البنك الدولي يتوقع تراجع تحويلات المغتربين إلى البلدان النامية بنسبة 7.3 في المائة عام 2009

متاح باللغة: English, Français, Español
بيان صحفي رقم:2010/024/DEC

للاتصال:
في واشنطن:
Merrell Tuck - ميريل تاك
هاتف: 9516-473 (202)
بريد إلكتروني:
mtuckprimdahl@worldbank.org

واشنطن،13 يوليو/تموز- توقع البنك الدولي اليوم أن ينخفض حجم تحويلات المغتربين إلى البلدان النامية إلى 304 مليارات دولار عام 2009 من نحو 328 مليارا عام 2008.

جاء ذلك خلال إصدار البنك مذكرة إعلامية جديدة عن الهجرة والتحويلات النقدية لتتزامن مع انعقاد مؤتمر دولي عن الشتات والتنمية يومي 13 و14 يوليو/تموز.

ويعتبر الانخفاض المتوقع في تحويلات المغتربين هذا العام بنسبة 7.3 في المائة أقل كثيرا من التراجع المتوقع في تدفقات رؤوس الأموال الخاصة على البلدان النامية. ويقول البنك الدولي إن تحويلات المغتربين تتسم بمرونة نسبية لأنه رغم تراجع موجات الهجرة لم تتأثر أعداد المهاجرين الذين يعيشون في الخارج نسبيا بهذه الأزمة.

ومع ذلك، تشمل مصادر المخاطر التي تواجه التحويلات المتوقعة حالة عدم التيقن المحيطة بمدى عمق الأزمة الحالية ومدتها، والتقلبات غير المتوقعة في أسعار الصرف، واحتمال تشديد القيود على الهجرة في بلدان المقصد الرئيسية.

يقول هانز تيمر، مدير مجموعة آفاق التنمية بالبنك الدولي "هناك خطورة تتمثل في أن يؤدى ارتفاع معدلات البطالة إلى فرض المزيد من القيود على الهجرة في بلدان المقصد الرئيسية... وستحد مثل هذه القيود من التحويلات النقدية بصورة أكبر من المتوقع وستبطئ الانتعاش العالمي بنفس الطريقة التي تهدد بها إجراءات الحماية التجارية فرص الانتعاش العالمي."

وقد بطؤت وتيرة تحويلات المغتربين في الكثير من الممرات منذ الربع الأخير من عام 2008. وتمشيا مع تعديل حديث بالانخفاض في تكهنات البنك الدولي بشأن النمو الاقتصادي العالمي يبرز التحديث الجديد (2009-2011) تأثير الأزمة المالية الراهنة على تحويلات المغتربين، ويوضح اتجاهات إقليمية عامة ووطنية محددة.

ويرجع انخفاض تدفق التحويلات النقدية إلى أمريكا اللاتينية في جانب كبير منه إلى التراجع في قطاع البناء بالولايات المتحدة. وأظهرت التوقعات الجديدة تراجع التحويلات إلى منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي بنسبة 6.9 في المائة. ومن المرجح أن تشهد منطقة أفريقيا جنوب الصحراء أيضا تراجع التحويلات بنسبة 8.3 في المائة.

ومع ذلك كانت التدفقات إلى جنوب وشرق آسيا قوية، لكن من المنتظر أن تنخفض التحويلات إلى حد ما خلال عام 2009.

واحتفظت الهند والصين والمكسيك بمواقعها كأكبر البلدان المتلقية لتحويلات المهاجرين بين البلدان النامية.

وتتصدر بلدان أصغر اقتصاديا مثل طاجيكستان ومولدوفا وتونجا وليسوتو وغيانا قائمة البلدان المتلقية من حيث النسبة التي تمثلها التحويلات إلى إجمالي الناتج المحلي والتي تجاوزت الربع.

قال ديليب راثا كبير الاقتصاديين بمجموع آفاق التنمية بالبنك الدولي "تمد التحويلات الكثير من البلدان الفقيرة بشريان للحياة. ورغم أنها لا تزال تتسم بالمرونة، فإن تراجعها بنسبة ضئيلة مثلا 7 في المائة أو 10 في المائة يمكن أن تسبب متاعب حقيقية للشعوب والحكومات، خاصة تلك التي تعاني من فجوات تمويلية خارجية. ويجب أن يكون خفض رسوم التحويلات ووضع أدوات مبتكرة لاستقطابها من أجل الاشتمال المالي والوصول إلى أسواق رأس المال جزءا من تعاملنا مع الأزمة المالية."




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/6E1MHS2UX0