صناديق الاستثمار في الأنشطة المناخية: اختيار بلدان للتوسع في تمويل أنشطة مكثفة للتكيف مع المناخ

متاح باللغة: English, Français, Español, 中文

بيان صحفي رقم : 2009/217/SDN


مسؤولا الإعلام: روبير بيسيه Robert Bisset: ‏
في واشنطن: +1-202-458-5191
Rbisset@worldbank.org
جيف بريز Jeff Brez:
في واشنطن: +1-202-458-7628
(محمول) +1-202-446-7759
Jbrez@worldbank.org

واشنطن العاصمة 30 يناير/كانون الثاني 2009-- أطلقت حكومات البلدان المتقدمة والنامية أمس إشارة هامة للعمل من أجل التكيف مع تغير المناخ باختيار البلدان التي سيعرض عليها تمويل بموجب برنامج تجريبي في إطار صناديق الاستثمار في الأنشطة المناخية التي يبلغ حجمها ستة مليارات دولار أمريكي.

 

ودعيت بنغلادش وبوليفيا وكمبوديا وموزامبيق ونيبال والنيجر وطاجيكستان وزامبيا للمشاركة في البرنامج التجريبي لمرونة التكيف مع تغير المناخ الذي سيقدم نحو 500 مليون دولار لتمويل التوسع في التدابير والتغيرات التحوّلية من أجل إدراج مرونة التكيف مع تغير المناخ في التخطيط الوطني للتنمية. والبرنامج التجريبي هو جزء من الصندوق الإستراتيجي للمناخ التابع لصناديق الاستثمار في الأنشطة المناخية.

 

واجتمع أعضاء الهيئة الحاكمة -وهي اللجنة الفرعية للبرنامج التجريبي - في واشنطن واتفقوا على اختيار هذه البلدان على أساس توصيات مجموعة خبراء مستقلة. وتتضمن المعايير المستخدمة لاختيار البلدان مستوى التعرض لمخاطر تغير المناخ واستعداد البلد للتحرك نحو تبني خطط للتنمية تقوم على مرونة التكيف مع تغير المناخ وتوزيع البلدان على مختلف مناطق العالم وأنواع المخاطر.

وقال سامي صوفان الرئيس المشارك للجنة الفرعية للبرنامج التجريبي، وهو يمني الجنسية "إن مستويات التمويل لأنشطة التكيف منخفضة للغاية بالنظر إلى الأعباء الحالية والمستقبلية التي تتحملها أشد البلدان فقرا." وترسل البلدان المتقدمة إشارة هامة عن طريق تقديم هذه الموارد الإضافية حتى يمكننا البدء في هذا النهج المبتكر لمعالجة مسألة مرونة التكيف مع تغير المناخ من خلال التخطيط للتنمية والاستثمارات الإنمائية.

 

ومازال هناك بلد آخر من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكذلك تجمعان إقليميان من البلدان (منطقة البحر الكاريبي ومنطقة المحيط الهادئ) قيد الدراسة لإدراجها في برامج تجريبية لمرونة التكيف مع تغير المناخ إلى حين ورود مزيد من المعلومات من مجموعة الخبراء المستقلة.

 

وقال روبن ديفيز الرئيس المشارك للجنة الفرعية للبرنامج التجريبي، وهو أسترالي- "لا توجد خطة واحدة لكيفية استخدام البلدان لهذه الموارد." والهدف هو إتاحة فرصة لأشد البلدان فقرا وضعفا لإحداث تحول في تخطيطها للتنمية عن طريق إدراج اعتبارات تغير المناخ في هذا التخطيط. وسيكون من الضروري تبادل الدروس المستفادة بشأن ما يصلح وما لا يصلح في أسرع وقت وأوسع نطاق ممكن مع بنوك التنمية المتعددة الأطراف وغيرها من الشركاء."

 

وستكون البرامج التجريبية قائمة على أساس نهج خاص يعتمده البلد المعني وتبني على برامج العمل الوطنية من أجل التكيف مع تغير المناخ وغيرها من الدراسات والبرامج القطرية التجريبية ذات الصلة. وسيتوافق البرنامج التجريبي إستراتيجيا أيضا مع صندوق التكيف الذي أنشئ في إطار بروتوكول كيوتو وغيره من آليات التمويل.

 

ومن المتوقع أن تساعد الأنشطة الرائدة للبرنامج التجريبي على تقوية قدرة البلد المعني على تخطيط برامج التنمية المرنة وتنفيذها، ولا سيما التركيز على القطاعات الشديدة التأثر بتغير المناخ مثل الزراعة والمياه ومن خلال تقوية العمليات والهياكل المؤسسية. وتشمل نهج الإصلاح المحتملة ما يلي: ربط النهج الحالية المصممة لحماية السواحل في بلد ما بالتكيف المستند إلى اعتبارات الطبيعة من خلال استعادة مناطق ساحلية شاسعة من أشجار المنجروف وتقوية نظم التنبؤ بالفيضانات وإجراءات الحد من المخاطر المستندة إلى اعتبارات المجتمع المحلي وزيادة الأمن الغذائي عن طريق تعديل أنماط المحاصيل وأصنافها وفقا لتغير أنماط سقوط المطر.

 

وسيتم تنفيذ برامج صناديق الاستثمار في الأنشطة المناخية من خلال بنوك التنمية المتعددة الأطراف التالية: البنك الأفريقي للتنمية، والبنك الآسيوي للتنمية، والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، وبنك التنمية للدول الأمريكية ومجموعة البنك الدولي.

 

 

مناقشة برنامج الاستثمار في الغابات وبرنامج تكثيف الطاقة المتجددة

 

ناقشت لجنة الصندوق الاستئماني للصندوق الإستراتيجي للمناخ برنامجين آخرين أُنشئا في إطار الصندوق. وهذه اللجنة مسؤولة عن الإشراف الإستراتيجي على برامج الصندوق.

 

وقد اقترِح برنامج للاستثمار في الغابات ليكون مرشدا ورائدا للاستثمارات من أجل مساندة جهود البلدان النامية لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها وفي الوقت نفسه مراعاة الفرص المتاحة لمساعدة البلدان على التكيف مع آثار تغير المناخ على الغابات والمساهمة في مضاعفة المنافع مثل المحافظة على التنوع الأحيائي وتحسين معايش سكان الريف. ومتابعة لتوصيات الاجتماع الأول لوضع التصميمات لبرنامج الاستثمار في الغابات الذي عقد في أكتوبر/تشرين الأول 2008 ، اجتمع فريق عمل أصغر من أصحاب المصلحة المباشرة ترأسه النرويج وغانا في أوائل يناير/كانون الثاني لتعزيز وجهات النظر بشأن تصميم البرنامج والإعداد للاجتماع التالي لوضع التصميمات. ومن المقرر عقد الاجتماع التالي لوضع التصميمات في الخامس والسادس من مارس/آذار 2009 في واشنطن العاصمة.

واستمرت المناقشات بشأن برنامج مقترح لتجربة الاستثمارات المكثفة في البلدان المنخفضة الدخل في مجال الطاقة المتجددة والذي يسمى مبدئيا برنامج التوسع في الطاقة المتجددة. ويتطلب تدشين البرنامج كحد أدنى 250 مليون دولار أمريكي، وقد تعهدت هولندا والمملكة المتحدة وسويسرا بتقديم أكثر من 100 مليون دولار للبرنامج. وطلبت لجنة الصندوق الاستئماني للصندوق الإستراتيجي للمناخ أن يجتمع فريق عمل أصغر من أصحاب المصلحة في التاسع والعاشر من مارس/آذار لإعداد مسودة وثيقة تصميم للبرنامج الجديد.

 

 

للمزيد من المعلومات: www.worldbank.org/cif




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/KAQNCJB5Y0