قصة روث

header 1

قصة روث

مثل خديجة، فقدت روث زوجها بسبب الإيدز، ورفضت أن تصبح ضحية. فهي من المؤسسين لجمعية مساندة المصابين بالإيدز في موكونو التي بدأت العمل في عام 1992 بستة أشخاص فقط كانوا يبحثون عن سبل التغلب على مشكلة فيروس ومرض الإيدز ومنع انتشاره.  أما اليوم، تستقبل تلك الجمعية ما يقرب من 50 زبوناً كل يوم، وهي من الجهات الرئيسية المقدمة للرعاية الصحية في مقاطعة موكونو.


روث كاويسا

وتجري هذه الجمعية اختبارات فيروس الإيدز وتسدي المشورة قبل وبعد القيام بالاختبارات، كما توفر العقاقير المضادة للعدوى بالفيروسات الانتهازية المرتبطة بفيروس الإيدز. وتبين السجلات أن شخصاً من بين كل ثلاثة أشخاص قاموا بالاختبارات في الجمعية مصاب بفيروس الإيدز.

وتركز الجهود التي تبذلها الجمعية على الحد من انتشار فيروس الإيدز، فضلاً عن تحسين حياة المصابين بالفيروس. وأكبر تحدٍ هو التواصل...وقد وجدت روث وغيرها من الزملاء في الجمعية طريقة خاصة للتواصل.

بالنسبة لأعضاء جمعية مساندة المصابين بالإيدز في موكونو، أصبحت عملية التعلّم عن طريق الغناء أهم طريقة لتحسين جهود الوقاية من فيروس الإيدز ومعالجته. فالخوف من الوصم بالعار يمكن أن يثني الناس من القيام بالاختبارات ومن الممارسة الآمنة للجنس ومن تلقي الرعاية والعلاج اللازمين. ولهذه الأسباب فإن الجهود المبذولة لتغيير مواقف المجتمعات المحلية تجاه فيروس ومرض الإيدز ضرورية للغاية بالنسبة لجهود الوقاية وبالنسبة لأولئك المصابين بهذا الفيروس.

تقول روث، "لدينا فرقة من قارعي الطبول مكونة من أشخاص مصابين بفيروس ومرض الإيدز. فدون خوف من السخرية، يقاوم هؤلاء الأشخاص المصابون بفيروس الإيدز الوصم بالعار بأدائهم حفلات أمام العموم. وتضيف قائلة "إنهم يدعون المجتمع المحلي للمجيء إلى هنا للحصول على معلومات دقيقة ولإجراء الفحوصات لمعرفة وضعيتهم مع فيروس الإيدز ولمنع انتقاله من الأمهات إلى الرضّع حديثي الولادة...وقبل كل شيء، التعايش بشكل إيجابي مع فيروس ومرض الإيدز". هؤلاء الموسيقيون هم طرف من "نادي ما بعد الاختبارات" – الذي يتكون من أشخاص جاؤوا مع بعضهم بحثاً عن المساندة بعدما اكتشفوا أنهم مصابون بفيروس الإيدز.

 

عودة إلى الموضوع الرئيسي:  
أوغندا - نحن المصابون بمرض الإيدز


قصة خديجة

ظنت خديجة هاجاتي نابوكينيا أن حياتها قد انتهت عندما كشفت الاختبارات أنها مصابة بفيروس الإيدز. تعيش خديجة في موكونو التي تبعد عن العاصمة الأوغندية بنحو 21  كيلومتراً، وعلمت أنها أصيبت بالعدوى من زوجها، رجل أعمال ثري، توفي عام 1988. اقرأ المزيد

سلسلة من المساندة

أنشأ برنامج مكافحة الإيدز المتعدد القطاعات المموّل من البنك سلسلة للمساندة اتسع نطاقها ليصل إلى مستوى القرى. وقد تلقت المجموعات المجتمعية في جميع أنحاء أوغندا تدريباً على التخطيط والتنفيذ والرصد وإعداد التقارير واقتناء السلع وإدارة الأموال. ومع مرور الوقت، أصبحت إجراءات مشاركة المجتمعات المحلية واضحة وبسيطة وأكثر تداولاً.

وقد قطعت عملية المساءلة التي تضطلع بها المجموعات المجتمعية أشواطاً طويلة من حيث الحد من الفساد، ونتج عن تلك الجهود ترشيد استخدام الأموال. فالجميع على علم بما تم تلقيه من أموال وما صرف منها، مما ساعد على ضمان تنفيذ معظم المشروعات كما خُطّط لها.

وقد حددت المجتمعات المحلية أولوياتها وتم تمكينها من أسباب القوة لتلبية احتياجاتها. وشهدت النتائج تزايداً من حيث: طلب المشورة وإجراء الاختبارات بشكل طوعي، الحصول على العلاج عن طريق الإحالة للحصول على العقاقير المضادة للعدوى بالفيروسات الانتهازية ومضادات الفيروسات الرجعية، دعم يتامى وأرامل الإيدز، توفير خدمات الرعاية الصحية في المنزل، الأنشطة المدرة للدخل التي يستفيد منها أفراد المنظمات المجتمعية.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/1FOKNLYE20