نظرة في منتصف الطريق على التقدم المُحرز في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة

متاح باللغة: 中文, Español, English, Français

5 يوليو/تموز 2007 ـ في منتصف الطريق إلى بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة لعام 2015، تظهر المؤشرات أن بلدان العالم، ولاسيما أشدّها فقراً، قد حققت تقدماً كبيراً ولكنه متفاوت. وفي تقريرها السنوي الصادر في الثاني من يوليو/تموز الحالي، تسلط منظمة الأمم المتحدة الضوء على النجاحات والإخفاقات التي شهدتها بلدان العالم.

وتشكل الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة غايات ومقاصد عالمية اتفق عليها قادة العالم في عام 2000 حول كيفية تحسين حياة الفقراء.

وتتفق النتائج التي خلص إليها التقرير الجديد للأمم المتحدة مع الاستنتاجات التي تضمنها تقرير الرصد العالمي 2007 الذي أصدره البنك الدولي في وقت سابق من هذا العام وانتهى إلى أن العالم قد شهد تحقيق مكاسب مثيرة للدهشة على صعيد الهدف الإنمائي المتعلق بتقليص الفقر، لكن التقدم المحرز على صعيد معظم الأهداف الإنمائية الأخرى كان أقل بكثير، ومن بين تلك الأهداف العمل على إبطاء تغيّر المناخ والخطوات الأخرى اللازمة لحماية البيئة.

ويشكل الهدف الإنمائي المتعلق بكفالة الاستدامة البيئية ـ والذي يغطي إدراج مبادئ التنمية المستدامة في سياسات وبرامج البلدان المعنية، وعكس مسار فقدان الموارد، وتوفير سبل الحصول على مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي، وتحسين حياة قاطني الأحياء الفقيرة ـ جزءاً مهمّاً من أجندة التنمية العالمية.

يقول تقرير الأمم المتحدة، " إن جهداً عالمياً للقضاء على استخدام المواد المُستنفدة لطبقة الأوزون يحقق نجاحاً حالياً بالرغم من أن الأضرار التي لحقت بطبقة الأوزون ستستمر لبعض الوقت". ومن غير المُمكن لطبقة الأوزون التي تعرضت للضرر أن تبدأ في التعافي حتى يتم تحقيق خفضٍ كبيرٍ في استخدام مركبات الكلروفلوروكربون، كالفريون، التي مازالت مُستخدمة على نطاق واسع في المجالين التجاري والصناعي.

الجدير بالذكر أن أسباب الاحترار الحراري ترجع إلى ثقوب طبقة الأوزون وتراكم الكربون بصورة مطردة. وكان البنك الدولي قد أعد موقعاً تفاعلياً يتيح بيانات مصنفة حسب البلدان عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة
1. القضاء على الفقر المدقع والجوع
2. توفير التعليم الابتدائي للجميع
3. تشجيع المساواة بين الجنسين
4. تخفيض معدل وفيات الأطفال
5. تحسين صحة الأمهات
6. مكافحة الأمراض
7. كفالة الاستدامة البيئية
8. إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية

وفي حين اعتبرت أوساط التنمية الدولية لوقت طويل أن مسألة الاستدامة البيئية تُعتبر إجراءً وقائياً مهمّاً في عملية التنمية، فقد جرى تكثيف الجهود الرامية إلى زيادة الوعي العام والاهتمام العالمي بمشكلة تغيّر المناخ على مدار السنتين الماضيتين. ولتجسيد الخطر المتعلق بالاحترار الحراري بصورة درامية، سيجري عقد عدد من الحفلات التي تمتد 24 ساعة بعنوان "الأرض الحية" يوم السبت الموافق 7 يوليو/تموز الحالي في قارات العالم السبع.

وكان مؤتمر قمة مجموعة الثمانية (G8) قد جدد التزامه في الشهر الماضي بمحاربة تغيّر المناخ. وفي معرض حديثها عن تلك المناسبة، قالت كاثرين سيرا، نائب رئيس البنك الدولي لشؤون التنمية المستدامة، " لقد أقر قادة بلدان مجموعة الثمانية بأن على البلدان الغنية الاضطلاع بدور ريادي للتحرك على الصعيد العالمي في هذا الشأن. ومن الضروري عدم إعاقة جهود التنمية في البلدان النامية بسبب مسار التنمية الكثيف الاستخدام للوقود الأحفوري الذي تسير فيه البلدان الغنية. وباستخدام الحوافز الصحيحة، يمكن لتلك البلدان تحقيق النمو الاقتصادي، وفي الوقت نفسه، التحرك نحو اعتماد اقتصاد منخفض الكربون".


 




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/YCLMFK1BA0