يوليو2007 - يُظهر تقرير "أهمية إدارة الحكم 2007: المؤشرات العالمية لإدارة الحكم عن الفترة 1996-2006" ـ الذي يصدره اليوم كل من معهد البنك الدولي ومكتب نائب رئيس البنك الدولي لشؤون اقتصاديات التنمية ـ أن عدداً من البلدان، بعضها من أفريقيا، تمضي بخطى حثيثة على طريق تحسين إدارة الحكم ومكافحة الفساد.
ويمثل ذلك علامة مشجعة بالنظر إلى أهمية الحكم الرشيد ومكافحة الفساد في تحقيق النمو والحد من الفقر على الأمد الطويل. الجدير بالذكر أن تقرير هذا العام يمثل جهداً لباحثي البنك الدولي استمر على مدى عِقد كامل من الزمن ويهدف إلى إنشاء وتحديث أشمل مجموعة من المؤشرات القطرية عن إدارة الحكم المتاحة حالياً للجمهور.
في افتتاحية نوافذ على المغرب العربي (وهي رسالة إخبارية فصلية تصدرها مجموعة البنك الدولي في بلدان المغرب العربي 2007)، العدد الخامس الصادر في يونيو ,يشير السيد تيودور أهلير Théodore Ahlers، المدير الإقليمي لبلدان المغرب العربي، إلى "أن الدولة الكفئة والمسؤولة تخلق فرص الشغل للشرائح الأكثر فقرا، وتوفر أفضل الخدمات وتقوم بتحسين نتائج البرامج التنموية. ولذلك فإن الحكامة تفرض نفسها في كل عملية تنموية كعامل من العوامل الحاسمة في نجاح البرامج وديمومة الإصلاحات. إن تأثير هذه البرامج والإصلاحات رهين، من جملة أمور أخرى، بقدرة الشركاء الحاليين على أخذ هذا العنصر المهم بعين الاعتبار والعمل بالتنسيق مع الدولة من أجل تحسينه".