للرصد العالمي.

كما قمنا، أثناء هذا الاجتماع، باستعراض خطة عمل مجموعة البنك الدولي بشأن أفريقيا وتقرير حول تطور هيكل المعونات.

وقد رحب أعضاء اللجنة بالتقدم المُحقق بشأن انخفاض فقر الدخل انعكاسا لكل من استمرار قوة نمو الاقتصاد العالمي والأثر الناجم عن تحسن السياسات والمؤسسات القطرية. إلا أن التقدم الذي تم إحرازه في اتجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة قد اتسم بالتفاوت والتباين فيما بين البلدان والقطاعات. وما زالت التحديات الكثيرة ماثلة، وهو ما ينشئ الحاجة إلى فعل الكثير والكثير حتى لا نترك مزيداً لمُستزيد.

وتمشيا مع مقررات توافق آراء قمة مونتيري وكذا التزامات المانحين، فقد طالبنا بتجديد جهود رفع مستويات التمويل لمساندة البرامج القطرية السليمة، التي تشعر البلدان بملكيتها لكونها نابعة من صميم مصلحتها، وذلك من أجل إنجاز الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة. ونحن نتطلع، في هذا السياق، إلى نجاح التجديد الخامس عشر لموارد المؤسسة الدولية للتنمية، بما في ذلك مشاركة المانحين في التجديد عن طريق قيامهم أيضا بالتمويل الكامل، على أساس قاعدة دولار مقابل دولار، لتكاليف حصيلة سداد الاعتمادات التي تم شطبها في إطار مبادرة تخفيض الديون المتعددة الأطراف ومبادرة تخفيف أعباء ديون البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (الهيبك).

كما رحبنا، في نفس الوقت، بالمصادر العامة والخاصة، الجديدة والناشئة، المعنية بتقديم معونات، مما يتيح مزيدا من الموارد لمساعدة البلدان الفقيرة على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة، ونحن نؤكد فيما يتعلق بالتنمية على أهمية النهج الذي تشعر بملكيته البلدان لأنه نابع من صميم ظروفها وقائم مباشرة بتلبية مصالحها.

وأبدينا ترحيبنا أيضا بالقرار الذي اتخذه جهاز الإدارة العليا لمجموعة البنك الدولي بشأن إجراء استعراض لإستراتيجية مجموعة البنك الطويلة الأجل لضمان أن تكون هذه الإستراتيجية في أفضل وضع يمكنها من تلبية احتياجات الفقراء في العالم بأداء يتسم بالكفاءة والفعالية.

وفيما يتعلق بالجهود الراهنة للوفاء بالأهداف الإنمائية الإنسانية للألفية الجديدة، فإنه توجد علامات وإشارات مشجعة. ومع ذلك، فإن هناك عددا قليلا فقط من البلدان الماضية على المسار الصحيح نحو تحقيق هدف خفض معدلات وفيات الأطفال، وتتضمن كافة المناطق بعض البلدان التي حادت عن المسار المؤدي إلى الحد من سوء تغذية الأطفال وتخفيض معدلات وفيات الأمهات. ولذلك، فقد دعونا إلى زيادة تدعيم الجهود المبذولة في هذا الصدد وتمتينها من قبل البلدان والجهات المانحة وبنوك التنمية المتعددة الأطراف.

كذلك رحب أعضاء اللجنة بالتقدم الذي أحرزته بلدان عديدة بشأن التحاق الفتيات بالمدارس، ولكنا لاحظنا في نفس الوقت أن هناك الكثير مما ينبغي عمله في العديد من البلدان. ونوهنا في هذا السياق إلى أن التقدم المُحقق في القطاعات الاجتماعية لا يمكن مضاهاته بشكل عام بأوجه التقدم القابلة للمقارنة في القطاعات المنتجة.

لقد شجعنا المؤسسات المالية الدولية المرتبطة بشراكة وتعاون مع الأمم المتحدة والجهات المانحة على القيام بمراجعة ما لديها من سياسات، وإجراءات، وحوافز تشجيعية، بما في ذلك وضع إطار شامل لتسوية حالات المتأخرات المزمنة. ودعونا في هذا السياق إلى سرعة التنفيذ الفعال للتدابير التي اعتمدها مجلس المديرين التنفيذيين بالبنك الدولي مؤخرا من أجل تقوية استجابة البنك السريعة ومشاركته الطويلة الأجل في مساندة الدول الهشة التي تمر بظروف مؤلمة وعسيرة.

كما استعرضنا أيضا خطة عمل البنك بشأن أفريقيا والتنقيحات المقترحة. وبينما رحبنا بالمؤشرات الدالة إجمالاً على اطراد تنفيذ خطة العمل بصورة مُرضية نسبيا، فإننا قد أيدنا على وجه العموم التعديلات المقترحة للخطة، التي تحمل بين ثناياها وعوداً بزيادة الانتقائية والتركيز الحاد على النتائج المرجوة.

ونوه الأعضاء بأهمية التجارة كمحرك للنمو وتخفيض أعداد الفقراء، وأعربوا عن استمرار عقدهم آمالاً كباراً على نجاح مفاوضات جولة الدوحة حول التنمية. ورحبنا بتقرير المديرين التنفيذيين للبنك الدولي والورقة المصاحبة له الصادرة بعنوان "وثيقة استراتيجية تدعيم مشاركة مجموعة البنك الدولي في مجالي نظام الإدارة العامة ومكافحة الفساد". وقد اعتمدنا المبادئ الواردة في هذه الإستراتيجية بشأن الشفافية، والقدرة على التنبؤ، والاتساق، والمساواة في المعاملة فيما بين جميع البلدان الأعضاء.

كما رحبنا بالتقدم الذي تم تحقيقه بشأن تنفيذ استراتيجية تدعيم مشاركة مجموعة البنك الدولي مع البلدان الشريكة الأعضاء في البنك الدولي للإنشاء والتعمير، وأخذنا علماً بتحليلات البنك للتنمية والنمو المبني على سياسات المالية العامة. وشددنا في نفس الوقت على الحاجة إلى تحقيق التضافر والتآزر الفعال بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لضمان تقديم مشورة متسقة بشأن السياسات إلى البلدان الأعضاء.

وقد لاحظنا التقدم المحرز بشأن إطار استثمارات الطاقة النظيفة. إذ يشكل الافتقار إلى الحصول على الطاقة مشكلة حادة في العديد من البلدان المنخفضة الدخل، ونحن نتطلع إلى تلقي تقرير عن سير التقدم في هذا الصدد قبل اجتماعنا القادم.

كذلك رحبنا بوثيقة الخيارات المعنية بحقوق التصويت والتمثيل والتي تحدد نطاقا شاملا لخيارات من شأنها تعزيز حقوق تصويت البلدان النامية والبلدان السائرة على طريق التحول إلى اقتصاد السوق في إطار صُنع القرارات في البنك الدولي، وهو ما نعتبره عنصرا رئيسيا لتدعيم مصداقية ومشروعية هذه المؤسسة. ونحن نتطلع إلى تقرير من البنك بهذا الشأن قبل اجتماعنا القادم الذي سينعقد هنا في واشنطن العاصمة في أكتوبر/تشرين الأول 2007.

وقد انبثقت أيضا آراء تعبر عن الحاجة إلى التأكد من قدرة البنك على الأداء الفعال لمهام وواجبات التفويض المنوط به والحفاظ على مصداقيته وسمعته علاوة على تحفيز همم موظفيه واستنهاضها. إذ يعترينا جميعا، نحن أعضاء اللجنة، قلق بالغ. ونحن نصادق على الإجراءات التي اتخذها المجلس للنظر في هذا الأمر، وقد طلبنا من المجلس استكمال عمله بهذا الصدد. إننا نتوقع التزام البنك بأعلى المعايير الدولية لنظام الإدارة العامة. وشكرا جزيلا لكم.

السيد هانلون: الرئيس كارستانس، شكرا لك
الرئيس وولفويتز (هل تتفضل)؟

الرئيس وولفويتز: شكرا لك
أعتقد أننا عقدنا سلسلة من الاجتماعات الممتازة للغاية. وقد تمثل الموضوع الرئيسي للمناقشة في لجنة التنمية في أهمية زيادة المعونات ورفع مستوياتها، ولا سيما المعونة المقدمة إلى أفريقيا على وجه الخصوص. وقد وصلنا الآن إلى وضع أصبح فيه أداء البلدان الأفريقية – أعني بلدانا عديدة منها، وليس كلها، ولكن عددها كبير على أية حال – إذ تمثل ثلث السكان الأفارقة، أداءً مُحسنا كما طُلب منها، وكما ناشدتها بذلك عدة مؤتمرات قمة للأمم المتحدة وقمة مجموعة الثمانية في غلين إيغلز.

إلا أنه مما يؤسف له أنه تلوح في الأفق مخاطر عدم وفاء المانحين بما قطعوه على أنفسهم من وعود، حيث وعدوا بزيادة المعونات ومضاعفة المعونة المقدمة إلى أفريقيا. وقد أوضحت في الاجتماع هذا الصباح أنه لم يكن وعدا بمضاعفة المعونة إلى أفريقيا في عام 2010، إنما كان وعدا بمضاعفة المعونة على مسار مطرد ومتواصل حتى حلول عام 2010.

إن احتياجات أفقر البلدان لا تتمثل في تمويل لا يمكن التنبؤ به ولا توقع مستواه سنة بعد أخرى، ولا التمويل الذي يتأرجح صعودا وهبوطا بطريقة لا يمكن التكهن أو التنبؤ بها، بل هو التمويل المستدام الذي يمكن استخدامه بأسلوب مرن، وتلك هي الوعود التي ينبغي الوفاء بها.

وعندما أقول عبارة "بأسلوب مرن"، فإنها تأخذنا إلى التطرق لموضوع هيكل المعونات، الذي كان موضوعا رئيسيا لمناقشاتنا في هذه الاجتماعات. فالمشكلة أساسا، إن شئنا تبسيط مدلولها بوضح لا يحتمل الشك، تكمن في تكاثر المانحين – وأهلا بكم على الرحب والسعة أنتم يا معشر المانحين الجدد – نرحب بالكل من مؤسسات خاصة مثل مؤسسة غيتس، وبما نسميه الصناديق الرأسية مثل الصندوق العالمي المعني بمكافحة الإيدز والملاريا والسل، أو البرامج الثنائية. ومن ثم فقد ضاقت، وعلى نحو متزايد، ساحة المساعدة الإنمائية بما رحبت من كثرة امتلائها بالبرامج المكرّسة لأغراض خاصة، وكان معنى ذلك في أغلب الأحيان أن البلدان لا تملك الأموال التي تحتاج إليها لمساندة أنظمتها الأساسية – بل وحتى، على سبيل المثال، التمويلات اللازمة لمساندة أنظمة الرعاية الصحية الأساسية المطلوبة لتقديم أدوية وعقاقير الإيدز.

ومن هنا برزت قضية هيكل المعونات وانبثقت الحاجة الماسة إلى التصدي لمعالجتها.

إنني أعتقد أن الموافقة القوية قد أطلت برأسها وحامت حول مائدة الاجتماع لدى انطلاق رأي صرح به أحد المحافظين قائلا إن المؤسسة الدولية للتنمية هي الغِرَاءُ الذي يصل بين كل هؤلاء المانحين كبنيان مرصوص وقوةٍ متلاحمة تشد أزر بعضها البعض، فالمؤسسة الدولية للتنمية هي ذراع البنك ويده الطولى التي تُعنى بتقديم المساعدات والمعونات الميسرة. وها نحن الآن بطبيعة الحال في خضم دورة جديدة ثلاثية السنوات، قاب قوسين أو أدنى من التجديد الخامس عشر لموارد المؤسسة الدولية للتنمية، فمن الأهمية بمكان أن يفي المانحون بوعود قطعوها على أنفسهم في العام الماضي إذ تعهدوا بالتمويل الكامل لحصيلة سداد اعتمادات المؤسسة الدولية للتنمية المترتبة على إلغاء الديون، على أساس التعويض الكامل دولارا بدولار. وأرى أن ما ورد على مسامعي حول مائدة الاجتماعات كان مشجعاً، ولكن اتََْباعَ القولَ والوعدَ بالفعلِ والعمل يقتضى مزيدا من الجهد لاستثارة همة الناس وحملهم على فعلِ ما وعدوا أن يفعلوه.

لقد خضنا غمار مناقشة طيبة أثناء الغداء غير الرسمي حيث تناول الوزراء تقرير مالان المعني بالعلاقة والتضافر فيما بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وعالجوا بشكل مختصر موضوع التصويت ونظام الإدارة، وإن كنت ألمس حسب اعتقادي شيئا من القوة الزائدة في التعبير عن وجهة النظر من جانب كل الذين تحدثوا تقريبا عن الحاجة إلى العمل على إصلاح نظام الإدارة والتمثيل في البنك.

وقد ركزت المناقشة في معظمها على وثيقة الطاقة النظيفة التي قام البنك بإعدادها في سياق الدور القيادي الذي يؤديه لتيسير تدفقات الاستثمار من البلدان الغنية إلى البلدان الفقيرة لتمكينها من إدارة ما لديها من الطاقة بصورة أكثر كفاءة، ولتكثيف الاستثمارات في قطاعات موارد الطاقة المتجددة، من أجل تفادي إزالة الغابات والأحراج ومعالجة بعض العواقب المترتبة على تغير المناخ. لقد كانت حقا مناقشةً قوية وجيدة.

فهلا سمحتم لي بالإشارة ولو لشيء واحد من الأشياء الجيدة بشأن هذه الاجتماعات، ألا وهو بطبيعة الحال حدوث أمور كثيرة على هامش الاجتماعات في لقاءات جانبية. فقد عقدتُ سلسلة كاملة من اللقاءات الثنائية المفيدة وجلسةً ممتازة مع محافظي البنك من البلدان الأفريقية. وكانت ثلاثة من أهم الأحداث، علاوة على اجتماع لجنة التنمية، عبارة عن ثلاثة أحداث جانبية، عالج كل منها قضية رئيسية.

إذ قامت الحكومة البلجيكية بتنظيم اجتماع مع البنك الدولي للمبادرة بإنشاء صندوق معني بحوض الكونغو من أجل مساعدة جمهورية الكونغو الديمقراطية على إدارة الموارد الثمينة بصورة تفوق الوصف وموارد التنوع الحيوي التي يتمتع بها حوض الكونغو، بأسلوب من شأنه أن يعود بالنفع والفائدة على شعب الكونغو، وأن يؤدي أيضا إلى صيانة هذه الكنوز العالمية والحفاظ عليها. إنها مبادرة مهمة، وهي في محلها وأوانها الآن حيث ترفرف فوق ربوع الكونغو حمامات السلام، بالإضافة إلى إمكانية استغلال موارد الغابات. إن هذه المبادرة بحاجة إلى تنفيذها بالطريقة الصحيحة وعلى خير وجه.

وهناك مبادرة ثانية مهمة نظمتها المملكة المتحدة بشأن إدارة موارد المياه وخدمات الصرف الصحي – وهي ليست مسألة إدارة موارد على إطلاقها – بقدر ما هي بشكل رئيسي مسألة توفير مياه نقية وخدمات صرفٍ صحية لمصلحة الفقراء. إنها قضية رئيسية، وعلى الرغم من افتقارها إلى بريق الرونق وفتنة السحر الأخاذ فإنها تنطوي على آثار بليغة يتردد صداها على وقف انتشار الأمراض وتحسين الصحة ككل عمل آخر نقوم به ونتصدى لإنجازه.

و أخيرا، وهو حدث بالغ الأهمية أيضا، أننا عقدنا اجتماعا لمناقشة المبادرة التي قامت بإطلاقها بناء على طلبنا وزيرة المالية النيجيرية نغوزي، وهي مبادرة معنية باسترداد الأصول والأموال المنهوبة، وهي آلية من شأنها مساعدة البلدان الفقيرة على استرداد الأموال التي سرقها زعماء فاسدون في الماضي. وسوف يشكل ذلك مصدرا لمعونة التنمية – ليست معونة في الحقيقة – إنما تشكل مصدرا للاستثمار في التنمية غير المعتمدة على المعونة، إنه حر مالنا وقد عاد أدراجه ورُدّ إلينا، وتحدونا الآمال الكبار في أن يكون ذلك رادعا للسرقة في المستقبل.

وبموازنة جميع الأمور وأخذ كافة الاعتبارات في الحسبان، فإني أعتقد أن اجتماعاتنا كانت إيجابية للغاية، في ثلاثة أيام، أو يومين ونصف اليوم، وأنا في غاية السعادة لما تحقق من نتائج.

السيد هانلون: شكرا لك
المدير العام للصندوق دي راتو، فلتتفضل.

السيد دي راتو: أشكركم
طبتم مساء وشكرا جزيلا لكم

أود أولا وقبل كل شيء أن أرحب بصديقي العزيز وزميلي السابق أوغسطين كارستانس بوصفه الرئيس الجديد للجنة التنمية. فقد كان من أعز زملائي إبان فترة عمله في الصندوق، وإنني على ثقة من أنه سيكون رئيسا ممتازا لهذه اللجنة المشتركة البالغة الأهمية.

كما أود أيضا إسداء الشكر الجزيل لسلفه، ألبرتو كاراسكويلا، على خدماته الجليلة أثناء رئاسته لهذه اللجنة.

اسمحوا لي أن ضيف بعض التعليقات إلى ما قاله أوغسطين وبول.

لقد كان هذا اليوم إيجابيا للغاية من حيث مناقشاتنا لقضايا التنمية وتخفيض أعداد الفقراء، وأعتقد أن اجتماعات الربيع، في ضوء حصاد اليوم والأمس وجهودنا في اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، كانت مثمرة وإيجابية للغاية.

وأعتقد في هذا الصدد أن اجتماعات كلتا اللجنتين قد شددت على أهمية وجود محافل متعددة الأطراف لمناقشة قضايا مثل التنمية، والفقر، وقضايا أيضا مثل المسائل الاقتصادية الكلية والمالية التي ناقشناها بالأمس.

في استراتيجية الصندوق المتوسطة الأجل التي قمنا بإطلاقها وتدشينها في سبتمبر/أيلول عام 2005، أعدنا التأكيد مرة أخرى على التزامنا بمساعدة البلدان المنخفضة الدخل ومساندة إمكانيات وجهود البلدان المنخفضة الدخل لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة. وإننا نعتقد، في هذا المضمار، ونرى أن الإطار الاقتصادي الكلي للعديد من البلدان المنخفضة الدخل قد تحسن بكل تأكيد، حيث ظلت معدلات التضخم دون مستوى العشرة في المائة نتيجة لتخفيض الديون عن طريق آليات تدعيم استقرار الميزانية وتخفيف أعباء الديون أيضا.

ونرى في هذا المجال جهودنا وهي تمضي قدماً ليس على صعيد الإطار الاقتصادي الكلي فحسب بل في مساعدة البلدان المنخفضة الدخل أيضا على إدارة مستويات جديدة من المعونة والموارد واستيعابها مع الحفاظ في الوقت نفسه على القدرة على استمرار قابلية تحمل أعباء الدين.

لقد سنحت لي فرصة إبلاغ الوزراء هذا الصباح، وما زلت أشعر بالقلق بكل تأكيد، وأود أن أردد ما قاله بول وولفويتز عن الافتقار إلى تحقيق تقدم بشأن زيادة المعونة وخاصة بالنسبة لأفريقيا. فالعالم المتقدم ببساطة لم يرق إلى مستوى التزامه بزيادة المعونة المقدمة إلى البلدان الفقيرة، والواقع أن الوفاء بالتزامات المعونة، كالالتزامات المتعهد بها في غلين إيغلز في عام 2005، يعد متطلبا أساسيا هاما لخلق مساحة كافية لارتفاع الاستثمارات الاجتماعية واستثمارات البنية الأساسية التي تعد عوامل حيوية لبلوغ الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة.

أعتقد أن الرسالة واضحة وهي أنه ينبغي على المانحين الوفاء بما قطعوه على أنفسهم من وعود مع قيامهم في نفس الوقت بتنسيق معوناتهم وتحقيق الانسجام بينها.

وأعتقد في الوقت نفسه أن هناك قضيتين هامتين تم تسليط الضوء عليهما اليوم في تقرير الرصد العالمي. تتمثل القضية الأولى في إيلاء اهتمام خاص بالدول الهشة التي تشكل قرابة 9 في المائة من سكان البلدان المنخفضة الدخل وحوالي 27 في المائة من الفقراء مما يجعلها تسترعي اهتماما خاصا من جانبنا. وأعتقد أنه يجب علينا جميعا أن نقوم بتقييم إلى أي مدى نفعل ما في وسعنا لمساعدة الدول الهشة، وأود في هذا السياق أن أقول إن الصندوق سوف يقوم بإجراء تقييم لأعمالنا في الشهور القليلة القادمة، وعندها سوف نتمكن من قياس مدى ما يمكن أن نفعله بشكل أفضل تجاه هذه القضية المهمة.

أما القضية الأخرى التي ركز عليها التحليل في تقرير الرصد العالمي فتتمثل في الدور الحيوي للمساواة بين الجنسين وما يمكن أن تؤدي إليه من نتائج في مجالات التنمية – وهي رسالة يجب أن يأخذها المجتمع الدولي على محمل الجد.

دعوني أختتم ملاحظاتي بإسداء الشكر إلى بدرو مالان والمجموعة التي تعاونت معه من كل أنحاء العالم من أجل إنجاز هذا التحليل وإعطائنا تقريرا ممتازا بشأن تضافر العمل بين البنك والصندوق والحاجة إلى تعميق هذا التضافر. وأعتقد أن هذا التقرير هو أداة مفيدة للغاية وقد طلبنا، بول وأنا، من هذه المجموعة إعداده لصالح مؤسستينا، وقد ناقشناه في مجلسينا التنفيذيين. وسنحت الفرصة لكلينا اليوم أن نجعل هذه الأداة موضعا للمناقشة في لجنة التنمية وقت لقاء الغداء، وسوف نتخذ منها قاعدة للقرارات المُتخذة بشأن السياسات مستقبلا من جانب كل من البنك والصندوق.

السيد هانلون: شكرا لك سيدي.
سوف نتلقى الآن أسئلتكم. أود أن أطلب منكم انتظار الميكروفون إن أمكن لطرح السؤال وأذكّر مرة أخرى بضرورة تعريفنا بنفسك وللمنظمة التي تمثلها.
السيدة هنا في الصف الثاني، تفضلي

سؤال: أنا من Washington Post.

السيد وولفويتز، هل تفكر في الاستقالة، وإذا كنت لا تفكر فيها بعد هذه الأيام من الانتقادات والضغوط، فهل تعتقد أنك ما زلت تتمتع بالمصداقية اللازمة لإدارة البنك الدولي – نعم أم لا؟

السيد وولفويتز: أوغسطين كارستانس قرأ عليكم لتوه الفقرة رقم 16 من بيان لجنة التنمية، وأعتقد أنها تتحدث عنا جميعا، عن رغبتنا، وإني أؤيد أن ينظر المجلس في هذا الأمر وأن يستكمل عمله، كما أرى أننا عاقدون العزم على الالتزام بالمعايير العالية لنظام الإدارة العامة الداخلي هنا في البنك.

هناك عمل مهم بصورة تفوق الوصف ويجب علينا إنجازه هنا. وأعتقد أننا في الحقيقة بصدد منعطف ونقطة تحول تاريخي في أفريقيا. أعتقد أن النمو الذي تم تحقيقه من جانب قرابة ثلث السكان الأفارقة ذوي الأداء الجيد يحتاج إلى أن يرتقي إلى مستويات تؤدي حقا إلى إحداث علامة فارقة في أوضاع الفقر. فهناك حاجة لفعل المزيد لمساعدة البلدان المتخلفة عن الركب كي تلحق به، وفي اعتقادي أننا على المسار السليم. وهذا عمل مهم للغاية.

لقد عقدتُ اجتماعات ممتازة مع المحافظين الأفارقة الذين يساندون بقوة كل ما نفعله. كما عقدتُ اجتماعات جيدة مع لويس ميشيل المفوض الأوروبي للتنمية والمعونات الإنسانية ومع دونالد كاباروكا رئيس البنك الأفريقي للتنمية. هذا عمل مهم وأنا عاقدُ العزمَ على مواصلته.

السيد هانلون: أجل، سيدي، هناك في الخلف، صاحب النظارة، تفضل

سؤال: نقطة متابعة. يقول البيان إن هناك حاجة "إلى التأكد من قدرة البنك على الأداء الفعال لمهام وواجبات التفويض المنوط به والحفاظ على مصداقيته وسمعته علاوة على تحفيز همم موظفيه واستنهاضها."

سؤالي هو كيف تتوقع أن تتمكن من الوفاء بكل هذه المتطلبات الأساسية؟ من الواضح أنك قد خسرت ثقة موظفيك، كما رأينا من موقف اتحاد الموظفين. فهل تخاطر أنت والبنك الدولي بفقدان زبائنكم – أي البلدان التي تحتاج أو تقبل المساعدة من البنك الدولي – في حين أنك قد خسرت ثقة جزء كبير من المساهمين.

السيد هانلون: سؤالك، من فضلك، سيدي
سؤال: السؤال، نعم. عندما يفقد المسؤول التنفيذي الأول في مؤسسة ثقة جزء كبير من المساهمين فإنه يجب عليه أن يقدم استقالته. ولكن الأهم من ذلك، أن البنك الدولي يجابه تحديات. السيد وولفويتز، لقد ذكرتَ بعض هذه التحديات بنفسك، أعني الصناديق الرأسية، والمانحين الجدد، ومؤسسة غيتس والصين والهند. فكيف تتوقع أن تكون قادرا على قيادة البنك بفعالية إذا مكثتَ لمدة –

السيد هانلون: سيدي، كثير من زملائك لديهم أسئلة يرغبون في طرحها.

السؤال: عام آخر أو عامين آخرين؟

السيد وولفويتز: مهلاً تريث، إنني أؤمن برسالة هذه المنظمة ومهمتها، وأعتقد أن بإمكاني حمل هذه الرسالة وتنفيذها. لقد تلقيت العديد من عبارات التأييد والمساندة بالإضافة إلى الأشياء التي أشرتَ إليها. أعود مرة أخرى إلى ما اتفقنا عليه في البيان وهو أننا نحتاج إلى العمل حتى نهتدي إلى سواء السبيل. إذ يباشر المجلس النظر في هذا الأمر، وسوف نفسح المجال لأعضائه ليستكملوا عملهم.

السيد هانلون: نعم، السيدة، في الصف الخلفي، صاحبة البلوفر الأبيض، تفضلي.

سؤال: هذا سؤال موجه إلى أوغسطين كارستانس.

في عرضكم أمام لجنة التنمية، كنت تتحدث عن المشاركة بشأن الإدارة العامة ومكافحة الفساد في استراتيجية البنك الدولي. وقلت إنك على وجه الخصوص سعيد أن إطار الإستراتيجية الذي تم تحديثه يؤيد مبدأ ملكية البلدان ويشيد بمغزى استراتيجية المساعدة القطرية ويُبقي على آلية التوزيع المبنية على الأداء، وأنه لا يجب أن يعمل البنك في ظل أية عُزلة.

فهل تسمح بأن تكون أكثر عمقا في توضيح ذلك؟

السيد كارستانس: حسنا، مضت فترة الآن وقضايا الفساد، والشفافية، وحسن توزيع الموارد، تحتل في البلدان المختلفة أهمية بالغة. من المؤكد، وهو أمر موثق جيداً، أن قضايا الفساد في إدارة الموارد في العديد من البلدان كانت رادعا رئيسيا لتقدم التنمية، ولا سيما في البلدان التي يشكل فيها تخفيف حدة الفقر وتفشيه مسألة عاجلة وملحّة.

ويتمثل ما كان البنك الدولي يسعى لفعله، بمساندة من جميع أعضائه، في وضع إجراءات لحث البلدان الأعضاء على تبني ممارسات لمكافحة الفساد ولحماية موارد المؤسسة أيضا من أجل التأكد من عدم استخدام الموارد بطريقة غير ملائمة من جانب البلدان.

ولكن وجود سياسات في البنك الدولي بهذا الصدد لم يعد أمرا كافيا الآن. إذ إن هناك شيئا عظيمَ الأهمية وهو دفع البلدان إلى القيام بذلك بنفسها، أي محاربة الفساد، ولهذا نشأت الحاجة إلى استجابة كافية من قبل البلدان حتى تتحرك إلى الأمام في هذا المجال. وهذا هو أحد الموضوعات التي يمكن أن أقول إنها حظيت بتوافق تام في الآراء في لجنة التنمية، وهذا هو سبب إدراجها ضمن فعاليات اجتماعاتنا اليوم. وشكرا

السيد هانلون: أجل سيدي، الصف الثاني في الخلف هناك

سؤال: أنا Bruno من شبكة BBC World Service

سؤالي موجه إلى السيد دي راتو. عبرت كل من البرازيل والأرجنتين عن استيائهما من النموذج الحالي لنظام الحصص. وصرح الوزير ميسيلى من الأرجنتين أنه تمت معالجة هذا الأمر بطريقة تجميلية من قبل صندوق النقد الدولي، ويقول وزير المالية البرازيلي إن هذا النظام لم يحقق أي تقدم خلال السنوات العشر الماضية.

فما هو تصوركم لهذا الموضوع تحديدا؟

السيد دي راتو: حسنا، لا أحبذ إلى حد كبير أن أدلي بإجابات على مقتبسات جزئية أو مبتسرة لأني لا أعرف السياق الذي تم فيه التعبير عن هذه الأشياء. وبناء عليه لماذا لا تطرح على مباشرة السؤال الذي تود أن تطرحه.

سؤال: هل تعتقد أنه قد حدث أي تقدم في تلك المجالات؟ يبدو أنهما لا يعتقدان في ذلك.

السيد دي راتو: أعتقد أنه حدث تقدم هام في سنغافورة وأيده 90 في المائة من الدوائر الانتخابية أو مجموعات البلدان التي يمثلها مديرون تنفيذيون أي 90 في المائة من قوة التصويت في صندوق النقد الدولي. أما البلدان التي لم تصوّت – وأتفهم دوافعها – فإن لها الحق بطبيعة الحال في التعبير عن رغبتها بأسلوب إيجابي بشأن المشاركة.

ومن ثمّ، فإني أعتقد بوجود زخم يتيح مراجعة نظام الحصص وإجراء تغييرات. فنحن في سنغافورة لم نوافق على تغيير نظام الحصص ليعكس بصورة أفضل قوة تصويت الاقتصادات الأكثر ديناميكية فحسب، بل اتخذنا أيضا قرارا، وهو قرار تاريخي في نظري، حول زيادة وتعزيز قوة تصويت البلدان المنخفضة الدخل.

وأعتقد أنه كان في عطلة نهاية هذا الأسبوع في واشنطن شعور واضح أعرب عنه العديد من الوزراء حول أن الأمر لا يكمن في توقع زيادة قوة تصويت الاقتصادات الأكثر ديناميكية فحسب بل يتمثل أيضا في أن معظم هذه الاقتصادات عبارة عن اقتصادات ناشئة وآخذة في الصعود.

ولذا يمكنني القول بأني أرى أن الأمور تمضي قدما إلى الأمام وأنها تسير في الاتجاه الصحيح.

السيد هانلون: دعونا نذهب إلى الجزء الخلفي من القاعة إلى السيد  ذي اليد المرفوعة والمعطف الأبيض، فليتفضل

سؤال: شكرا جزيلا

أنا John [باقي الاسم غير مسموع] من جريدة Human Events الأسبوعية، وسؤالي موجه إلى الرئيس وولفويتز

أعرب البيت الأبيض يوم الخميس عن تأييده التام لبقائكم في منصبكم. فهل قمت بأية محادثات لاحقة مع البيت الأبيض أو الوزير بولسون يمكن أن تدفعك إلى الاعتقاد بأنها تنم بأنهم لم يعودوا يساندونك بتلك القوة؟

الرئيس وولفويتز: إنه سعي طيب ولكني لن أذهب إلى هذا الحد. بل سأعود إلى ما قلناه في البيان وأعتقد أنه المكان الصحيح للعمل بشأن هذا الموضوع. أنه موضوع في غاية الجدية. المجلس – انتبه إلى الكلمات — المجلس ينظر في هذا الأمر، وأنهم سوف يستكملون عملهم، "وإننا عاقدون العزم على الالتزام بالمعايير العالية لنظام الإدارة العامة الداخلي هنا في البنك". أعتقد أن ذلك هو ما اتفقنا عليه جميعا.

السيد هانلون: نعم، سيدي، في الصف الأمامي، تفضل

سؤال: بيان المجلس يقول إنهم سوف يتناولون الموضوع الخاص بالشخص الذي أنت – صديقتك – بأسرع ما يمكن، وكان ذلك قبل خمسة أيام. هل يمكن أن تشرح لنا إن استطعت في ظل أية ظروف كنت ستشعر بأنك سوف تضطر إلى الاستقالة نتيجة لهذه القضية؟

السيد وولفويتز: المجلس ينظر في الأمر. ولن أقوم بحديث استباقي يمس ما يفعله المجلس من خلال مناقشة هذا الأمر هنا.

السيد هانلون: شكرا

تفضل فيرناندو

سؤال: اسمي Fernando Printo من جريدة Daily Globo، البرازيل
كما تعرفون جيدا، لم يعقد لنا هذا المؤتمر الصحفي لتنصب معظم الأسئلة فيه على شخص ما وللخوض في مشكلات شخصية بشأن منصبه. وسؤالي لك سؤال شخصي. هل سألت نفسك خلال الثلاثة إلى الأربعة أيام الماضية عما إذا كان من الأفضل لك، لمصلحة البنك، وبغض النظر عما سيقرره المجلس، أن تتخلى عن منصبك؟

الرئيس وولفويتز: دعني أعود لأكرر ما سبق أن قلته عدة مرات. أعتقد أننا أنجزنا الكثير خلال عامين – إنهما دون العامين على وجودي هنا. أعتقد أننا قد تمكنّا من تحريك جدول الأعمال الخاص بأفريقيا إلى الأمام بطريقة مفعمة بالهمة والنشاط. أعتقد أننا استطعنا فعل الكثير للبلدان الهشة الخارجة من أتون الصراعات، بلدان مثل ليبيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي بلدان تستحق الحصول على المساندة والمساندة السريعة. أعتقد أننا أحدثنا اختلافا حقيقيا. وإني أشعر بذلك على أرض الواقع عندما ألتقي بصفة خاصة مع القادة الأفارقة والشعوب الأفريقية، وإني ملتزم بالدفع قدماً بجدول الأعمال هذا، وهذا هو ما سوف أفعله.

السيد هانلون: أعتقد أن لدينا متسعا من الوقت لسؤالين اثنين
نعم سيدتي، الصف الثاني

سؤال: اسمي KAY [باقي الاسم غير مسموع] من شبكة NHK Public Television، اليابان

السيد المدير العام، ارتفعت في الآونة الأخيرة أصوات قوية تنادي بالحاجة إلى إدخال كوريا الشمالية في المجتمع المالي الدولي. هل يمكن أن تحيطنا برأيك حيال هذا الموضوع وخاصة بعد ما حدث بخصوص Banco Delta Asia [صوت غير مسموع] وأيضا هل تتخيل يوما تصبح فيه كوريا الشمالية عضوا كاملا في صندوق النقد الدولي؟

السيد دي راتو: حسنا هذا سؤال لا يوجه لي بقدر ما ينبغي أن يوجه إلى مجلس الصندوق. ينبغي أن أقول لك، كما نعلم جميعا، أن كوريا الشمالية ليست عضوا في الصندوق في هذه اللحظة. وبقدر علمي، فإن حكومة كوريا لم تبد أي اقتراح رسمي بهذا الخصوص. وأعتقد أن أمر قبول مثل هذا الاقتراح متروك للمجتمع الدولي.
رأينا، في مناسبات سابقة، أن تطبيع العلاقات مع المجتمع الدولي هو شرط أساسي لقبول المجتمع الدولي لاقتراح من هذا النوع، ولكني لا أستطيع أن أقول لك أكثر مما قلته.

السيد هانلون: شكرا
السؤال الأخير من فضلكم – تفضلي السيدة التي في الصف الثاني هنا.
سؤال: السؤال موجه إلى الرئيس وولفويتز
اسمي Vivian [غير مسموع] من قناة الجزيرة الإنجليزية (Aljazeera English)

كنت أصغي إلى بياناتك حول أفريقيا وإعادة التأكيد على محاربة الفساد، وقد تحدثت عن توزيع موارد لأغراض خاصة. وأود أن أسألك عما إذا كنت تشعر بأن الأمر مشوب بمسحة من النفاق أن تتحدث عن الفساد وتوزيع الموارد لمصالح خاصة وأنت نفسك متورط في هذه الفضيحة التي تمتد لتطال البنك. هل هذا لا يضر بالطريقة التي يدير بها البنك أعماله؟

السيد وولفويتز: مهلاً، لن أعلق على أساس السؤال، لأني لو فعلت فسوف أكون بفعلي ذلك قد اعترضت سبيل مداولات المجلس ولن أفعل ذلك. سوف أتوقف عند هذا الحد.

السيد هانلون: حسنا، السيدات والسادة شكرا جزيلا لكم.

[انتهي المؤتمر الصحفي في تمام الساعة 4:17 عصراً]





Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/UDUSJ68PC0