للاتصال والاستعلامات نجاة ياموري، بريد إلكتروني: nyamouri@worldbank.org، هاتف: +1-202-458-1340 مالوري سيلسون، بريد إلكتروني: msaleson@worldbank.org، هاتف: 1-202-473-0844 كوري شاناهان، بريد إلكتروني: cshanahan@ifc.org، هاتف: 1-202-473 -2258 واشنطن العاصمة، 3 أبريل/نيسان 2009 ـ يزور ممثلون عن مجلس المديرين التنفيذيين والإدارة العليا بمجموعة البنك الدولي العراق الأسبوع المقبل لمناقشة إمكاناته الاستثمارية والتأكيد على التزام المجموعة بمساعدته في تحقيق الانتعاش الاقتصادي المستدام. ويشارك في هذا الوفد كل من: السيد/ مرزا حسن المدير التنفيذي الممثل للعراق والبحرين ومصر والأردن؛ والسيدة/ دانييلا جريساني، نائبة رئيس البنك لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ والسيد/ جيمس بوند، الرئيس التنفيذي للوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA)؛ والسيد/ مايكل إسيكس، مدير شؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمؤسسة التمويل الدولية (IFC) ولهادي العربي، مدير، منطقة الشرق الأوسط وشمال افرقية. وفي معرض حديثها عن هذه الزيارة، قالت السيدة جريساني: "إن أحد العناصر الأساسية في إستراتيجية مجموعة البنك الدولي في العراق تتمثل في تمكين القطاع الخاص من النمو والتطور كي يصبح القوة الدافعة لخلق فرص العمل. وتعمل المجموعة في هذا الصدد على تهيئة مناخٍ مواتٍ لأنشطة الأعمال يضع الأساس لاستثمارات القطاع الخاص التي تشتد الحاجة إليها". وسيلتقي هذا الفريق مع رجال الأعمال البارزين والمسؤولين الحكوميين، بالإضافة إلى الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق التي تأسست بغرض تشجيع الاستثمارات الأجنبية في العراق. من جانبه، قال مايكل إسيكس، "إن مؤسسة التمويل الدولية ملتزمة بمساعدة الشركات العراقية على النمو وخلق فرص العمل عن طريق تقديم رؤوس الأموال الاستثمارية والخدمات الاستشارية". وسيسعى وفد مجموعة البنك الدولي إلى زيادة مستوى وعي المسؤولين ورجال الأعمال العراقيين بمختلف الأدوات والخدمات المالية التي يقدمها البنك الدولي للإنشاء والتعمير (IBRD) والتي تضيف قيمة إلى أنشطة المجموعة في العراق، وتفتح آفاقاً جديدة للإقراض. وتحظى الأدوات ـ التي يمكن لمؤسسات المجموعة المعنية بالتعامل مع القطاع الخاص أن تستعين بها في المساعدة على تسهيل التدفقات الاستثمارية ـ بأهمية خاصة. وتشمل هذه الأدوات التمويل الذي تقدمه مؤسسة التمويل الدولية، والتأمين ضد المخاطر السياسية (ضمانات) الذي تتيحه الوكالة الدولية لضمان الاستثمار، بالإضافة إلى المساعدة الفنية، وذلك لمساعدة العراق على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وقال جيمس بوند، "منذ انضمام العراق إلى الوكالة الدولية لضمان الاستثمار في أكتوبر/تشرين الأول 2008، تلقينا طلبات من عدد من المستثمرين الراغبين في الحصول على الضمانات التي تتيحها الوكالة ضد المخاطر السياسية. وللوكالة سجل قوي في مساندة الاستثمارات إلى البلدان الخارجة من النزعات، ونحن حريصون على تسهيل الاستثمارات السليمة والمنتجة إلى العراق"، مشيراً إلى أن قطاعات النفط، والخدمات المالية، والبناء والتشييد، والاتصالات السلكية واللاسلكية، والنقل تشكل مجالات ملائمة للاستثمار. وفي أعقاب هذه الزيارة، سيجري فريق من مجموعة البنك الدولي تقييماً رسمياً عن مناخ الاستثمار في العراق. ومن شأن هذا التقييم أن يساعد على توجيه المساندة التي تقدمها مجموعة البنك إلى العراق في إعداد سياساته المتعلقة بالقطاع الخاص، وتوفير المعلومات الأساسية الضرورية للمستثمرين المحتملين. أما السيد مرزا حسن فقال، "إن العراق غني بموارده البشرية والطبيعية. ونهدف من هذه الزيارة إلى الاستماع للجانب العراقي وتحديد أفضل السبل المتاحة لمجموعة البنك الدولي حتى تكون شريكاً فعالاً في التخفيف من مخاوف المستثمرين، ومساعدة العراق على استقطاب استثمارات مفيدة لعملية التنمية". |