الصندوق يستهدف أشد البلدان تضررا بأزمة الغذاء

متاح باللغة: English, Español, Français
  • أموال لمساعدة البلدان المعنية على تلبية احتياجاتها الغذائية الفورية والطويلة المدى
  • برامج توفر البذور والأسمدة وتقدم الحماية الاجتماعية وتتعامل مع قضايا السياسات
  • 15 بلداً تتلقى 130 مليون دولار ؛ و285 مليون دولار مخصصة لمزيد من الاحتياجات الغذائيه

4 سبتمير/أيلول 2008— يمثل الارتفاع السريع في أسعار الأغذية عبئا على الفقراء في البلدان النامية، الذين ينفقون نحو نصف دخلهم الأسري على الغذاء. وتفاقم الارتفاع الحاد في أسعار السلع الغذائية الأساسية مثل الأرز والذرة والقمح مع ارتفاع أسعار البنزين، الأمر الذي دفع الكثير من بلدان العالم إلى تقديم طلبات للحصول على معونات غذائية طارئة.

وقال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك في كلمة على هامش مؤتمر قمة الثمانية الذي عقد مؤخرا في اليابان "إن كيفية تصدينا لهذا الخطر المزدوج المتمثل في الارتفاع الحاد في أسعار الأغذية والوقود هو اختبار لالتزام النظام العالمي بمساعدة الأشد معاناة." "إنه اختبار لسنا في ترف الإخفاق فيه."

ووافق البنك الدولي في مايو/آيار 2008 على تسهيل جديد للتمويل السريع بمبلغ 1.2 مليار دولار أمريكي للتصدي للاحتياجات الفورية الناشئة عن أزمة الغذاء. إن برنامج التصدي العالمي لأزمة الغذاء  يهدف إلى تحقيق توازن بين استقرار إمدادات الغذاء على المدى القصير وتدابير تضمن قدرة البلدان المختلفة على التأقلم بشكل أفضل مع الأزمة على المدى المتوسط.

وفي إطار هذا البرنامج، يمكن للبلدان أن تختار من قائمة تضم أكثر التدابير والاستثمارات ارتباطا بأوضاعها الخاصة بها، بما في ذلك برامج للتعامل مع سياسات التسعير والحماية الاجتماعية والتغذية وإمدادات البذور والأسمدة.

وقد أصدر البنك حتى الآن موافقته على مبلغ 130 مليون دولار أمريكي في 15 بلداً الصرف منها. ومازالت هناك برامج إجمالي تكلفتها 7 مليون دولار بانتظار موافقة مجلس الإدارة. ويجري تخصيص مبلغ 278 مليون دولار أمريكي اضافي من أجل برامج أخرى في 13 بلداً آخر.

انظر جدول
حالة مشروعات برنامج التصدي العالمي لأزمة الغذاء* للاطلاع على مزيد من التفاصيل.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/2LWN16JB80