البنك الدولي يبدأ تنفيذ برنامج سريع بقيمة 1.2 مليار دولار أمريكي للتصدي لأزمة الغذاء

مساندة الزراعة ستزداد إلى 6 مليارات دولار، أدوات جديدة لإدارة المخاطر التي تواجه المحاصيل
متاح باللغة: 日本語, 中文, English, Español, Français, Bosnian, русский
بيان صحفي رقم:2008/ 334/VPU

للاتصال والاستعلامات:
في واشنطن العاصمة: Amy Stilwell (202) 458 4906  astilwell@worldbank.org;
Geetanjali Chopra (202) 473 0243
Gchopra@worldbank.org;
TV/Radio: Camille Funnell (202) 458 9369
cfunnell@worldbank.org

واشنطن العاصمة، 29 مايو/أيار 2008 – أعلنت مجموعة البنك الدولي اليوم أنها ستساند الجهود العالمية للتغلب على أزمة الغذاء العالمية، وذلك من خلال برنامج تمويل سريع بقيمة 1.2 مليار دولار أمريكي  لتلبية الاحتياجات الفورية، شاملاً مبلغ 200 مليون دولار من المُنح الموجهة إلى البلدان المعرّضة للمعاناة من تلك الأزمة من بين أشد البلدان فقراً.

وقالت مجموعة البنك الدولي – في معرض الإعلان عن عدة إجراءات ترمي للتصدي للتحديات الفورية وتلك الطويلة الأمد المتعلقة بالغذاء – أنها ستزيد إجمالي مساندتها للزراعة والغذاء على صعيد العالم إلى 6 مليارات دولار في السنة القادمة، مقابل 4 مليارات دولار حالياً، كما أنها ستشرع بتنفيذ أدوات لإدارة المخاطر والتأمين على المحاصيل بغية حماية البلدان الفقيرة وأصحاب الحيازات الصغيرة من بين المزارعين.

وقال رئيس مجموعة البنك الدولي روبرت ب. زوليك: "من الأمور الحاسمة الأهمية ونحن ندخل في اجتماعات روما في الأسبوع المقبل أن نركّز على إجراءات محددة. وجنباً إلى جنب مع شركائنا، ستساعد تلك المبادرات في التصدي للخطر الفوري المتمثّل في الجوع وسوء التغذية بالنسبة لمليارين من بين الأشخاص المكافحين من أجل البقاء وهم في مواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، كما ستسهم في إيجاد حل أطول أمداً يجب أن يشترك فيه العديد من البلدان والمؤسسات". 

وتتم اليوم الموافقة على منحة لكل من: جيبوتي (بمبلغ 5 ملايين دولار)، وهاييتي (بمبلغ 10 ملايين دولار)، وليبريا (بمبلغ 10 ملايين دولار). وفي الشهر القادم، يتوقع البنك الدولي تقديم المساندة على هيئة منح لكل من: توغو، واليمن، وطاجيكستان. فهذه البلدان تعتبر ذات أولوية عالية استناداً إلى تقييمات ميدانية سريعة للاحتياجات تمت بمشاركة مع برنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية. وجرى حتى الآن إنجاز تقييمات سريعة للاحتياجات في أكثر من 25 بلداً، بينما مازالت التقييمات جارية بشأن 15 بلداً آخر.
يساند هذا البرنامج بقيمة 1.2 مليار دولار، الذي يستهدف تلبية الاحتياجات الفورية، برامج شبكات الأمان، كبرامج: الغذاء مقابل العمل، والتحويلات النقدية المشروطة، وبرامج التغذية المدرسية لأشد الناس عرضة للمعاناة. فهو يتيح المساندة لإنتاج المواد الغذائية – في هذه السنة وما بعدها – من خلال: توفير البذور والأسمدة، وتحسين الري بالنسبة للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، وتقديم المساندة للموازنات من أجل التعويض عن تخفيض تعريفات رسوم المواد الغذائية والتكاليف الأخرى غير المتوقعة.

وفي إطار هذا البرنامج الجديد، يقوم البنك الدولي أيضاً بإنشاء صندوق استئماني متعدد الجهات المانحة يستهدف تسهيل تنسيق السياسات والعمليات فيما بين الجهات المانحة، مع استقطاب المساندة المالية لسرعة تقديم البذور والأسمدة للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في موسم الزراعة القادم.

يعمل برنامج الاستجابة السريعة الجديد جنباً إلى جنب مع الجهود الأخرى التي تقوم بها مجموعة البنك الدولي للتصدي لأزمة الغذاء العالمية. ويقوم مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي حالياً بالنظر في مبادرات تستهدف إتاحة أدوات إدارة المخاطر للبلدان الفقيرة التي تواجه الجفاف واحتباس الأمطار وكوارث أخرى.

وقال السيد زوليك " نعمل حالياً مع مجلس المديرين التنفيذيين لإتاحة أدوات التحوّط المتعلقة بالمؤشرات والتأمين بغية حماية الفقراء من بين المزارعين والبلدان من صدمات كل من الطقس وجانب العرض".

وفي إطار اقتراح سيقوم مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي بدراسته  في يونيو/حزيران، يمكن أن تكون ملاوي أول بلد من بين عدة بلدان تستخدم البنك الدولي كجهة وساطة للوصول إلى الأدوات المشتقة المتعلقة بالطقس. فإذا عانت ملاوي من جفاف واحتباس الأمطار، ستكون محمية ضد ارتفاع أسعار ما تستورده من الذرة. وتقترح مؤسسة التمويل الدولية – وهي ذراع مجموعة البنك الدولي الذي يقوم بتشجيع وترويج استثمارات القطاع الخاص – مساندة المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في البلدان النامية في التأمين على المحاصيل والمواشي.  




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/TWVOS6NPC0