البوسنة والهرسك: مشروع إدارة المخلفات الصلبة

تاريخ آخر تحديث: سبتمبر/أيلول 2008
bosnia

challenge

في عام 2000، كانت خدمات جمع المخلفات الصلبة في البوسنة والهرسك تغطي حوالي 60 في المائة فحسب من البلديات الكبرى ونسبة أقل كثيرا من البلدات الريفية. وكانت القدرات المؤسسية وقدرات إنفاذ القانون ضعيفة، ومعدات جمع المخلفات والتخلص منها متهالكة وسيئة الصيانة. ونتيجة لذلك، كانت كميات كبيرة من المخلفات تطرح في مواقع غير مرخص بها مثل المدافن العشوائية المكشوفة وعلى جانب الطرق وفي الأنهار والمناجم، الأمر الذي كان يشكل خطرا مباشرا على الصحة العامة ويسبب مشكلات بيئية خطيرة.

approach

في عام 2002، تم تدشين مشروع إدارة المخلفات الصلبة لتحسين الخدمات المتصلة بالمخلفات الصلبة في المناطق ذات الأولوية المشاركة في المشروع. وكان من بين أهداف المشروع زيادة القدرات الإدارية والفنية لإدارة المخلفات الصلبة على المستوى المحلي ومستوى الهيئات المختلفة، وتحسين استرداد التكاليف، والتشجيع على مشاركة القطاع الخاص، ومعالجة المشكلات البيئية، وتقليل المخاطر الصحية الناشئة عن عدم كفاية نظم جمع المخلفات والتخلص منها.

results

بعد إنشاء ستة مدافن صحية للمخلفات في مناطق شتى بنهاية المشروع، سيستفيد حوالي نصف سكان البلاد من هذه الخدمات.

أبرز الملامح:
- يجري الآن التخلص من حوالي 50 في المائة من المخلفات الصلبة في مدفن صحي أو بطريقة أخرى سليمة من المنظور البيئي.
- تم تطهير ما مجموعه 145 موقعا عشوائيا للنفايات وإغلاقها، الأمر الذي قلل كثيرا من المخاطر البيئية والصحية. ويشكل هذا خفض عدد مواقع النفايات العشوائية المكشوفة بنسبة تزيد على عشرة في المائة؛ وبنهاية المشروع سيتم إغلاق 15 في المائة منها.
- أصبحت مدينتا سراييفو وبانيا لوكا تتمتعان بتسهيلات لإعادة تدوير المخلفات منها مصانع خاصة لإعادة تدوير الورق، واللدائن، والمعادن، وإطارات السيارات. وأصبح مدفن مخلفات سراييفو نموذجا لبقية البلاد والمنطقة.
- زاد معدل جمع المخلفات في منطقة المشروع من 40 إلى 70 في المائة.
- أنشئت سبع مناطق متعددة البلديات لإدارة المخلفات من خلال تعاون مختلف البلديات. كان سير خطوات التنفيذ مثيرا للإعجاب على وجه خاص في سراييفو وبانيا لوكا وزينيتشا وبيليينا.

contribution

طلبت الحكومة مرارا من المؤسسة الدولية للتنمية الاستمرار في مساندة هذا القطاع. ومازالت إدارة المخلفات الصلبة تحتل أولوية كبيرة في اهتمامات حكومة البوسنة والهرسك وتم الموافقة على المساندة الجارية للمؤسسة في إستراتيجية الشراكة القطرية الجديدة للسنوات المالية 2008-2011. ويعكس هذا الوضع المساندة المستمرة التي يلقاها مشروع إدارة المخلفات الصلبة من حكومة البوسنة والهرسك، وسوف يتيح للمؤسسة الدولية للتنمية تلبية طلب الحكومة بشأن توسيع نطاق هذه العملية وضم مناطق أخرى إلى المشروع. وبالإضافة إلى مساهماتها المالية البالغة 26 مليون دولار أمريكي، لعبت المؤسسة دور تنسيقيا في مساعدة حكومة البوسنة والهرسك على تعبئة موارد إضافية من مانحين آخرين.

partners

نتيجة لقلة الموارد المتاحة وضخامة الاحتياجات لمزيد من الاستثمارات في هذا القطاع، طلبت الحكومة والمؤسسة الدولية للتنمية الحصول على تمويل إضافي للقطاع من مختلف الجهات المانحة الثنائية والمؤسسات المانحة منذ عام 2002، ومنذ بداية المشروع تقوم المؤسسة الدولية للتنمية بالتنسيق عن كثب مع عدد من المانحين في هذا القطاع. وتلقت استراتيجية المخلفات الصلبة التي توجِه الاستثمارات في القطاع تمويلا من الاتحاد الأوروبي عام 2000. ومنذ ذلك الحين تم تمويل أنشطة كثيرة عن طريق مانحين آخرين بالتوازي مع تلك الجهود. ويساند المانحون جهود المؤسسة الدولية للتنمية في هذا القطاع مساندة كبيرة ويقدمون مساعدات فنية ملموسة. وترتبط المؤسسة الدولية للتنمية بترتيبات شراكة قوية في مجال المساعدات الفنية بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وقدم المساعدة الفنية الاتحاد الأوروبي والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وقام الاتحاد الأوروبي بتوفير التمويل لأنشطة قليلة للمساعدة القنية وكذلك لتطهير واحد من أكبر مواقع النفايات المكشوفة في جمهورية اسبرسكا (كنيزيفو). وسيدرس الاتحاد الأوروبي أيضا تمويلا موازيا لأجزاء من المشروع الثاني لإدارة المخلفات الصلبة وسيجري في المستقبل التنسيق عن كثب مع وحدة إدارة المشروع لتخطيط التمويل المقدم من شبكة وكالات تشجيع الاستثمار في هذا القطاع. واتفق في الآونة الأخيرة مع وزارة التجارة الخارجية والعلاقات الاقتصادية في البوسنة والهرسك على وضع إطار رسمي لتنسيق جهود المانحين في قطاع المخلفات الصلبة، وسوف تُعقد بضعة اجتماعات سنوية للتنسيق بين المانحين ويرأسه مساعد وزير التجارة الخارجية والعلاقات الاقتصادية.

next steps

مع أن التقدم الذي تحقق في ظل المشروع الأول لإدارة المخلفات الصلبة كان مثيرا للإعجاب، فإن التخلص من المخلفات في مواقع مكشوفة مازال مشكلة في البوسنة والهرسك؛ ويمكن العثور على كثير من مواقع إلقاء المخلفات غير المرخص لها في كثير من البلديات. وتحتوي هذه المواقع المكشوفة لإلقاء المخلفات على نفايات منزلية، وصناعية، وطبية خطرة وحتى جيف الحيوانات. ومازال التطهير والإغلاق من أهم الأولويات في هذا الشأن لكنه يتطلب إنشاء مدافن صحية للمخلفات تعمل بكفاءة وتقدم بديلا للتخلص من المخلفات. وفي ضوء التحسن البيئي الملموس في المناطق المشاركة في مشروع إدارة المخلفات الصلبة، تم توسيع المشروع من خلال الحصول على تمويل إضافي. ويجري إعداد مشروع جديد لمساندة إنشاء ستة مدافن صحية جديدة بنهاية عام 2013. ومن الآثار المتوقعة لهذا المشروع الثاني تحسين نظام إدارة المخلفات وزيادة معدلات التغطية للخدمات الرسمية لإدارة المخلفات، وتحسين نوعية المياه الجوفية في مواقع إلقاء النفايات، وارتفاع مستوى رضاء المواطنين عن خدمات إدارة المخلفات، وزيادة معدلات استرداد التكاليف لمرافق الخدمات العامة المشاركة.

more

مشروع إدارة المخلفات الصلبة (2002-2009)
وثائق المشروع


أخبار أخرى ذات صلة

البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير والبنك الأوروبي للاستثمار ومجموعة البنك الدولي يحشدون جهودهم لمساندة أوروبا الشرقية
البنك الدولي يحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة ويقدم دراسة عن البث الإذاعي والتنمية
البنك الدولي يدعو إلى تجديد التركيز على قطاع الزراعة بغرض تقليص معدلات الفقر في المناطق الريفية في البلدان ذات الاقتصادات السائرة على طريق التحول



Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/7FCMP1MMC0