نظرة سريعة - تعمل مؤسسة التمويل الدولية على خلق فرص للناس للخلاص من براثن الفقر وتحسين مستوياتهم المعيشية. وبوصفها عضواً في مجموعةُ البنك الدولي، تقدم مؤسسة التمويل الدولية للعملاء تشكيلةً متنوعةً واسعة النطاق من الأدوات المالية والخدمات الاستشارية، منها: قروض طويلة الأجل، ومساهمات في أسهم رأس المال، وأشباه أسهم رأس المال، والتمويل المنظم (المهيكل)، وتتم تكملة هذه الأدوات بمشورات وتدريب في مجال أنشطة الأعمال فضلاً عن تقديم المساندة ذات الصلة. وبهذه الحزمة المتكاملة من الخدمات والأدوات، تقدم مؤسسة التمويل الدولية حلولاً مبتكرة، وهي على أهبة الاستعداد للدخول في شراكات طويلة الأجل في التصدي لبعض التحديات الأكثر حفولاً بالصعوبات في مجال أنشطة الأعمال والتنمية.
- يتزايد تعامل الحكومات اليوم مع تنمية القطاع الخاص بوصفها مكوناً أساسياً في إستراتيجياتها الإنمائية. فهي ترى أن رأس المال الخاص لا يساعد فقط على خلق فرص عمل، وإنما يمثل عنصراً بالغ الأهمية في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية -- الخدمات المصرفية، والبنية الأساسية، والرعاية الصحية، والتعليم -- التي تحسن من الجودة النوعية لحياة أشد الفئات عوزاً واحتياجاً، وتمكنهم من المشاركة في الاقتصادات المحلية.
- وقد أدت هذه العوامل إلى زيادة الطلب على الأدوات المالية، والخدمات الاستشارية التي تقدمها مؤسسة التمويل الدولية أكثر من أيّ وقت مضى. فهي تمكن المؤسسة من تحقيق أثر إنمائي قوي وقابل للقياس، في الوقت الذي استطاعت فيه تحقيق أقوى مركز مالي لها منذ إنشائها على الإطلاق. وفي السنة المالية 2007، استثمرت المؤسسة ما يزيد على 8 بلايين دولار أمريكي لحسابها الخاص، وقامت بتعبئة حوالي 4 بلايين دولار أمريكي إضافية. وبلغت الاستثمارات في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء 1.4 بليون دولار أمريكي، بما يعني ضعف ارتباطات العام الماضي. كما فاقت استثمارات المؤسسة ـ للمرة الأولى ـ مبلغ بليون دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
- إن القوة الدافعة التي تقف وراء عمل مؤسسة التمويل الدولية هي الابتكار، وهو ما يساعد على جلب رؤوس الأموال والخبرات الفنية من القطاع الخاص حيثما تكون الحاجة ماسة إليها وذلك في: البلدان الأشدّ فقراً المؤهلة للحصول على منح وقروض بدون فوائد للقطاع العام من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي، وكذلك البلدان المتضررة من الصراعات، والمناطق والقطاعات المعرضة للمخاطر بصورة أكبر في البلدان المتوسطة الدخل.
- وتحظى المعايير البيئية والاجتماعية لمؤسسة التمويل الدولية، على سبيل المثال، باعتراف وتقدير دوليين، بوصفها خطوطاً وعلامات استرشادية للبنوك المتعددة الأطراف والبنوك التجارية الأخرى التي تعمل في الأسواق الناشئة، وذلك كما يتبين من مبادرة مبادئ التعادل (Equator Principles)-- حيث يعتمد حالياً أكثر من 50 مؤسسة مالية هذه المبادئ بناءً على معايير مؤسسة التمويل الدولية، وتم تكريم العديد منها بمنحها الجوائز القيّمة للعمل المصرفي المستدام من صحيفة فايناشيال تايمز (Financial Times). ويمثل التقرير السنوي لممارسة أنشطة الأعمال مبادرة مشتركة مع البنك الدولي، وثمة اعتراف به أيضاً كأداة استرشادية لتشجيع الإصلاحات التي من شأنها تحسين مناخ الاستثمار للشركات المحلية.
تتضمن المجالات التي تقوم فيها مؤسسة التمويل الدولية حالياً بتطوير بعض من أكثر مناهجها ابتكاراً ما يلي: - تغير المناخ والطاقة النظيفة
- مناخ الاستثمار
- المساعدة في وضع أطر ذات كفاءة للشراكات بين القطاعين العام والخاص في المجالات الأساسية مثل النقل، والمياه والصرف الصحي، وتوليد الطاقة الكهربائية، والتعليم، والرعاية الصحية
- زيادة التمويل المقدم بالعملة المحلية من خلال حلول مبتكرة
- توفير سبل التمويل للمشروعات الصغرى والصغيرة والمتوسطة الحجم، وكذلك للإسكان
- تمويل التجارة العالمية
المبادرات العالمية المبتكرة · التنوع البيولوجي: في هذا الخريف، ستقوم مؤسسة التمويل الدولية بإطلاق برنامج التنوع البيولوجي والسلع الزراعية الأولية لمساندة الاستدامة في مجال إنتاج السلع الأولية. · سندات الحراجة المستدامة: يعمل كل من مؤسسة التمويل الدولية وبنك إتش إس بي سي (HSBC) معاً لخلق أداة مالية جديدة لتشجيع الحراجة المستدامة، وتتمثل هذه الأداة في: سندات الحراجة المستدامة: وسيتم إطلاق هذه الأداة في خريف أو شتاء عام 2007. · الطاقة النظيفة: في إطار المساندة التي تقدمها مؤسسة التمويل الدولية لقطاع استخراج الموارد الطبيعية، تقوم المؤسسة حالياً بتغيير محور تركيزها نحو مصادر الطاقة الأكثر نظافة، واستخراج الغاز من الفحم، ومساندة استخدام الإيثانول جنباً إلى جنب مع النفط، وتصدر المبادرات العالمية مثل الشراكة العالمية لتخفيض حرق الغاز، التي كان من شأنها تيسير القيام بمشروعات الحد من انبعاثات الكربون التي ستؤدي إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 32 مليون طن بحلول عام 2012. · التمويل بالعملة المحلية: بلغت نسبة القروض المقدمة لعملاء المؤسسة بالعملة المحلية اليوم حوالي 25 في المائة من قروضها، وتساند هذه القروض المقدمة بالعملة المحلية العديد من المعاملات في قطاعات بالغة الأهمية، ومنها البنية الأساسية، والرعاية الصحية، والتعليم. وهناك أهمية خاصة للتخفيف من تقلبات أسعار الصرف. ويتركز نشاط ثلثي عملاء المؤسسة في السوق المحلي، وبالتالي تكون أرباحهم بالعملة المحلية بصورة رئيسية. · تنمية أسواق رأس المال:تواصل مؤسسة التمويل الدولية المساعدة في تنمية أسواق رأس المال لتوسيع نطاق خيارات التمويل أمام الشركات في البلدان النامية. وتساعد المؤسسة الآن في بناء أسواق رأس المال من خلال إصدارات السندات التي تمول عملياتها. ومن بين الأمثلة الحديثة على ذلك السند الذي مدته خمس سنوات المعادل لما يبلغ 44.6 مليون دولار أمريكي في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، وهو أول سند تصدره المؤسسة في هذه المنطقة، والإصدار الثاني لسند باندا "Panda bond" للمؤسسة في أعقاب النجاح الكبير الذي حققه الإصدار الأول من هذا السند في عام 2005. · أسواق رأس المال وتغيّر المناخ: قامت مؤسسة التمويل الدولية بتقديم مشتقات إلى شركات في 35 بلداً نامياً، مما ساعدها في إجراء تحوّط لتغطية خسائر العملة، أو أسعار الصرف، أو تقلبات أسعار السلع. وفي السنة المالية 2007، بدأت المؤسسة باستخدام المشتقات لمساعدة العملاء في البرازيل والصين على بيع اعتمادات تخفيض الكربون الآجلة الناشئة في إطار بروتوكول كيوتو. · وضع المعايير الإرشادية للإدارة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات: تعمل مؤسسة التمويل الدولية مع الجهات المعنية الرئيسية في قطاعي النفط والغاز، وكذلك في الأعمال التجارية الزراعية لتطبيق معايير بيئية واجتماعية رفيعة المستوى، ووضع المعايير الإرشادية في القطاعات التي تحقق فيها نجاحاً. وقد ساعدت المؤسسة على وضع مؤشر الاستدامة وإنشاء السوق الجديد الخاص بالبرازيل، وهما الأولان من نوعهما في البرازيل وفي أمريكا اللاتينية، وسيتم الإعلان عن مبادرات مماثلة في مناطق أخرى في وقت قريب. · تشجيع إصلاحات مناخ الاستثمار:كمبادرة مشتركة بين مؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي، يوظف هذا التقرير المعلومات لتشجيع عملية التغيير. ومن خلال تقرير ممارسة أنشطة الأعمال تُتاح المعلومات لحكومات ما يبلغ 178 بلداً-- من أفغانستان إلى زيمبابوي-- بشأن مدى ما تقدمه اللوائح من مساعدات أو ما تفرضه من معوقات أمام ممارسة أنشطة الأعمال في اقتصادات هذه البلدان. ومنذ بدء هذا المشروع في عام 2003، ساعد تقرير ممارسة أنشطة الأعمال على استلهام أو توجيه ما يبلغ 109 إصلاحات تنظيمية وإجرائية، مما سهّل ويسّر إجراء أنشطة الأعمال في جميع أرجاء العالم. · برامج وتسهيلات بيئة أنشطة الأعمال الملائمة: أنشأت مؤسسة التمويل الدولية برامج وتسهيلات تابعة لها لتقديم الخدمات الاستشارية في أفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وآسيا للمساعدة في تحسين مناخ الاستثمار للشركات المحلية على الصعيد المحلي، وعلى مستوى الولاية، وعلى المستوى الفيدرالي، وكذلك لتبسيط الإجراءات. · إعادة التأمين لتغطية مخاطر المناخ والكوارث: بالتعاون مع البنك الدولي، تقوم مؤسسة التمويل الدولية حالياً بإنشاء برنامج تسهيلات يُعرف باسم "صندوق إعادة التأمين العالمي المستند إلى المؤشرات" لبناء قدرات فنية وقدرات الوساطة لإجراء إعادة التأمين ضد مخاطر تقلبات الطقس والكوارث، وكذلك لإعداد خلفية عامة للسياسات التنظيمية.
مشروعات مبتكرة حسب المنطقة أبرز ملامح المشروعات المبتكرة المختارة في مناطق محددة تعمل فيها مؤسسة التمويل الدولية تتضمن ما يلي: جنوب آسيا · مكتب المعلومات الائتمانية في مالديف: تقوم مؤسسة التمويل الدولية حالياً بتقديم المشورة للسلطة النقدية في مالديف بشأن إنشاء مكتب للمعلومات الائتمانية سيساعد في تعزيز قدرات القطاع المالي في مالديف ويعمل على تحسين سبل الوصول إلى التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة الحجم في البلاد. · تكنولوجيا المعلومات من أجل الخدمات المصرفية في الهند:ستسعى استثمارات مؤسسة التمويل الدولية في "شبكة وعمليات المعلومات المالية"، وهي شركة تقديم خدمات تكنولوجية وليدة تقدم حلولاً شاملة ومتكاملة لمشكلات تكنولوجيا المعلومات تساعد البنوك على الوصول إلى الأسواق المصرفية في المناطق الريفية في الهند التي لا تحظى بقدر كاف من الخدمات، إلى تلبية قدر كبير من الطلب الذي لم تتم تلبيته بعد في المناطق الريفية في الهند. · الـمصرف الأول لتنمية البنية الأساسية في نيبال: تقوم مؤسسة التمويل الدولية حالياً مع شركة الهند لتمويل تنمية البنية الأساسية، وغيرها من المؤسسات المالية بتقديم المساندة لمجموعة من أصحاب رؤوس الأموال الخاصة في نيبال ولاتحاد بنوك لتأسيس المصرف الأول لتنمية البنية الأساسية في نيبال. وستقوم هذه المؤسسة المنشأة لهذا الغرض بتمويل وتشجيع مشروعات البنية الأساسية وستلعب دوراً حاسم الأهمية في التقدم الاقتصادي في أحد أقل البلدان نمواً في منطقة جنوب آسيا. · الخدمات الاستشارية للشراكات بين القطاعين العام والخاص في الهند: إن قيام حكومة الهند بتعيين مؤسسة التمويل الدولية كمستشار لمباشرة عمليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص سيسهل من إنجاز مشروعات البنية الأساسية المطلوبة بصورة ملحة، خاصة على مستوى الولايات وعلى المستوى المحلي، لا سيما في مجال مد الطرق، والموانئ، والمطارات، وخدمات المترو. · التدريب لتحقيق الاستدامة في القطاع المالي:دخلت مؤسسة التمويل الدولية في شراكة مع المعهد الوطني للإدارة المصرفية في الهند لوضع وطرح سلسلة من البرامج التدريبية لمساعدة البنوك الهندية على إدراج مفاهيم الاستدامة ضمن عملياتها. ويجري حالياً بذل جهود تدريبية مماثلة للقطاع المالي في بنغلاديش. منطقة أفريقيا جنوب الصحراء · شركة لونمين للتعدين (Lonmin):اتسم استثمار مؤسسة التمويل الدولية في شركة لونمين للتعدين بأنه مبتكر ويعزى ذلك للتكامل الوثيق بين الخدمات الاستشارية للمؤسسة واستثماراتها. فبالإضافة إلى التمويل، ستقوم المؤسسة بمساعدة الشركة على تنفيذ برنامج تنمية الموردين في إطار التمكين الاقتصادي للمواطنين السود، وزيادة برامجها لمكافحة فيروس ومرض الإيدز، وإدماج المرأة ضمن قوة العمل الخاصة بالشركة، فضلاً عن زيادة الحوار بين أصحاب المصالح المحليين ومشروعات تنمية المجتمعات المحلية. · نظام الكبل المغمور في شرق أفريقيا: يعد ذلك نموذجاً مبتكراً للتعاون بين مؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي. وسيمتد هذا الكبل بطول 10 آلاف كيلومتر من الطرف الجنوبي للقارة إلى منطقة القرن الأفريقي ليربط أفريقيا الوسطى، وموزامبيق، ومدغشقر، وتنزانيا، وكينيا، والصومال، وجيبوتي، والسودان، مما سيكون له أكبر الأثر في تحسين سبل الوصول إلى خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية مع خفض تكاليف التوصيلات العريضة النطاق لما يبلغ 25 مليون أفريقي. · برنامج تمويل مؤسسات ومشاريع الأعمال الصغيرة والمتوسطة الحجم في أفريقيا: يتسم هذا البرنامج بالابتكار نظراً لأنه أحدث تكاملاً بين الخدمات الاستشارية والتمويل للتصدي للصعوبات التي تواجهها الشركات والمشاريع الأفريقية الأصغر حجماً في سبيل الوصول إلى تمويل. وقد قامت مؤسسة التمويل الدولية بإعارة خبراء يعملون ميدانياً مع كل مؤسسة مشاركة لمعالجة نقاط الضعف المؤسسية المحددة، وإعداد أدوات مالية مناسبة لقطاع المشروعات الصغيرة. وتقوم المؤسسة حالياً، في إطار الجولة الأولى من المبادرة، بالوقوف على أوضاع 20 بنكاً في 17 بلداً عبر شرق وغرب ووسط وجنوب أفريقيا. · أسواق الرهن العقاري في غانا: ساعدت مؤسسة التمويل الدولية في إنشاء سوق للرهن العقاري في غانا وذلك من خلال استثمارات بلغت 25 مليون دولار أمريكي في ثلاثة بنوك في غانا، مما ساعد على إتاحة المساندة الاستشارية إلى هذه البنوك لتطوير وتنمية عمليات الرهن العقاري الخاصة بها باستخدام مجموعة أدوات الرهن العقاري الخاصة بالمؤسسة، فضلاً عن تقديم المشورة للحكومة بشأن إجراءات وترتيبات تحسين الإطار التنظيمي. ونتيجة لمشاركة المؤسسة، زاد عدد الرهونات العقارية الصادرة في غانا بواقع 98 في المائة، وزاد عدد الجهات المقدمة لهذه الخدمات من جهة واحدة في عام 2006 إلى خمس في غضون عام واحد. · برنامج مدارس أفريقيا: اتخذت مؤسسة التمويل الدولية خطوات لسد الثغرة التمويلية وذلك بزيادة تمويل التعليم المقدم للمدارس الخاصة في إطار هذا البرنامج-- استثمار جديد متكامل مدته ثلاث سنوات بقيمة 50 مليون دولار أمريكي، وبرنامج لتقديم الخدمات الاستشارية بقيمة 6 ملايين دولار أمريكي يغطي حوالي 500 مدرسة في 11 بلداً ويستفيد منه 100 ألف طالب في جميع أرجاء القارة. وتقوم المؤسسة حالياً بتقديم خدمات استشارية للبنوك تتضمن تدريباً في مجال التسويق، والتقييم الائتماني، والرقابة على القروض، كما تقدم خدمات استشارية للمدارس تشمل تصميم خطط نشاط الأعمال لمساعدتها على الاستفادة من تمويل البنوك بصورة فعالة. ومما يجعل المشروع مبتكراً هو الجمع بين التمويل والخدمات الاستشارية والعمل من خلال بنوك محلية شريكة. · جامعة بتسوانا: تقوم مؤسسة التمويل الدولية حالياً بتقديم المشورة لحكومة بتسوانا بشأن مشروع لإنشاء أول جامعة وطنية للعلوم والتكنولوجيا في البلاد. · برنامج إضاءة أفريقيا: يمثل هذا البرنامج مشروعاً مشتركاً بين البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية يسعى لتوفير إضاءة آمنة لما يبلغ 250 مليون أفريقي من خلال تطوير واستخدام مصابيح الصمامات الثنائية المشعة للضوء (LED). · إنتاج مواد خام عالية الجودة لأدوية الملاريا في أفريقيا: تقوم مؤسسة التمويل الدولية حالياً بمساندة شركة إيي بي زد (EPZ) المحدودة للمستخرجات النباتية في كينيا، في مجال زراعة واستخلاص نبات الأَرطُماسْيا الحولي (Artemisia annua )، وهو المادة الفعالة الرئيسية للجيل الجديد من العلاجات التي تُعتبر أكثر العقاقير الفعالة لمكافحة الملاريا. وتتأثر منطقة أفريقيا جنوب الصحراء بشكل غير متناسب بمرض الملاريا، حيث إن حوالي 90 في المائة من حالات الوفيات المقدر عددها بحوالي مليون حالة سنوياً على مستوى العالم من جراء هذا المرض تقع في هذه المنطقة. · تقديم الخدمات المصرفية للمحرومين منها: تقوم مؤسسة التمويل الدولية بتمويل "ويزيت WIZZIT"، وهي بنك افتراضي في جنوب أفريقيا، يساند اشتمال الفقراء في منظومة الخدمات المصرفية الرسمية. وقد تبنت "ويزيت" نهجاً فريداً ومباشراً للمبيعات حتى يتسنى لها الوصول إلى عملائها، حيث قامت بتوظيف حوالي ألفين ممن يُطلق عليهم "ويزكيدز" وهم مواطنون من جنوب أفريقيا لم يتم توظيفهم من قبل ممن لديهم خبرات واتصالات محلية بالأحياء التي يعملون فيها. منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ · أول قانون للإيجار التمويلي في الصين: تقوم مؤسسة التمويل الدولية حالياً بتقديم المشورة لمساعدة الصين على وضع إطار قانوني وتنظيمي ملائم لتنمية قطاع الإيجار التمويلي وهو ما سيساهم في تنويع نشاط القطاع المالي وتعميق أثره، إضافة إلى تحسين سبل وصول منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة الحجم إلى التمويل، وتسهيل وتيسير الاستثمار في المعدات الرأسمالية. · قطاع الطاقة الكهربائية في الأطراف النائية في الفلبين: تم تعيين مؤسسة التمويل الدولية كمستشار معاملات لمجموعة مرافق الطاقة الكهربائية الصغيرة لإعداد الاتفاقيات والإطار التنظيمي لجذب رؤوس الأموال والخبرات من القطاع الخاص لتوليد الطاقة الكهربائية في الجزر النائية. وتضطلع هذه المجموعة بإمداد الطاقة الكهربائية لما يبلغ 74 جزيرة نائية خارج نطاق الشبكة. · تمويل كفاءة استخدام الطاقة في الصين: يعتبر برنامج الكفاءة في استخدام الطاقة بالاستعانة بالمرافق في الصين، بتمويل من مؤسسة التمويل الدولية وصندوق البيئة العالمية والحكومة الفنلندية والذي يجمع بين الأدوات المالية والخدمات الاستشارية التي تقدمها مؤسسة التمويل الدولية، برنامجاً لتمويل كفاءة استخدام الطاقة قامت المؤسسة بتصميمه بناءً على طلب من وزارة المالية الصينية. ويعمل هذا البرنامج لحفز الاستثمارات في مشروعات كفاءة استخدام الطاقة، ومشروعات الطاقة النظيفة، ويعمل على الحد من انبعاثات غازات الدفيئة. · الريادة في مبادرة التمويل الأصغر في آسيا: تهدف مؤسسة التمويل الدولية، بالتعاون مع بنك التنمية الألماني (KfW) في جمهورية ألمانيا الاتحادية، إلى تنمية العديد من مشروعات التمويل الأصغر المستندة إلى أفضل الممارسات على مدى السنوات الثلاث المقبلة (2008 - 2010)، من خلال شراكتهما الإستراتيجية، ومبادرة التمويل الأصغر من أجل آسيا. وتعتبر هذه المبادرة أول مبادرة بهذا الحجم في مجال التمويل الأصغر تستهدف، حصرياً، الفقراء في آسيا. · مشروع سلاسل توريدات البامبو في فييتنام: تقوم مؤسسة التمويل الدولية حالياً، في إطار شراكة مع منظمة أوكسفام هونغ كونغ، بالتوسع في مشروعها التجريبي الخاص بسلاسل توريدات البامبو الذي حقق نجاحاً هائلاً في فييتنام. وقد ساعد هذا المشروع مئات المزارعين المحليين على تحقيق مكاسب أكبر من وراء أشجار البامبو التي يقومون بزراعتها وتطوير الورش المحلية لتجهيز البامبو للمصانع التي تقوم بتصنيعها لصالح مؤسسة ( IKEA) للأثاث. وتبين دراسة مشتركة مع منظمة أوكسفام في فييتنام، وكمبوديا، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية أن ثمة إمكانات هائلة لمزارعي البامبو، والصناعات المرتبطة به. وقد بدأ العمل حالياً في أجزاء أخرى في فييتنام، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، وتجري دارسة ذلك بالنسبة لكمبوديا. · الحراجة المستدامة في فييتنام: تدخل مؤسسة التمويل الدولية في علاقة شراكة حالياً مع الصندوق العالمي للأحياء البرية في فييتنام لتعريف مجموعة تضم 70 من منتجي الأثاث الخشبي بالممارسات المستدامة للتصنيع، والمستلزمات من الأخشاب المعتمدة من أنواع الأشجار الأقل شهرة التي تنمو في أمريكا الجنوبية، وكذلك لتعريفهم بالمشترين الدوليين المعنيين بالاستدامة. منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي · سلسلة القيمة المستدامة للبن في أمريكا الوسطى والمكسيك: سيساعد هذا المشروع في مساعدة ما يزيد على 8 آلاف من منتجي البن في البلدان الرائدة والمناطق الرائدة في أمريكا الوسطى والمكسيك للتنفيذ ممارسات زراعية مستدامة. وسيقوم ائتلاف الغابات المطيرة بالتحقق من أن المزارعين يقومون بتنفيذ ذلك. ويمثل منتجو البن جزءاً من سلسلة القيمة الخاصة بشركة نستلة ومؤسسة ( ECOM)، وكلاهما من العناصر العالمية الفاعلة في صناعة البن، وسيقومون بزيادة دخل المزارعين بحوالي 3 ملايين دولار أمريكي تقريباً. · إستراتيجية الأمازون: بالتنسيق مع البنك الدولي، ستدخل مؤسسة التمويل الدولية في شراكة مع شركات ومع قطاعات الصناعة الملتزمة بالتنمية المستدامة لمنطقة الأمازون. ويأخذ الإطار الإستراتيجي لمؤسسة التمويل الدولية في الاعتبار مجموعة من مشروعات إدارة الأنشطة الزراعية، والحراجة، والتعدين، والبنية الأساسية مع وضع قواعد استرشادية رفيعة بشأن المعايير البيئية والاجتماعية، إضافة إلى الخدمات الاستشارية المستهدفة ومروراً بالحوافز الإبداعية، ونماذج أنشطة الأعمال للأطراف الفاعلة في القطاع الخاص بغية حماية البيئة ووضع سلسلة قيمة مستدامة مع الموردين والمجتمعات المحلية. · الوقود البديل في بيرو: يذهب جزء من استثمارات مؤسسة التمويل الدولية في شركة مابل إنيرجي إل.بي.سي. (Maple Energy PLC)، وهي شركة للطاقة المتكاملة تقوم بعمليات خاصة بالنفط والغاز والوقود البديل في بيرو، إلى تنمية مشروع إنتاج الإيثانول المستند إلى قصب السكر في منطقة بيورا الشمالية في بيرو. وسيكون هذا أول مشروع مخصص لإنتاج الإيثانول على نطاق كبير في بيرو. · برنامج إدارة المخلفات في المكسيك:قامت مؤسسة التمويل الدولية بتقديم تمويل لشركة (Petstar) لتحويل زجاجات المياه الفارغة إلى مستلزمات صناعية قابلة للاستخدام وذات قيمة، ومن ثم تتم مساندة الإدارة المحسّنة للمخلفات في المكسيك. ويعتمد هذا المشروع على برنامج يضطلع بمسؤوليات اجتماعية يركز على التصدي لقضية تشغيل الأطفال، وزيادة فرص توفير التعليم. · مكاتب المعلومات الائتمانية في أمريكا الوسطى: تقوم مؤسسة التمويل الدولية حالياً بتقديم مساعدات لتأسيس مكاتب معلومات ائتمانية إقليمية خاصة كبديل قابل للاستدامة عن المكاتب الوطنية. ويجري الآن بنجاح تنفيذ مشروع مماثل مع مكتب (TransUnion) في أمريكا الوسطى، وهو مكتب معلومات ائتمانية خاص تم تأسيسه لتقديم خدمات إلى غواتيمالا، وهندوراس، والسلفادور، وكوستاريكا، ونيكاراغوا. · برنامج تنمية البنية الأساسية: تم وضع هذا البرنامج المتعدد الجوانب الذي يمتد إلى ثلاث سنوات وتديره مؤسسة التمويل الدولية لمعالجة ثغرات البنية الأساسية في المنطقة، وتشجيع الاستثمار الخاص في البنية الأساسية. وقد وصل التمويل المبدئي لهذه المبادرة إلى 17.5 مليون دولار أمريكي. وسيقدم رعاة المشروع، سواءً كانوا من القطاع العام أو الخاص، عروضاً إلى مؤسسة التمويل الدولية خاصة بمشروعات بنية أساسية تتطلب استثمارات خاصة. وبعد التدقيق والفحص المبدئي، قد يقوم البرنامج بتمويل تقييمات الجدوى لتحديد مدى قدرته على تحقيق السلامة والاستدامة مستقبلاً، وخيارات هيكلة المشروع. منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا · توفير القدرة على الحصول على المياه في مصر: وقّعت مؤسسة التمويل الدولية تفويضاً مع الحكومة لتنفيذ عقد امتياز لمحطة مياه شرب توفر المياه الآمنة وتقدم خدمات الصرف الصحي في القاهرة الجديدة. وتجري الآن تنمية هذه المدينة للتخفيف من شدة الازدحام، وكذلك لتخفيف العبء على البنية الأساسية في القاهرة الكبرى ومن المتوقع أن يزداد عدد قاطني هذه المدينة من 350 ألفاً إلى مليوني ساكن بحلول عام 2020. · شراكة مشروع الري بين القطاعين العام والخاص في المغرب:ساعدت مؤسسة التمويل الدولية في خصخصة مشروعاً للري (للسقي) في منطقة الكردان التي تزدهر فيها زراعة الموالح. وقد وافقت هذه الشراكة على عقد امتياز مدته 30 سنة لبناء شبكة ري، وتقديم تمويل مشترك لها، وإدارتها لتوجيه المياه من مجمع سد قريب إلى حوالي 600 من مزارعي الموالح. وتعد هذه الشراكة الأولى من نوعها في مجال الري في العالم، وقد نشأ عنها ميلاد أول شركة مغربية محلية خاصة لإدارة البنية الأساسية. · الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مشروع لمطار في المملكة العربية السعودية:قدمت مؤسسة التمويل الدولية المشورة للهيئة العامة للطيران المدني بشأن بناء شراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير محطة تحلية مياه لمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، والمرافق الملحقة به. وسيقوم هذا المشروع بتطوير النظم المتقادمة وسيوفر، مبدئياً، 30 ألف متر مكعب من مياه الشرب يومياً. وسيوفر هذا المشروع للهيئة حوالي 12 مليون دولار أمريكي سنوياً من خلال رفع الكفاءات الفنية والتشغيلية والإدارية. · إطار سياسة نشاط التعدين في اليمن: تقوم مؤسسة التمويل الدولية حالياً بمساندة اليمن في تعزيز الإطار الخاص بها للوصول إلى سياسة شاملة لنشاط التعدين يتسم بنهج مستدام. وستساعد تهيئة البيئة السليمة لقطاع التعدين، من خلال تبسيط الممارسات الإدارية للحصول على التراخيص والتصاريح، وتقنين الموافقات، في جذب شركات التعدين. منطقة أوروبا وآسيا الوسطى · التوريق في روسيا: قامت مؤسسة التمويل الدولية بتأسيس وإدارة مجموعة عمل وضعت مجموعة من التوصيات التشريعية تم اعتمادها، ومن ثم تم وضع إطار قانوني لعمليات التوريق في روسيا. وقد ساندت مؤسسة التمويل الدولية عدداً قليلاً من أولى عمليات التوريق المبكرة في روسيا في السنة المالية 2007 (مديونيات الرهن العقاري، وقرض السيارة، والقروض الشخصية، والبطاقات الائتمانية). · التمويل على المستوى دون الوطني: تسمح الأنشطة التمويلية على الصعيد المحلي لمؤسسة التمويل الدولية بالتركيز على العديد من القطاعات ذات الأولوية التي لها أثر إنمائي هائل وكان من المتعذر على المؤسسة، في أغلب الأحيان، الوصول إليها بسبب ملكية الحكومة لها. وتتمثل هذه القطاعات ذات الأولوية في روسيا في الطرق، والمياه، والرعاية الصحية، والتعليم. ومن خلال العمل مع الحكومات على مستوى الأقاليم والمحليات، تقوم المؤسسة بتعزيز درجة تصنيف استثمارات هذه الحكومات، ومن ثم تساعدها على جذب مزيد من التمويل بشروط أفضل. · نظام الإدارة البيئية في البنوك الروسية: بدأت مؤسسة التمويل الدولية حالياً بالعمل مع بنوك روسية لمساعدتها على وضع وتنفيذ نظام إدارة بيئية. ويعتبر ذلك مفهوماً جديداً، حتى بالنسبة للبنوك المستقرة والقوية والكبيرة. · التمويل الأصغر التجاري في طاجيكستان: ستقوم مؤسسة التمويل الدولية بتمويل الصندوق الدولي للقروض الصغرى " IMON"، وهو مبادرة مشتركة بين فيلق الرحمة، والجمعية الوطنية لسيدات الأعمال في طاجيكستان، وذلك لمساعدته على التحوّل من صندوق لتقديم القروض الصغرى إلى شركة لتقديم القروض الصغرى وقبول الودائع لتسهيل التوسع في عمليات الائتمان الأصغر الخاصة بها في جميع أنحاء البلاد. وستجعل عملية التحوّل هذه المؤسسة أكثر جاذبية للمستثمرين المرتقبين، وستمكّنها من جذب تمويل أرخص كلفة كمؤسسة تقبل ودائع وستسمح لها بمزيد من تنويع أدواتها لخدمة الفقراء في طاجيكستان. - |