للاتصال والاستعلامات: في واشنطن العاصمة: Alejandra Viveros، هاتف: 1 (202) 473-4306 Aviveros@worldbank.org
واشنطن العاصمة، 13 فبراير/شباط، 2009 ـ رحبت السيدة نجوزيإن أوكونجو إيويالا، المدير المنتدب لدى مجموعة البنك الدولي، بقرار الحكومة السويسرية بتسليم أصول بقيمة 6 ملايين دولار أمريكي إلى هايتي ـ كان الرئيس الهايتي السابق جون كلود دوفالييه ومساعدوه قد نهبوها حسبما تشير بعض المزاعم. كما أشادت بالتعاون بين كلا البلدين والتزامهما بمكافحة الفساد. تجدر الإشارة إلى أن قرار مكتب العدل الاتحادي السويسري بشأن ممتلكات دوفالييه قد صدر بعد أن أخفق أصحاب هذه الحسابات المصرفية في أن يقدموا إلى المحكمة ما يثبت حصولهم على هذه الأموال بصورة شرعية. وقالت أوكونجو إيويالا، "هذه خطوة مهمة في المساعدة على إعادة هذه الأموال إلى الشعب الهايتي. إن عملية استعادة الأصول يمكن أن تكون معقدة وأن تستغرق وقتاً طويلاً. لكن هذا الجهد المشترك بين حكومتي هايتي وسويسرا، بدعم من المبادرة المشتركة بين البنك الدولي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لاستعادة الأصول المسروقة، قد أثبت أن بوسع البلدان المتقدمة والبلدان النامية العمل معاً في مكافحة الفساد، ووضع حد لإفلات الضالعين في سرقة ثروات الفقراء من العقاب. وينبغي أن يشجع نجاح هايتي البلدان المتضررة من أعمال الفساد على الشروع في تنفيذ برامج لاستعادة أصولها المنهوبة". من جانبه، قال داني ليبزيغر، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون تخفيض أعداد الفقراء وإدارة الاقتصاد: رغم أنه مازالت أمام أصحاب هذه الحسابات المصرفية فترة ثلاثين يوماً لاستئناف القرار السويسري، "فإن البنك الدولي يأمل في إعادة هذه الأموال إلى هايتي بأسرع وقت ممكن وذلك لفائدة مواطني هذا البلد الذين تأثروا بشدة من جراء الكوارث الطبيعية الأخيرة، والذين من المرجح أن يواجهوا أعباءً إضافية بسبب الأزمة المالية العالمية الراهنة" وبناء على طلب من حكومة هايتي، قامت المبادرة المشتركة بين البنك الدولي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لاستعادة الأصول المسروقة (StAR)، بتقديم المساعدة الفنية والدبلوماسية بغرض تسهيل تسوية هذه القضية. تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة (StAR) قد أُطلقت في سبتمبر/أيلول 2007 في حفل شارك فيه كل من: الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجموعة البنك الدولي روبرت ب. زوليك، والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أنطونيو ماريا كوستا. وتؤكد هذه المبادرة على تقاسم البلدان المتقدمة والبلدان النامية المسؤولية المشتركة في التصدي للفساد، وعلى ضرورة التعاون الدولي والعمل الجماعي في تسهيل استعادة الأصول والحيلولة دون سرقة الأصول والأموال.
|