في واشنطن العاصمة: Phil Hay هاتف: (202) 473-1796 محمول: (202) 409-2909 phay@worldbank.org Carolyn Reynolds هاتف: (202) 473-0049 محمول: (202)294-5542 creynolds@worldbank.org
واشنطن العاصمة، 2 يونيو/حزيران 2009 ـ وافق البنك الدولي اليوم على "تسريع دفع" مبلغ 500 مليون دولار لمساعدة البلدان على تمويل العمليات الطارئة التي تستهدف الوقاية من تفشي فيروس أنفلونزا أ (اتش1. ان1) ومكافحته. ويُضاف هذا المبلغ إلى خط ائتماني قائم بقيمة 500 مليون دولار ـ لصالح البرنامج العالمي لمكافحة أنفلونزا الطيور والاستجابة والتأهب لمواجهة تفشي الوباء بين البشر (GPAI) ـ الذي تم إنشاؤه في يناير/كانون الثاني 2006 بغرض الحد من مخاطر تعرض البشر لأنفلونزا الطيور الناجمة عن الفيروس (اتش 5 ان1) الشديد الإمراض، وخاصة في البلدان الأكثر فقراً. وقد لجأ 57 بلداً حتى الآن إلى هذا البرنامج لتمويل عملياتها لمكافحة أنفلونزا الطيور والتأهب لمواجهة وقوع جائحة بشرية، وبلغ مجموع قيمة الارتباطات 421 مليون دولار. ومن شأن قرار البنك اليوم أن يوسع نطاق البرنامج العالمي لمكافحة أنفلونزا الطيور والاستجابة والتأهب لمواجهة تفشي الوباء بين البشر بما يتيح له إمكانية "تسريع تقديم" تمويل طارئ لجهود مكافحة أنفلونزا أ (اتش1. ان1) إلى البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل لشراء العقاقير والتجهيزات والمستلزمات الطبية، وتسديد تكاليف الرعاية الصحية بالمستشفيات، والقيام بحملات إعلامية عامة بغرض تقوية رصد ومتابعة صحة البشر والحيوان، والمساعدة في التخفيف من حدة التكاليف الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بجائحة الأنفلونزا. يقول جيف غاتمان، نائب رئيس البنك الدولي لشؤون العمليات، "هذا توقيت سيء للغاية لتفشي أية جائحة نظراً لأن البلدان النامية أكثر عرضة الآن للمخاطر والمعاناة من أي وقت مضى بسبب تضاعف الآثار الناجمة عن أزمتي الغذاء والوقود والأزمة المالية. وتشير أسوأ السيناريوهات المتعلقة بجائحة الأنفلونزا إلى وقوع تأثير اقتصادي بالغ، حيث يرجح أن يكون الفقراء في البلدان النامية الأكثر تضرراً. وسيتجاوز الأثر المحتمل لهذه الجائحة القطاع الصحي، كما تُظهر التجربة الأخيرة في المكسيك. وفي ضوء حالة عدم اليقين التي تكتنف انتشار موجات الأنفلونزا في المستقبل ومدى شدتها، فإننا نشعر أن من المهمّ تقديم المساندة السريعة للبلدان لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة مخاطر الجائحة، وبناء قدراتها لمنع انتشار الأمراض الحيوانية ومكافحتها". هذا، وقد قام البنك الدولي مؤخراً بتعبئة أكثر من 205 ملايين دولار في شكل أموال "سريعة الدفع" لصالح المكسيك لمساعدتها في مكافحة انتشار أنفلونزا اتش1. ان1، وشمل ذلك 25 مليون دولار لشراء العقاقير والمستلزمات الطبية، و180 مليون دولار من أجل جهود رصد الأمراض، والفحوص المختبرية، والأنشطة التشغيلية الأخرى. وقال غاتمان إن البنك الدولي سيزود البلدان بأحدث الشواهد والدروس المستفادة من التدابير المتخذة في السابق لمواجهة حالات الطوارئ، مثل مرض سارس، وأنفلونزا الطيور، وعمليات إعادة الإعمار بعد كارثة تسونامي في آسيا في عام 2004، لمساعدتها في خططها الطارئة لمواجهة جائحة الأنفلونزا، والعمل في الوقت نفسه على تدعيم أنظمتها الصحية البشرية والحيوانية. ويضيف غاتمان أن التنسيق العالمي يُعتبر أيضاً عنصراً أساسياً في النجاح في احتواء أنفلونزا اتش1. ان1. وسيقوم عمل البنك الدولي المتعلق بمكافحة جائحة الأنفلونزا على العمل الجماعي الواسع النطاق الذي تم أثناء موجات أنفلونزا الطيور مع منظمة الفاو، ومنظمة الصحة العالمية، والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، والمفوضية الأوروبية، والوكالات الثنائية، وغير ذلك من شركاء التنمية. تدعيم الأنظمة الصحية الأساسية لمكافحة أنفلونزا اتش1. ان1 حتى اليوم، أفاد 62 بلداً رسمياً بوقوع أكثر من 17 ألف حالة إصابة بفيروس أنفلونزا اتش1. ان1، بما في ذلك 115 حالة وفاة. وقد اقتصرت معظم موجات تفشي أنفلونزا اتش1. ان1 في بلدان تتمتع بأنظمة صحية قوية حيث اتسمت التدابير التي اتخذتها بالفعالية. إلا أن البنك يحذر من أن خطر حدوث جائحة على نطاق واسع مازال قائماً، وأن الكثير من البلدان النامية ليست متأهبة لمواجهة أية جائحة محتملة في الوقت الحالي، سواء من حيث خطط الطوارئ بها أو قدرتها على الحصول على الأدوية واللقاحات، أو قوة أنظمتها الصحية. يقول راكيش نانجيا، مدير العمليات والإستراتيجيات الخاصة بالتنمية البشرية بالبنك الدولي والمنسق المعني بمكافحة أنفلونزا اتش1. ان1، "لقد عزز تفشي فيروس أنفلونزا اتش1. ان1 الحاجة لوجود أنظمة صحية أكثر قوة، وخاصة في البلدان الأكثر فقراً، مما يجعل من تدعيم الأنظمة الصحية حجر الأساس الذي يقوم عليه عمل البنك في مجال الصحة والتغذية والسكان. وتُعتبر الأنظمة الصحية القوية عنصراً حيوياً في جميع مراحل التصدي للجائحة، بدءاً من مرحلة الاكتشاف، وتأكيد الحالات المصابة، وحتى تقديم الرعاية والعلاج والمشورة للمصابين والمتأثرين. وفي ظل الظروف الحالية، ليس بوسع العالم التخلي عن حذره". ويضيف نانجيا أن البنك الدولي يعمل حالياً مع منظمة الصحة العالمية وغيرها من الشركاء العالميين والإقليميين لتحديد البلدان التي يمكن أن تكون في حاجة إلى تمويل لمكافحة هذا الفيروس في إطار الخط الائتماني العالمي لمكافحة جائحة الأنفلونزا. وستكون البلدان المنخفضة الدخل الساعية للحصول على مساعدة مالية لمكافحة أنفلونزا اتش1. ان1 مؤهلة للحصول على قروض ميسرة بدون فائدة من المؤسسة الدولية للتنمية. الجدير بالذكر أن كان البنك الدولي قد حذر، قبل تفشي هذا الفيروس في المكسيك، البلدان النامية المتوسطة الدخل والمانحين بضرورة عدم تقليص خدمات الرعاية الصحية الأساسية بسبب الأزمة المالية العالمية. وفي هذا الصدد، يقول نانجيا إن الأزمات المالية السابقة في شرق آسيا وغيرها من مناطق العالم أضطرت البلدان النامية إلى تقليص الإنفاق على قطاع الرعاية الصحية، وقد أدى ذلك إلى زيادة معدلات الإصابة بالأنيميا بين الحوامل، ونقص المغذيات الدقيقة (خاصة فيتامين ألف) بين الأطفال، وانخفاض متوسط وزن الأطفال دون سن الثالثة. للمزيد من المعلومات عن عمل البنك الدولي في مجال مكافحة أنفلونزا اتش1. ان1، والتأهب لمواجهة الجوائح الأخرى، يرجى زيارة: http://go.worldbank.org/MU9IEGYJF0 |