السندات الجديدة تمثل استجابة لاهتمام متنام من جانب مستثمرين يرغبون في مساندة مشروعات ذات صلة بتغير المناخ في البلدان النامية
السندات صديقة البيئة ستساند مشروعات البنك التي تشمل أنشطة متعلقة بالمناخ (سواء في مجال التخفيف من آثار تغير المناخ أو التكيّف معها)
السندات مثال على محاولة البنك تشجيع القطاع الخاص والعام على تمويل الأنشطة المتعلقة بالمناخ
5 يناير/كانون الثاني 2008 – قام البنك الدولي مؤخرا بتدشين أول "سندات صديقة للبيئة" بغرض تعبئة مزيد من الأموال لمشروعات وبرامج تساند الأنشطة منخفضة الانبعاثات الكربونية في البلدان المتعاملة معه.
وبمشاركة مؤسسة SEB السويدية المالية* تمكّن البنك الدولي من تعبئة حوالي 350 مليون دولار أمريكي من عدة مؤسسات استثمارية كبيرة في البلدان الاسكندنافية. وتمثل السندات الجديدة استجابة للاهتمام المتنامي من جانب المؤسسات الاستثمارية التي تشعر بالمسؤولية الاجتماعية، وكذلك اهتمام بعض المستثمرين الأفراد الراغبين في مساندة مشروعات ذات صلة بتغير المناخ في البلدان النامية.
ويعتبر إصدار هذه السندات نموذجا لما يختبره البنك من مبتكرات للتشجيع على ذلك في سياق الإطار الاستراتيجي للتنمية وتغير المناخ* الذي اعتمدته لجنة التنمية في اجتماعاتها السنوية الأخيرة في شهر أكتوبر/تشرين الأول. ومن أهداف هذا الإطار المساعدة على تحفيز وتنسيق أنشطة التمويل الجديدة من القطاع الخاص والعام للأنشطة المتعلقة بالمناخ. وهذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها البنك الدولي سندات لجمع أموال لبرنامج محدد.
وقال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك في تصريح أثناء الاحتفال بإصدار السندات "التصدي لتغير المناخ سيتطلب موارد هائلة لن تأتي إلا من تمويل جيد التنسيق من القطاع العام والخاص. وهذه العملية تمثل جهدا مبكرا هاما لتوضيح إحدى الوسائل لتحقيق ذلك."
وقالت رئيسة SEB والمسؤولة التنفيذية الأولى أنيكا فولكنجرين "بهذا الإصدار أصبح بوسعنا أن نقدم لعملائنا منتجا يمكن لهم من خلاله تحقيق ثلاثة أشياء هي اتخاذ موقف في مجال محاربة الاحترار العالمي، ومساندة البنك الدولي وأعضائه في محاولاتهم مكافحة الفقر، والحصول على عائد أعلى من السندات الحكومية بالاستثمار في سندات البنك الدولي المصنفة Aaa/AAA.
وتم تقييم الإصدار الأول من السندات صديقة البيئة بالكرونور السويدي بمبلغ إجمالي قدره 2.325 مليار كرونور، وتستحق بعد ست سنوات. ويبلغ سعر الفائدة التي تدفع سنويا 0.25 في المائة زيادة على الفائدة على سندات الحكومة السويدية. ومؤسسة SEB هي المدير الرئيسي الوحيد للإصدار، وقد عرضت السندات على المستثمرين من خلال شبكة فروعها.
وقالت دوريس هيريرا بول، مديرة إدارة أسواق رأس المال في البنك الدولي "يعد هذا المنتج الجديد فرصة تمويلية خاصة للبنك الدولي والمستثمرين حيث انها تساند الاستثمارات في مجال تغير المناخ في البلدان المتعاملة مع البنك... ونحن ممتنون بشدة لمؤسسة SEB والمستثمرين لاهتمامهم ولهؤلاء الذين لعبوا دورا مفيدا في التوصل إلى حل وتطبيقه استجابة لهذا الطلب المتنامي من جانب المستثمرين على منتجات استثمارية ’صديقة للبيئة’."
السندات صديقة البيئة تساند أنشطة التخفيف من تغير المناخ والتكيف مع آثاره
إن السندات صديقة البيئة ستتيح المساندة لمشروعات البنك التي تشمل أنشطة متعلقة بالمناخ (سواء في مجال التخفيف من آثار تغير المناخ أو التكيّف معها).
أمثلة على المشروعات التي تلقى المساندة في مجال التخفيف من آثار تغير المناخ:
• إعادة تأهيل محطات الكهرباء ومنشآت نقل الطاقة لخفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري؛ • منشآت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح خارج الشبكة الموحدة؛ • تمويل تكنولوجيات جديدة تؤدي إلى خفض كبير في انبعاث غازات الاحتباس الحراري، • زيادة الكفاءة في قطاع النقل بما في ذلك تغيير نوع الوقود والنقل الجماعي؛ • إدارة النفايات (انبعاث غاز الميثان) وبناء مساكن تتسم بالكفاءة في استهلاك الطاقة؛ • الحد من الانبعاثات الكربونية من خلال إعادة زرع الغابات وتجنب إزالتها.
أمثلة على المشروعات التي تلقى المساندة في مجال التكيف مع آثار تغير المناخ:
• الحماية من الفيضانات والسيول (بما في ذلك إعادة زرع الغابات وإدارة مستجمعات المياه)؛ • تحسين الأمن الغذائي وزيادة المحاصيل ذات المرونة تجاه الضغوط المناخية (وهو ما سوف يبطئ من إزالة الغابات)؛ • الإدارة المستدامة للغابات وتجنب إزالتها.
حساب خاص "صديق للبيئة" لإدارة الأموال
سيستخدم حساب خاص "صديق للبيئة" لتلقي حصيلة بيع السندات الجديدة. وفي نهاية كل ثلاثة أشهر، سيتم خصم أموال من هذا الحساب وإضافتها لمركز الإقراض التابع للبنك الدولي بما يعادل المصروفات الجديدة "صديقة البيئة" في هذا الربع لمساندة المشروعات المؤهلة.
وقال وارن إيفانز، مدير البيئة في البنك الدولي "يسعدنا لا أننا نرى فحسب اهتماما حقيقيا من جانب المستثمرين بهذا الإصدار الذي يقوم به زملاؤنا في إدارة الخزانة، بل أيضا معرفة أن مركز الإقراض الموسع بما فيه من موارد متاحة لمساندة نشاطنا في مجال تغير المناخ سيسمح لنا ببذل مزيد من الجهد وتسريع وتيرة مساعدتنا للبلدان المتعاملة معنا للمضي قدما على طريق التنمية المنخفضة الانبعاثات الكربونية."
للمزيد من المعلومات عن العروض المالية التي تتيحها إدارة الخزانة في البنك الدولي انقر هنا*.