رئيس البنك الدولي يزور موزامبيق

متاح باللغة: 中文, Français, Español, English

في أول زيارة رسمية له إلى أفريقيا كرئيس للبنك الدولي، سيقوم السيد روبرت ب. زوليك بزيارة عدة مدن بموزامبيق خلال زيارته التي تستمر يومين بدءا من الثاني من فبراير/شباط.

وسيلتقي السيد زوليك في إطار برنامج الرحلة مع مسؤولين حكوميين، وأعضاء من المجتمع المدني والقطاع الخاص. كما سيقوم بزيارة مواقع المشروعات التي يمولها البنك هناك.

وتأتي زيارة زوليك ضمن جولة أكبر تشمل ثلاثة بلدان أفريقية أخرى، هي: موريتانيا، وليبيريا، ثم إثيوبيا التي سيلقي فيها كلمة أمام مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي.

يقول مايكل باكستر، المدير المسؤول عن موزامبيق وأنغولا وملاوي وزامبيا وزيمبابوي لدى البنك الدولي، "زيارة السيد زوليك هي إشارة أخر على التزام مجموعة البنك الدولي المستمر بمساندة موزامبيق في حربها ضد الفقر".

ومن بين المواقع التي سيزورها السيد زوليك: مشروع خط سينا في مدينة بيرا، وهو مشروع مخصص لتسوية أوضاع ما بعد الصراع. وسيقوم بتفقد مستشفى بيرا حيث تعطى الأولوية لتقديم الرعاية للمصابين بفيروس ومرض الإيدز، والملاريا، والسل، وسوء التغذية. وسيزور زوليك أيضا محطتين لضخ الغاز في ماتولا ومابوتو ويلتقي بالمسئولين التنفيذيين في مصهر موزال للألمنيوم، وهو مشروع جرى إنشاؤه بتمويل من مؤسسة التمويل الدولية.

كما يلتقي زوليك خلال زيارته لمابوتو برئيسة الوزراء لويزا ديوغو بالإضافة إلى وزير الاقتصاد في موزامبيق. وستناقش المجموعة جهود موزامبيق للدفع قدماً بتسوية أوضاع ما بعد الصراع في أعقاب انتهاء الحرب الأهلية عام 1992، والقضايا المتعلقة بإدارة الحكم، والحرب الدائرة ضد فيروس ومرض الإيدز، بالإضافة إلى سبل تمكين موزامبيق من الاستغلال الأمثل لمواردها الطبيعية.

وفي النهاية، يلتقي السيد زوليك برئيس موزامبيق أرماندو جبوزا.

وتعد موزامبيق من أقوى بلدان أفريقيا جنوب الصحراء من حيث الأداء الاقتصادي، حيث شهد اقتصادها انتعاشا كبيرا منذ انتهاء الحرب الأهلية وبلغ معدل النمو الاقتصادي 8 في المائة سنوياً بين عامي 1996 و 2006. كما شهدت انخفاضاً بنسبة 15 في المائة في مؤشر أعداد الفقراء، وتمكنت من تقليص معدل وفيات الرضع بنسبة 35 في المائة وارتفعت لديها نسبة الالتحاق بالتعليم الابتدائي بنسبة 65 في المائة.

لكن التحديات الكبرى التي تواجهها تشمل ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس ومرض الإيدز التي تبلغ 16 في المائة من عدد السكان فضلا عن القطاعات الكبيرة من السكان التي مازالت تعيش في فقر.

ويقول باكستر "قطعت موزامبيق خطوات هائلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية إلا أن أكثر من نصف السكان مازالوا فقراء. وينبغي عمل المزيد في المعركة ضد الفقر وتشجيع النمو الذي يستهدف القاعدة العريضة."

وأضاف باكستر قائلاً: "إنني واثق من أن قيادة هذا البلد ستواصل معالجة الأمور الحساسة مثل تقوية إدارة الحكم، وبرامج مكافحة الفساد؛ وتحسين كفاءة قطاع العدالة؛ وتعزيز خدمات الصحة والتعليم والمياه للفقراء؛ والبرامج الفعالة للحد من انتشار فيروس ومرض الإيدز فضلا عن علاجه".

هذا، وتقوم مجموعة البنك الدولي بمساندة موزامبيق بشكل نشط من خلال الاستجابة للتحديات التي تواجه التنمية لديها. ومنذ بدأت في موزامبيق عام 1984، فإن المساعدات المقدمة من قبل البنك الدولي تطورت من مجرد المساعدة على تثبيت أوضاع الاقتصاد في الثمانينيات من القرن الماضي إلى إعادة الإعمار بعد الحرب في أوائل التسعينيات، ثم إلى استراتيجية المساندة الشاملة في أواخر التسعينيات وصولا إلى الاستراتيجية الحالية التي تتضمن التنسيق عن كثب مع الحكومة، وشركاء التنمية والمجتمع المدني.

وقد قدمت مجموعة البنك الدولي ارتباطات كبيرة لجهود التنمية في موزامبيق. فعلى مدى أربعة أعوام بدءا من يونيو/حزيران 2003 وحتى يونيو/حزيران 2007، تم تحويل 2.5 بليون دولار أمريكي لموزامبيق (يشمل ذلك مدفوعات المؤسسة الدولية للتنمية، وأنشطة مؤسسة التمويل الدولية، والصناديق الاستئمانية، ومساعدات المؤسسة الدولية للتنمية لتخفيف أعباء الديون)، بالإضافة إلى ضمانات بقيمة 331 مليون دولار أصدرتها الوكالة الدولية لضمان الاستثمار والبنك الدولي للإنشاء والتعمير. كما تم تسهيل منح 1.1 بليون دولار إضافية من خلال البنك الدولي في شكل إعفاء من أعباء الديون المستحقة لجهات أخرى سوى المؤسسة الدولية للتنمية.

ويبلغ إجمالي حافظة المؤسسة الدولية للتمويل (حتى ديسمبر/كانون الأول 2007) 113 مليون دولار أمريكي، تتألف من 8 مشروعات في مجالات التمويل، والتجارة الزراعية، وإنتاج المعادن الأولية، والنفط والغاز، والتصنيع العام الذي يشمل أربع عمليات في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

وموزامبيق هي خامس أكبر بلد مستضيف للوكالة الدولية لضمان الاستثمار وتمثل أكبر حافظة للوكالة في أفريقيا. وتتألف الحافظة من 19 ضماناً يبلغ مجموع قيمها 238 مليون دولار أمريكي من المسؤوليات الضمانية (134 مليون دولار من مجموع صافي المسؤوليات الضمانية)، من بينها 85 مليون دولار لساسول، و 60 مليون دولار لمشروع ماروميو لإنتاج السكر، و 25 مليون دولار لمشروع موما للتعدين.

اتصالات البنك الدولي:
في مابوتو: .
هاتف: +258-1- 482324
فاكس: +258-1- 492893
هاتف محمول: +258 - 823201640
بريد إلكتروني:
rsaute@worldbank.org




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/7KWP2KD760