مسؤولة الإعلام: أليخاندرا فيفيروس Alejandra Viveros: (202) 473-4306 aviveros@worldbank.org واشنطن، 10 أكتوبر/تشرين الأول 2008─ انضم البنك الدولي اليوم إلى الحكومات والقطاع الخاص لتدشين "مبادرة المراهقات" من أجل تشجيع التمكين الاقتصادي للفتيات في سن المراهقة في البلدان الفقيرة والخارجة من صراعات. Theوقد بدأت التجربة الرائدة في ليبيريا من خلال شراكة بين البنك ومؤسسة نايكي وحكومتي ليبيريا والدانمرك. وسوف يتسع نطاقها في العام المقبل لتشمل أفغانستان ونيبال ورواندا وجنوب السودان وبلداً سادساً لم يتحدد بعد. وتوفر المبادرة تمويلاً يتراوح بين ثلاثة وخمسة ملايين دولار أمريكي لكل بلد، وتُعد أسلوباً جديداً لمشاركة البنك الدولي مع القطاع الخاص. وقال روبرت زوليك رئيس مجموعة البنك الدولي "الفتيات المراهقات في البلدان الفقيرة أصبحن اليوم أفضل تعليماً بشكل عام مما كن عليه قبل 20 عاماً. لكنهن مازلن متأخرات كثيراً عن الفتيان فيما يتعلق بالعمل... الاستثمار في المراهقات هو بالضبط المحفز الذي تحتاجه البلدان الفقيرة كي تتغلب على الفقر. الاستثمار فيهن ليس إنصافاً لهن فقط... بل هو خطوة اقتصادية ذكية." وقالت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف "الفتيات هن مفتاح المستقبل الاقتصادي لبلدنا." واستطردت قائلة "إننا فخورون بكوننا أول بلد يتبنى مبادرة المراهقات،ونريد من الآخرين أن يشاركونا كي نوسع نطاق هذا الجهد من أجل تحسين المستقبل الاقتصادي للفتيات والشابات في أنحاء العالم." وتم تدشين المبادرة اليوم أثناء مؤتمر شارك في تنظيمه البنك الدولي ومؤسسة نايكي لتسليط الضوء على أهمية الاستثمار في الفتيات لما لهن من قدرة على إحداث تغيير اجتماعي واقتصادي جديد على أسرهن ومجتمعاتهن وبلدانهن. وقال مارك باركر رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة نايكي "هذا التعاون يستشرف آفاق نهج مبتكر لإطلاق طاقات المستقبل الاقتصادي لفتيات اليوم. وينبغي لكل شركة عالمية أن تستثمر في هذا المجال. وقد أثبت الاقتصاديون أنه يدر أفضل عائد ممكن للاستثمار... ومع ربط الاستثمارات الموجهة بالطلب في السوق، ستكسر المراهقات حلقة الفقر بما لهن من أثر هائل على اقتصادنا العالمي." وتعهد الشركاء من القطاعين العام والخاص اليوم بتقديم نحو 20 مليون دولار أمريكي لتمويل المبادرة، من بينها: • ثلاثة ملايين دولار من مؤسسة نايكي • خمسة ملايين دولار من الدانمرك • ثلاثة ملايين دولار من النرويج • ثلاثة ملايين دولار من السويد • مليونا دولار من المملكة المتحدة • ثلاثة ملايين دولار من مدينة ميلانو ويقوم البنك الدولي أيضا بالإعداد لعلاقات شراكة مع مجموعة أساسية من كيانات القطاع الخاص الراغبة في المشاركة في مبادرة المراهقات، ومن بينها سيسكو وبنك ستاندارد تشارترد وغولدمان ساكس فضلاً عن مؤسسة شيري بلير. وفضلاً عن البلدان الستة الأولى، ستجري دراسات تحضيرية للمشروع أيضاً في جمهورية لاو الشعبية الديمقراطية وبابوا غينيا الجديدة، بغية توسيع نطاق المبادرة لتشمل هذين البلدين. وتستهدف المبادرة الفتيات في سن المراهقة تحديداً لما لهن من قدرة على إدخال تغييرات اجتماعية واقتصادية لم يسبق لها مثيل على أسرهن ومجتمعاتهن وبلدانهن. وقد أظهرت الأبحاث أن سيطرة الفتيات والنساء على الموارد يمثل عاملاً أساسياً في تحسين رفاهة الفتيات وأسرهن. وذلك لما لهن من دور محوري في دعم انتقال الثروة من جيل إلى آخر وكسر حلقات الفقر. وتحظى المبادرة أيضاً بمساندة من مبادرة كلينتون العالمية، ومؤسسة شيري بلير النسائية، وبيتر ساندز الرئيس التنفيذي لبنك ستاندارد تشارترد، ودينا باول المدير المنتدب والرئيس العالمي لمكتب علاقات الشركات في غولدن ساكس، والتي شاركت في تدشين المبادرة مع زوليك، والسيدة نغوزي أوكونجو-أوبالا المدير المنتدب لمجموعة البنك الدولي، ومارك باركر رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة نايكي، وماريا إيتل رئيسة مؤسسة نايكي، ومايكل سبنس الحائز على جائزة نوبل، وعارضة الأزياء الإثيوبية ليا كيبيدي، والمغنية الحائزة على جائزة غرامي انجيليك كيدجو من بنين، والعديد من الشخصيات الشهيرة الأخرى. وتُعد مبادرة المراهقات جزءاً من خطة عمل مجموعة البنك الدولي بشأن المساواة بين الجنسين بوصفها اقتصاداً يتسم بالحنكة والبراعة، وتسهم في زيادة الفرص الاقتصادية المتاحة أمام النساء من خلال تحسين قدرتهن على دخول سوق العمل، والحصول على الأرض والأدوات الزراعية والائتمان وخدمات البنية التحتية.
|