1 أغسطس/آب 2007- اتفق قادة الصحة العالمية من ثماني منظمات دولية، من بينها البنك الدولي، على خطة منسقة لمساعدة البلدان النامية في مجال تمويل خدمات الرعاية الصحية وتقديم المساعدات الفنية ومساعدات على صعيد السياسات.
وصرح القادة في بيانهم بأن "الحاجة تمس إلى تحفيز الإحساس الجماعي العالمي بالضرورة الملحة لتحقيق الأهداف الإنمائية المتعلقة بالصحة من بين [الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية الجديدة]." "فكل يوم يموت 28000 طفل قبل بلوغ سن الخامسة لأسباب يمكن الوقاية منها إلى حد كبير، بالإضافة إلى 1400 من النساء اللواتي يفقدن حياتهن لأسباب مرتبطة بالحمل والولادة."
وقام القادة، المجتمعون في نيويورك، بتوجيه الانتباه أيضا إلى ما يتراوح بين 350 إلى 500 مليون من الحالات الجديدة للإصابة بمرض الملاريا، و4 ملايين إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، و9 ملايين حالة إصابة بالسل الرئوي.
وقال القادة "إنه على الرغم من التقدم الكبير المحقق في بعض البلدان والذي شهدته بعض المؤشرات، إلا أنه يجب على المجتمع الدولي، بالمشاركة مع البلدان، أن يقوم بزيادة وتيرة الجهود المبذولة وتكثيفها بصورة هائلة من أجل بلوغ كافة الأهداف المرتبطة بالصحة من بين الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة."
والجدير بالذكر أن الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة، التي تم التوقيع عليها وسط صيحات التهليل والابتهاج والمباركة العالمية في مؤتمر قمة الألفية الجديدة بمقر الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول عام 2000 والتي يساندها البنك الدولي بكل قوة، تركز بشدة على تحسين صحة الفقراء، وخاصة الأمهات والأطفال الصغار.
كما اتفق قادة الصحة العالمية "الثمانية الكبار"، في اجتماعهم أيضا، على العمل من أجل:
• "اتباع منهج منسق فيما بين المنظمات المعنية بشأن تقديم مساعدات فنية رفيعة المستوى ومبنية على تلبية الطلب وإنشاء نظام قوي للرصد والتقييم يحظى بالمساندة والمؤازرة الجماعية."
• "اتباع نهج قوي وأكثر انتظاما ومنهجية لإدارة المعارف وعملية التعلم."
• "تقوية الأنظمة المتكاملة المعنية بتقديم [الرعاية الصحية] عبر القطاعات العامة والخاصة، وخلق الفرص اللازمة لمشاركة القطاع الخاص واستثماراته".
وبما أن البلدان النامية بصفة عامة لا تملك القدرة على تقديم الرعاية الصحية بأي مستوى من المستويات المنشودة، فإنه يجب سد هذه الفجوة من قبل البلدان المانحة وكافة الأوساط المعنية بالتنمية.
أما قائمة القادة والمنظمات التي يمثلونها في الاتفاق على الاستراتيجية الصحية الجديدة لمساعدة البلدان الأكثر فقرا، فاشتملت، بالإضافة إلى Joy Phumaphi نائب رئيس البنك الدولي للصحة والتغذية والسكان، على كل من Margaret Chan المدير العام لمنظمة الصحة العالمية؛ و Michel Kazatchkine المدير التنفيذي للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا؛ وJulian Lob-Levyt السكرتير التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين؛ وثريا عبيد المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان؛ و Michel Sidibeنائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز؛ و Ann Venemanالمديرة التنفيذية بمنظمة اليونيسيف؛ و Tadataka Yamadaرئيس إدارة الصحة العالمية بمؤسسة بل وميلندا غيتس. وقد اتفقت المجموعة على الاجتماع مرة أخرى في أوائل عام 2008 لرصد ما تحقق من تقدم بشأن الالتزامات والتعهدات المتفق عليها في نيويورك.