Also available in:  English ,  Spanish ,  Chinese ,  French
 

آسيا والمحيط الهادئ ـ أول وجهة خارجية للرئيس الجديد للبنك الدولي

 

 

منشور إعلامي رقم: 2008/028/EAP

بيانات الاتصال

في واشنطن العاصمة: Elizabeth Mealy ، هاتف رقم: (+1 202) 458 4475

emealey@worldbank.org

Geetanjali Chopra، هاتف: (+1 202) 473-0243

gchopra@worldbank.org

 

تحميل الصور
فيديو
Zollick
المزيد
+ *النص
+ *للإستماع(MP3)

واشنطن العاصمة، 25 يوليو/تموز 2007 ـ من المُقرر أن يبدأ السيد روبرت ب. زوليك، رئيس البنك الدولي، في الأسبوع القادم أول رحلة رسمية له منذ توليه مهام منصبه. وسيقوم السيد زوليك بزيارة استراليا لحضور اجتماع وزراء مالية مجلس التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) حتى يمكنه التعرف على آراء المسؤولين المشاركين من مختلف أنحاء بلدان تلك المنطقة، وسيلتقي في الوقت نفسه مع بعض القادة الاستراليين. وستشمل المرحلة الثانية من رحلته زيارة كل من كمبوديا وفييتنام حيث سينضم إلى موظفي البنك المحليين ليطلع مباشرة على التحديات التي تواجه هذين البلدين في مراحل مختلفة من التنمية. ومن ثمّ ينتقل إلى اليابان، وهي أحد أكبر البلدان المساهمة في البنك الدولي والدولة المضيفة لاجتماع مجموعة الثمانية المُقرر عقده في العام المقبل، حيث سيجري محادثات مع المسؤولين المعنيين هناك.

 

وتُكّمل هذه الرحلة زيارةً قام بها السيد زوليك الشهر الماضي إلى كل من أفريقيا جنوب الصحراء وأوروبا وأمريكا اللاتينية، أثناء فترة ترشحه لمنصب رئيس البنك الدولي، وذلك بغرض الاستماع بشكل مباشر لآراء تلك البلدان المعنية، والوقوف على كيف يمكن للبنك القيام بدور أكثر فعالية في تشجيع التنمية العالمية.

 

وفي معرض إعلانه اليوم في جلسة إحاطة إعلامية في واشنطن العاصمة عن رحلته المقبلة، قال السيد زوليك إن زيارته تشكل فرصة لمواصلة حواره مع الأطراف المعنية، مضيفاً أن الرحلة إلى اليابان ستتيح له فرصة للتعبير عن تقدير البنك للمساندة السخية والمهمة التي تقدمها للبنك الدولي.

 

حيث قال، " إن اليابان، بوصفها أحد أكبر المساهمين في المعونات الأجنبية في العالم وكثاني أكبر مساهم في البنك الدولي، تُعتبر أحد أهمّ الأطراف العالمية الفاعلة في مجال التنمية.   وقد ساهم تعاونها مع البنك الدولي، ولاسيما من خلال المؤسسة الدولية للتنمية ـ ذراع البنك المعني بالإقراض الميسر ـ في التقدم الذي شهدته أفريقيا وبلدان العالم الأكثر فقراً، ونأمل في تعزيز استمرار هذا الدعم السخي".

 

هذا، وسيتيح التجمع الدولي لبلدان مجلس التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ فرصة للقاء عدد كبير من وزراء المالية المشاركين من مختلف بلدان تلك المنطقة. وبالإضافة إلى عرض أفكاره حول البنك الدولي وسعيه للاطلاع على آراء الوزراء، فإن السيد زوليك سيشارك في مناقشات المجلس الخاصة بتعزيز الجهود الرامية إلى جعل العولمة أكثر شمولية، ومشكلة تغيّر المناخ وأمن الطاقة، وتنمية أسواق المال، ومراعاة الشفافية في إدارة الشؤون المالية العامة، والتعاون فيما بين بلدان الجنوب.

 

وأضاف السيد زوليك، " بعد انقضاء عشر سنوات على وقوع الأزمة المالية التي عصفت بشرق آسيا، فإن تلك المنطقة قد أصبحت مصدراً مهماً للنمو والدينامية. وإنني أتطلع إلى تبادل وجهات النظر مع الشركاء في مجلس التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ بشأن التحديات المستقبلية التي تشمل بلوغ الأهداف المزدوجة المتعلقة بتعزيز معدلات النمو والتغلب على الفقر، مع زيادة كفاءة استخدام الطاقة وحماية البيئة في منطقة تشهد نمواً سريعاً للطلب على الطاقة".

 

ومن المُقرر أن يلتقي السيد زوليك كذلك خلال زيارته إلى استراليا مع قادة هذا البلد لمناقشة دورها، بوصفها أحد أهمّ المساهمين في البنك الدولي، والإصلاحات الشاملة التي تنتهجها في مجال التنمية. كما سيلتقي مع مسؤولي وزارة المالية والوكالة الاسترالية للتنمية الدولية (AusAID) لتحديد الفرص المتاحة لتقوية وتعزيز أواصر التعاون، ولاسيما فيما يتعلق بمساعدة دول المحيط الهادئ على التصدي للتحديات الإنمائية الفريدة التي تواجهها.

 

وخلال زيارته إلى كمبوديا وفييتنام، سيعقد السيد زوليك مباحثات مع المسؤولين الحكوميين، وقادة قطاع الأعمال، وأعضاء في منظمات المجتمع المدني. كما سيزور بعض المناطق الريفية لرؤية العديد من مشروعات التنمية، ولقاء السكان الذين استفادوا من مساندة البنك لتأمين حقوق حيازة الأراضي للفقراء وتحسين سبل كسب عيشهم عن طريق تحسين الطرق الريفية، وشبكات الري الصغيرة، والخدمات الأساسية في قطاعي التعليم والرعاية الصحية.

 

قال السيد زوليك، " إن فييتنام قصة عظيمة في مجال التنمية يمكن للكثير من بلدان العالم النامية الأخرى التعلم منها. وإنني راغب في الإصغاء إلى أصحاب المصلحة المباشرة، ومعرفة كيفية استخدام الحكومة للموارد التمويلية والخبرات الإنمائية التي تتيحها المؤسسة الدولية للتنمية. وتشكل فييتنام أحد أقوى الأمثلة على كيفية نجاح المؤسسة كمنبر يضطلع بمساندة عمل جميع المانحين وشركاء التنمية".

 

" أما كمبوديا ـ التي تمر حالياً بمرحلة مختلفة في عملية التنمية ـ فإنها آخذة في البزوغ كاقتصاد مفعم بالحيوية، مع تحقيقها معدلات نمو تزيد على 9 في المائة سنوياً على مدى السنوات الثلاث الماضية. إلا أن التحديات المتعلقة ببناء مؤسساتها وتحسين بيئة إدارة الحكم مازالت كبيرة، وسأكون مهتماً بمعرفة المزيد من أولئك الذين يقفون وراء جهود الإصلاح".

 

الجدير بالذكر أن السيد زوليك سيغادر إلى استراليا في 30 يوليو/تموز الحالي وسيعود إلى واشنطن في 9 أغسطس/آب.

 

# # #

 

 





Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/MEH1YVARK0