مؤسسة سميثسونيان ومجموعة البنك الدولي يتعاونان لإنقاذ النمور البرية من الانقراض

متاح باللغة: Français, 中文, English, Español
بيان صحفي رقم:2009/EXT/422

للاتصال:
Pamela Baker-Masson (202) 633-3055
David Theis (202) 458-862

واشنطن العاصمة، 19 يونيو/حزيران 2009 – أعلنت مؤسسة سميثسونيان ومجموعة البنك الدولي اليوم عن برنامج جديد في إطار مبادرة النمور العالمية للمساعدة على تثبيت أعداد واستعادة مجموعات النمور البرية العالمية وإنقاذ هذا النوع المهدد بالانقراض في موائله الطبيعية.

وجدير بالذكر أن الصيد غير المشروع، وفقدان الموائل، ومشاكل أخرى قد أدت إلى انخفاض أعداد النمور البرية العالمية إلى أقل من 3,500 نمر، وما زالت الخسائر مستمرة. وبموجب الاتفاق الجديد الذي وقع اليوم في احتفال أذيع مصورا على شبكة الإنترنت من مبنى القلعة، مقر مؤسسة سميثسونيان في واشنطن العاصمة، سينشئ ويساند البنك الدولي وحديقة الحيوانات الوطنية التابعة لمؤسسة سميثونيان شبكة صون وتنمية ستدرب المئات من حراس الغابات، وخبراء الغابات، وغيرهم من مديري الموائل على أحدث الممارسات وأكثرها تطورا في مجال إدارة التنوع البيولوجي، مع تركيز محدد على صون مجموعات النمور العالمية وزيادة أعدادها. وسيخصص البنك الدولي أكثر من 1 مليون دولار على مدى السنة القادمة لهذه الجهود التدريبية، وستعمل مؤسسة سميثسونيان والبنك الدولي على توسيع نطاق هذا التحالف ليضم أعضاء آخرين وتعبئة تمويل إضافي لتنفيذ البرنامج. ومن المقرر عقد قمة عام النمر في النصف الثاني من عام 2010.

وقال G. Wayne Clough، أمين مؤسسة سميثسونيان، إن "الجمع بين خبرة مؤسسة سميثسونيان العلمية والخاصة بالصون وبين معرفة البنك الدولي الإنمائية التي تمتد لأكثر من 60 عاما سيتيح لنا بناء شبكة عالمية من كبار العلماء، وواضعي السياسات، والمنظمات غير الحكومية لهدف حاسم الأهمية هو إنقاذ النمر البري."

وقال Robert B. Zoellick ، رئيس مجموعة البنك الدولي، إننا "مسرورون للغاية لانضمامنا مع مؤسسة سميثسونيان في هذا الجهد الجديد الهام والمبتكر. وبدون اتخاذ إجراءات عاجلة، يمكن أن ينقرض النمر في غضون السنوات العشر القادمة. وبوسعنا، بالعمل معا، أن نجمع بين مئات من ممارسي الصون وعشرات من المؤسسات عبر بلدان مناطق وجود النمور في آسيا لوقف الخسارة المرعبة لمجموعات النمور وإبعاد هذا النوع الرائع عن حافة الانقراض."

ستربط شبكة الصون والتنمية الجديدة مؤسسات المعرفة الرئيسية في الصين، والهند، وإندونيسيا، وروسيا، وتايلند، وغيرها من بلدان مناطق وجود النمور بمراكز التفوق الهامة عالميا في مجال علوم الصون وتدريب المهنيين العاملين في هذا الميدان. وسيكون مركز الصون والبحوث التابع لحديقة الحيوانات الوطنية والواقع في جبال شيناندوا في منطقة فرانت رويال بولاية فرجينيا بمثابة واحد من نقاط الانطلاق المبدئية لتنمية الشبكة.

ويفترض أيضا أن يؤدي التدريب إلى اتخاذ إجراءات أكثر فعالية ضد التجارة والاتجار غير المشروعين في أجزاء النمور، وتكثيف المراقبة، واكتشاف وإدانة الصيادين غير المشروعين. وبالإضافة إلى تشجيع التنفيذ الأشد صرامة لقوانين الصون والقوانين المناهضة للتجارة والاتجار غير المشروعين، يفترض أن تتيح الشبكة للبلدان المعنية تبادل المعلومات عن أنشطة الصيد غير المشروع بطريقة أكثر كفاءة، مما يؤدي إلى بذل جهود أقوى لمحاربة المشكلة.

وقال Steven Monfort، المدير بالوكالة لحديقة الحيوانات الوطنية التابعة لمؤسسة سميثسونيان، إن "فقدان النمر من شأنه أن تكون له مدلولات أكبر كثيرا من مجرد فقدان نوع فتان. ذلك أن انقراض هذا الحيوان المفترس الرئيسي يعني حدوث تغيرات لا رجعة فيها في عمل الأنظمة الإيكولوجية الطبيعية وجميع الخدمات التي تقدمها، إضافة إلى تآكل القيم الثقافية والروحية المرتبطة بالنمر. ونحن مسرورون للغاية لرؤية هذه الخطوة التالية الهامة في تقدم مبادرة النمور العالمية."

ويأتي هذا الاتفاق بعد عام واحد من إطلاق مبادرة النمور العالمية، وهي جهد تعاوني بين البنك الدولي ومؤسسة سميثسونيان، وصندوق البيئة العالمية، والائتلاف الدولي للنمور، وأعضاء آخرين لمساعدة بلدان مناطق وجود النمور الثلاثة عشر في جهودها لاستعادة النمور البرية وصون موائلها. يمكن الاطلاع على معلومات إضافية عن مبادرة النمور العالمية من خلال موقعها الجديد على شبكة الإنترنت www.GlobalTigerInitiative.org.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/GTY3HQ2YT0