زوليك: ارتفاع أسعار المواد الغذائية يمكن أن يعني "سبع سنوات ضائعة" في جهود مكافحة الفقر

متاح باللغة: English, 中文, Español, Français

11 أبريل/نيسان،الكثيرون في مختلف أرجاء العالم ممن يجاهدون بشق الأنفس للوفاء بمتطلبات شظف العيش، والأمر يزداد صعوبة يوماً بعد يوم".

ولمواجهة هذه الأزمة، يدعو زوليك إلى التوصل إلى "اتفاق جديد بخصوص السياسة الغذائية على مستوى العالم".
وكان زوليك قد حث الحكومات، في سياق معالجة "الأزمة الحالية"، على تقديم 500 مليون دولار أمريكي إلى برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة لسد الفجوة الغذائية الحالية التي حددها.

وبموجب هذا الاتفاق الجديد، سيقوم البنك الدولي تقريباً بمضاعفة مستوى إقراضه إلى قطاع الزراعة في أفريقيا جنوب الصحراء خلال العام المقبل ليصل إلى 800 مليون دولار أمريكي بغرض إحداث زيادة كبيرة في إنتاجية المحاصيل. علاوة على ذلك، ستعمل مؤسسة التمويل الدولية ـ وهي ذراع مجموعة البنك الدولي المعني بتنمية القطاع الخاص ـ على تعزيز استثماراتها في الصناعات الزراعية .

ويقترح زوليك أيضاً أن تخصص صناديق الثروات السيادية على مستوى العالم مبلغ 30 بليون دولار أمريكي ـ أي ما نسبته 1 في المائة من إجمالي أصولها البالغة 3 تريليونات دولار أمريكي ـ للاستثمارات في "النمو والتنمية وإتاحة الفرص" في أفريقيا.

وفي لقائه الصحفي يوم الخميس، قال زوليك إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية يساهم أيضاً في تفاقم مشكلة سوء التغذية، وهي أحد الأهداف الإنمائية "المنسية" للألفية.

"إن هذا الأمر لا يتعلق فحسب بوجبات لم يتسن الحصول عليها اليوم أو بتزايد القلاقل الاجتماعية، بل أنه يتعلق بضياع إمكانات التعلم على الأطفال حالياً والبالغين في المستقبل، وبمشكلات تقزم النمو الذهني والبدني. وزد على ذلك أن تقديراتنا تشير إلى أن الآثار الناجمة عن أزمة الغذاء على جهود الحد من الفقر على مستوى العالم ستكون في حدود سبع سنوات من الجهد الضائع. وعليه، يجب ألا نكتفي بعلاج هذه الأزمة كحالة طارئة حالية، بل يتعين أيضاً أن نعالج آثارها على التنمية في الأمد المتوسط.

" إن اجتماعات كهذه تدور في العادة حول إلقاء الكلمات وإجراء الحوارات. ويمكن للكلمات والحوارات ـ ولا شك ـ أن تسلط الاهتمام وتلفت الانتباه، ويمكنها كذلك بناء الزخم وقوة الدفع. لكن الدراسات والأوراق البحثية والكلمات والحوارات لا يمكن أن تُشعرنا بالرضا والارتياح. فالأمر يتعلق بإدراك حقيقة الأوضاع الطارئة الآخذة في النمو في الوقت الحالي، وسبل التصرف حيالها، وكذلك اغتنام الفرص السانحة. إن بوسع العالم أن يفعل ذلك. وبوسعنا أيضاً أن نفعل ذلك. حيث يمكننا التوصل إلى اتفاق جديد بخصوص السياسة الغذائية على مستوى العالم".

وأضاف زوليك أن الفقراء ينفقون ما يصل إلى 75 في المائة من دخولهم على المواد الغذائية. "فخلال شهرين فقط، ارتفعت أسعار الأرز ارتفاعاً كبيراً إلى مستويات تاريخية تقريباً، حيث ارتفعت بحوالي 75 في المائة على مستوى العالم". كما ارتفع سعر القمح بواقع 120 في المائة خلال العام الماضي. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن أسعار المواد الغذائية بصفة عامة قد ارتفعت بواقع 83 في المائة على مدار السنوات الثلاث الماضية. 2008 ـ قال روبرت ب. زوليك، رئيس مجموعة البنك الدولي، إن أزمة أسعار المواد الغذائية الآخذة في الارتفاع يمكن أن تعني "سبع سنوات ضائعة" في جهود مكافحة الفقر على مستوى العالم.

وفي لقاء صحفي عشية اجتماعات الربيع بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، قال زوليك، "بينما يساور القلق الكثيرين بشأن ملء خزانات سياراتهم بالوقود، هناك

 




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/KIDYSI27E0