Also available in:  Spanish ,  Japanese ,  French ,  Chinese ,  English
 

نشرة البنك الدولي نصف السنوية: اقتصادات بلدان شرق آسيا مازالت مزدهرة وسط تعثر الاقتصاد العالمي

    لمشاهدة الفيديو*

مسؤولا الاتصال:

في واشنطن العاصمة:

Elisabeth Mealey، هاتف: (202) 458 4475

emealey@worldbank.org

Mohamad Al-Arief، هاتف: (202) 458- 5964

malarief@worldbank.org



طوكيو، الأول من إبريل/نيسان 2008 ـ تقول نشرة البنك الدولي نصف السنوية المعنية باقتصادات منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ في عددها الذي صدر مؤخراً إن معدلات النمو في البلدان النامية بمنطقة شرق آسيا ستتراجع بواقع نقطة إلى نقطتين في المائة لتصل إلى 8.5 في المائة في عام 2008 نتيجة للاضطرابات المالية التي تمر بها الولايات المتحدة وحالة التباطؤ العالمي الناتجة عن ذلك.

الجدول 1: النمو الاقتصادي في منطقة شرق آسيا

 

2006

2007

2008

2009

الاقتصادات الناشئة في شرق آسيا

8.4

8.7

7.3

7.4

  البلدان النامية في شرق آسيا

9.8

10.2

8.6

8.5

  جنوب شرق آسيا

5.5

6.1

5.6

6.0

  إندونيسيا

5.5

6.3

6.0

6.4

  ماليزيا

5.9

6.3

5.5

5.9

  الفلبين

5.4

7.3

5.9

6.1

  تايلند

5.1

4.8

5.0

5.4

  الاقتصادات السائرة على طريق التحوّل إلى نظام السوق

 

 

 

 

  الصين

11.1

11.4

9.4

9.2

  فييتنام

8.2

8.5

8.0

8.5

  الاقتصادات الصغيرة

7.2

6.6

6.4

6.1

  الاقتصادات الصناعية الجديدة

5.6

5.6

4.6

5.0

  كوريا

5.0

4.9

4.6

5.0

  الاقتصادات الصناعية الجديدة الثلاثة الأخرى

6.1

6.2

4.6

5.0

اليابان

2.2

2.1

1.5

2.0

 

مكتب منطقة شرق آسيا التابع للبنك الدولي؛ توقعات تقوم على توافق الآراء بالنسبة للاقتصادات الصناعية الجديدة ـ مارس/آذار 2008.

ولكن رغم الانخفاض المحتمل في مستويات النمو العشرية التي تحققت في السنوات الأخيرة، فإن معدلات النمو ستظل في مجملها جيدة في أنحاء هذه المنطقة، على حد قول هذا التقرير. علاوة على ذلك فإن معظم بلدان المنطقة في وضع جيد يؤهلها أن تشق طريقها وسط حالة التباطؤ العالمي، ويُعزى ذلك إلى الاستثمارات التي قامت بها في السنوات العشر الأخيرة في مجال الإصلاحات الهيكلية، وتطبيقها لسياسات سليمة على صعيد الاقتصاد الكلي.

ووفقاً للعدد الأخير من نشرة آخر المستجدات في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ*، فإن منطقة شرق آسيا ـ وبخاصة الصين ـ قد أصبحت في الواقع وباطراد "قطباً للنمو" في الاقتصاد العالمي ـ حيث باتت تشكل ثقلاً موازناً لاقتصادات البلدان الصناعية التي تمر بحالة تباطؤ.

 

ووفقاً للعدد الأخير من نشرة آخر المستجدات في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ*، فإن منطقة شرق آسيا ـ وبخاصة الصين ـ قد أصبحت في الواقع وباطراد "قطباً للنمو" في الاقتصاد العالمي ـ حيث باتت تشكل ثقلاً موازناً لاقتصادات البلدان الصناعية التي تمر بحالة تباطؤ.


ويرجع السبب في استمرار حالة الازدهار التي تمر بها بلدان شرق آسيا، في جانب منه، إلى استفادة المصدرين في شرق آسيا في الفترات الأخيرة من التجارة داخل هذه المنطقة من ناحية، ومع الأسواق الدولية الأخرى غير الولايات المتحدة. ووفقاً لهذا التقرير، فقد سجلت هذه المنطقة نمواً قياسياً في الصادرات عند مستويات بلغت 17 في المائة إلى أسواق البلدان النامية خارج شرق آسيا.

وفي معرض حديثه عن التطورات الأخيرة التي تشهدها اقتصادات المنطقة، يقول فيكرام نهرو، رئيس الخبراء الاقتصاديين للبنك الدولي لمنطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ "إن الطلب المحلي يلعب حالياً دوراً أكبر بكثير في دفع عجلة النمو إلى الأمام في منطقة شرق آسيا. وقد استطاعت هذه المنطقة كذلك تنويع أسواق صادراتها، وبرغم حدوث تراجع كبير في الطلب من الولايات المتحدة، فقد استطاعت هذه المنطقة تعويض ذلك بزيادة صادراتها إلى أوروبا والبلدان النامية الأخرى".

لكن هذا التقرير يحذر في الوقت نفسه من أن التحدي الحقيقي أمام حكومات بلدان هذه المنطقة يكمن في الأثر التضخمي الناجم عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية ومنتجات الوقود، ولاسيما في ضوء الأعباء القاسية التي يفرضها على الفقراء.

وفي هذا الصدد، قال جيم أدمز، نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ، "في حين ستكون لأزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة آثارها وتداعياتها ـ التي قد تتفاوت من حيث حدتها من بلد إلى آخر في منطقة شرق آسيا ـ فإن الشاغل الأكثر إلحاحاً هو أن جميع بلدان المنطقة تقريباً تشهد ارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات غير مريحة. وإننا نرى بالفعل تراجعاً كبيراً في مستويات الدخول الحقيقية للفقراء الذين يعيشون في المناطق الريفية نتيجة لارتفاع أسعار المواد الغذائية".

_____________________________________________________________________

* نشرة آخر المستجدات في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ هي تقرير شامل يصدره البنك الدولي عن اقتصادات هذه المنطقة. ويجري إصدارها مرتين سنوياً، وهي متاحة دون مقابل على موقعنا على شبكة الإنترنت التالي بعد رفع الحظر على النشر: http://www.worldbank.org/eapupdate.





Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/DBNGON3VK0