 يظهر تقرير حالة واتجاهات سوق الكربون لعام 2009 الصادر عن البنك الدولي زيادة حجم السوق بواقع الضعف ليصل إلى 126 مليار دولار، وذلك كما أوضحنا في مقالة صدرت مؤخراً عن تمويل الكربون بعنوان "تمويل الكربون مكون رئيسي في مكافحة تغير المناخ في المستقبل". لكن الأخبار المتعلقة بتقلص قيمة عمليات تمويل تخفيضات الانبعاثات المنبعثة من مشروعات فعلية بنسبة 12 في المائة، لتصل إلى ما يقدر بحوالي 6.5 مليار دولار في عام 2008، لم تكن محل الترحيب ذاته. ويرجع هذا الانخفاض إلى مجموعة معقدة من العوامل ترتبط بصعوبة حصول المشاريع غير المضرة بالبيئة على التمويل خلال الأزمة المالية، وحالات التأخير الناتج عن الإجراءات التنظيمية والإدارية وحالة انعدام اليقين التي تحيط بمستقبل السوق في إطار الاتفاق الجديد المعني بتغير المناخ العالمي الذي يُتوقع أن يدخل حيز النفاذ في عام 2012. تقول جويل شاسار، مدير وحدة تمويل الكربون التابعة للبنك الدولي، "هناك حاجة الآن أكثر من أي وقت مضى للتمويل المبتكر في المعركة ضد تغير المناخ إذا كان لنا أن نواجه ما تبين أنه خطر كبير أمام أولويات التنمية في البلدان والمجتمعات المحلية الأكثر فقراً." بوسعكم التواصل مع جويل شاسار على شبكة الإنترنت في 14 يوليو/تموز تمام الساعة 10 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة للإجابة على أسئلتكم حول تمويل الكربون. ويمكنكم الآن تقديم أسئلتكم. تقوم بإدارة أعمال تمويل الكربون التابعة للبنك الدولي
للمزيد من المعلومات عن جويل شاسار *
النسخة سيلتي: صباح الخير، أود أن أعرف بالضبط ما هو سوق الكربون؟ وما الذي يمثله بالنسبة لبلدي، توغو، من الناحيتين المالية والاقتصادية، وعلى صعيد حماية البيئة؟ جويل شاسار: ملاحظات عامة حول بروتوكول كيوتو وآلية التنمية النظيفة (CDM) ينص بروتوكول كيوتو، الذي جرى اعتماده في عام 1997، على التزامات كمية ملزمة تقيد أو تخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بالنسبة للبلدان الصناعية وتلك السائرة على طريق التحول إلى اقتصاد السوق لفترة السنوات 2008-2012. وللحد من التكاليف الاقتصادية المتعلقة بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، حيثما يمكن تحقيق ذلك بأقل تكلفة ممكنة، ينص بروتوكول كيوتو على ثلاث "آليات لتحقيق المرونة" تستند إلى السوق، هي: الاتجار في الانبعاثات، والتنفيذ المشترك، وآلية التنمية النظيفة.
وتهدف هذه الآليات إلى مساعدة البلدان الصناعية على تحقيق أهدافها عن طريق الاتجار في الانبعاثات مع بعضها البعض، والحصول على أرصدة تكميلية من الانبعاثات عن طريق تنفيذ مشروعات لخفض الانبعاثات في بلدان أخرى. ويشير التنفيذ المشترك إلى المشروعات التي تم البدء في تنفيذها في بلدان ملتزمة بالحدود المقررة للانبعاثات، أما آلية التنمية النظيفة فتشمل المشروعات التي يجري تنفيذها في البلدان النامية التي لا توجد لديها أهداف بخفض الانبعاثات.
وبهذه الطريقة، فإن بروتوكول كيوتو قد سهل إقامة وعمل سوق دولية للكربون. وفي الوقت نفسه، توجد مبادرات أخرى لها نُهُج مختلفة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري (إلزامية أو طوعية)، أو مبادرات في مرحلة الإعداد حالياً، مثل سوق الكربون الطوعي حيث يمكن بشكل طوعي بيع وحدات خفض الانبعاثات.
وكما هو الحال بالنسبة للعديد من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، لا توجد عمليات كربون في توغو في الوقت الراهن (لا في إطار آلية التنمية النظيفة، ولا في إطار المعيار الذهبي ومعيار الكربون الطوعي ـ وهما معياران أساسيان لسوق الكربون الطوعي)، ويرجع ذلك في جانب كبير منه إلى صغر البصمة الكربونية لتوغو. لكن هناك بعض المجالات التي يمكن النظر فيها في سياق معاملات أرصدة الكربون، مثل: مشروعات التوليد المشترك في مصانع تكرير قصب السكر (باستخدام المخلفات الزراعية) والمشروعات المتعلقة بتحويل محطات توليد الكهرباء إلى استخدام أنواع الوقود المنخفض الانبعاثات الكربونية (مثل الغاز الطبيعي).
دانيال شيج موريا: أنا من كينيا وأشعر أنه واجب على الجميع أن يقوموا بغرس الأشجار لإنقاذ كوكبنا. وقد شرعت في غرس 20 ألف شجرة. سؤالي هو كيف لي أن أنضم إلى برنامج أرصدة انبعاثات الكربون وربما استطعت أن أعرف مجتمعي المحلي به؟ جويل شاسار: هناك سبيلان متاحان حالياً للاستفادة من أرصدة انبعاثات الكربون: (أ) سوق الكربون الطوعي (ب) آلية التنمية النظيفة المنبثقة عن بروتوكول كيوتو.
ولكل منهما مجموعة خاصة من شروط الأهلية والإجراءات لتنفيذ الأنشطة التي يمكن من خلال اكتساب أرصدة انبعاثات الكربون. ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات عبر موقعيهما الإلكترونيين على شبكة الإنترنت. وستتوقف أهليتك على عدة أمور، من بينها على الكيفية والتوقيت ونوع الأرض ونطاق غرس الأشجار. وينبغي أن تكون أول جهة تتصل بها هي مركز التنسيق المعني بتغير المناخ (آلية التنمية النظيفة) بوزارة البيئة والموارد الطبيعية في كينيا. كما يمكنك بالتناوب مخاطبة منظمات مثل حركة الحزام الأخضر التي تعمل على تعبئة المجتمعات المحلية من أجل غرس الأشجار للحصول على أرصدة من انبعاثات الكربون في كينيا. ويمكن لفريق البنك الدولي المساعدة في تقديم المزيد من المعلومات. وما عليك سوى زيارة موقع مكتب المساعدة التابع لنا*
فرانسوا تتشوسي: صباح الخير. أنا مزارع كاكاو من الكاميرون في إحدى مناطق الغابات وأملك نحو 80 هكتاراً في غابة فرجين. ورغم مشاعر القلق التي تنتابني بشأن الآثار الناجمة عن تغير المناخ، فإن عليّ أن أعتني بعائلتي ولكن في مناطق الغابات، فإن قطع الأخشاب وإزالة الغابات بهدف إنشاء مزارع جديدة يشكلان الخيارين الوحيدين المربحين في الأمد القصير. وسؤالي هو:
كيف يمكن لسكان مناطق الغابات أن يستفيدوا مباشرة من برنامج أرصدة انبعاثات الكربون حتى يمكنهم الحفاظ على هذه الغابات؟ وأؤكد هنا على كلمة "مباشرة" أو من خلال قنوات موثوقة نظراً للتفشي الشديد للفساد في أفريقيا بحيث إنك لو أودعت هذه الأموال لدى السلطات المحلية فمن المؤكد عدم وصولها إلى مستحقيها المستهدفين بشكل كامل، مما يؤدي بدوره إلى تقويض إمكانية أن يتحول ساكنو مناطق الغابات إلى "حراس" لهذه الغابات التي يعيشون فيها. شكراً على الإجابة على سؤالي. جويل شاسار: الكاميرون هي من بين البلدان المشاركة في برنامج شراكات كربون الغابات التابع للبنك الدولي* ـ الذي يستهدف مساندة البلدان المعنية في إعداد وتنفيذ إستراتيجية وطنية للحد من الإنبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها.
وقد وقعت الكاميرون بالفعل على اتفاقية المشاركة في هذا البرنامج، وستبدأ قريباً في إعداد إستراتيجيتها الوطنية. وفي إطار هذه الإستراتيجية، من الممكن لها أن تعتمد آلية لتقديم تعويضات مباشرة لأصحاب الأراضي، إلا أن ذلك يتوقف عليها. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات من وزارة حماية البيئة والطبيعة.
وأحد السبل الممكنة الأخرى أمام مالكي الأراضي للوصول إلى سوق الكربون مباشرة هو من خلال السوق الطوعي، الذي يستوجب إعداد مقترح مشروع لعرضه على المشترين المهتمين.
توم ديوايا فيغاس: هل تقترب تجارة وتمويل الكربون من إدراك أن المنتجات الخشبية كالمصنوعات اليدوية والأثاث والمكونات الهيكلية في بناء المنازل هي مستودعات خالصة للكربون ومن ثم يجب قبولها في أنظمة الاتجار في الكربون؟ جويل شاسار: يا له من سؤال مثير! لا يلوح في الأفق أي حل فوري في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. وتشمل العقبات الرئيسية التي تعترض الأمر مسألة الأحقية (من يحصل على أرصدة الكربون – الهيئة التي تقوم على غرس الأشجار؟ أو من يقوم بشراء المنضدة؟ أو من يستخدم المنضدة؟)، وكذلك مسألة التحقق (كيفية التحقق من استمرار احتباس الكربون في المنتجات الخشبية؟) محاسبياً، يتم تسجيل رصيد مدين بشكل تام عند قطع الأخشاب (فمن المفترض أن كل ما يضمه الخشب من كربون يتم إطلاقه)، لكن لا تستحق أية أرصدة دائنة لاحتباس الكربون في المنتجات.
فيجاي ماثور: أريد أن أعرف كيف يمكن لمصنع للملابس الجاهزة في الهند التقدم بطلب للحصول على تمويل الكربون؟ أنا بحاجة إلى قائمة بأسماء الخبراء الذين يمكنهم المساعدة في هذا الشأن. يمكن للخبراء مراسلتي على بريدي الإلكتروني vj.aepc@gmail.com جويل شاسار: أخشى أنه قد لا توجد فرص كبرى بالنسبة لمصنع ملابس جاهزة للحصول على تمويل الكربون. السبب هو أن صناعة الملابس الجاهزة ليست من الصناعات شديدة الاستهلاك للطاقة، ومن ثم فإن فرص الحد من الانبعاثات من خلال سبل تحسين كفاءة استخدام الطاقة تعد محدودة نسبياً في الموقع، علاوة على ذلك، فإن تبرير عنصر إضافية الحد من الانبعاثات من أجل هذه التحسينات – وهي عامل أساسي في آلية التنمية النظيفة – سيكون صعباً جداً. من ناحية آخر، فإن مصدر توليد الكهرباء الذي يغذي هذا المصنع يحظى بإمكانات كبيرة للاستفادة من تمويل الكربون. وهناك، وخاصة في الهند، الكثير مما يمكن القيام به للوصول إلى عمليات منخفضة الكربون لتوليد الكهرباء. ويحدونا الأمل في أن نتعاون بصورة أكبر مع الهند في هذا الأمر مستقبلاً.
موسى سيدي بيه: يُقال إن البلدان النامية تسهم بنسبة أقل في انبعاثات الكربون، إلا أنها تعاني أكبر المعاناة من حيث الأثر السلبي على مناخنا. فما الذي تقوم به وحدتكم للتخفيف من هذا العامل الخارجي السلبي في أعقاب صدور تقرير عن تراجع في تمويل الانبعاثات المترتبة على مشروعات فعلية؟ وكيف سيؤثر ذلك على وضعنا الذي هو بالفعل سيناريو الوضع الأسوأ؟ جويل شاسار: على الرغم من التباطؤ العام في التعاملات في سوق الكربون المعتمد على المشروعات، إلا أن البنك الدولي مستمر في زيادة دعمه لمشروعات الحد من الانبعاثات. وتقوم وحدتي (www.carbonfinance.org*) بإدارة صندوقي الكربون اللذين يشتريان وحدات خفض الانبعاثات التي تنتج عن الاستثمار في عدد كبير من البلدان النامية. ولدينا، على وجه الخصوص، بعض الأنشطة في أفريقيا، في مجالات الطاقة، والحراجة، وإدارة النفايات. كما أننا نساعد البلدان على وضع إستراتيجيات للحفاظ على الغابات* . وعلى الرغم من الأزمة المالية، فإننا ندفع بعجلة هذه الأنشطة قدماً، كما أن البنك الدولي بوجه عام يعطي دفعة قوية للتخفيف من تغير المناخ في العالم النامي. وإن كنت تقصد بعبارة "العوامل الخارجية السلبية" أثر تغير المناخ على فرص النمو في بلدك، كتزايد الظواهر الجوية المتطرفة (مثل الفيضانات، وموجات الجفاف المطولة، والأعاصير المتكررة)، فإن البنك الدولي يزيد من عمله في مجال "التكيف"، بدءاً من إجراء التحليلات الموسعة حول معناه وتكلفتها، والعمل مع فرادى البلدان لتقييم احتياجاتها للتكيف وكيفية الوفاء بهذه الاحتياجات. ترقب تقريراً قريباً يصدره البنك الدولي في أكتوبر/تشرين الأول حول اقتصاديات التكيف.
أوتابور إيزاك: كيف يمكن لحكومات البلدان النامية حمل المنظمات والمؤسسات على تمويل مكافحة تغير المناخ على نحو مبتكر، باعتبار أن أغلب مؤسسات الأعمال قد تضررت بشكل واضح من الانهيار الاقتصادي العالمي الحالي؟ شكراً. جويل شاسار: إن روعة بروتوكول كيوتو تكمن في أنه وضع آليات السوق التي تمكن الشركات في البلدان الصناعية من دعم الحد من الانبعاثات في البلدان النامية من خلال شراء أرصدة الكربون. إنه بحق ابتكار في عالم التنمية إذ أنه يضع الشركات الصناعية في اتصال مباشر بالمشروعات في البلدان النامية التي حددت لنفسها هدفاً وهو الحد من انبعاثات غازات الدفيئة، كما أنها في الوقت ذاته تتيح إمكانية نقل التكنولوجيا. على سبيل المثال، أنشأ البنك الدولي عدة صناديق للكربون للقيام بذلك تحديداً (www.carbonfinance.org*). وتلقت هذه الصناديق أموالاً من مجموعة متنوعة واسعة النطاق من البلدان في أوروبا واليابان (انظر تقريرنا السنوي على موقعنا الإلكتروني للحصول على قائمة بهذه الصناديق). ويقوم البنك الدولي باستخدام هذه الأموال بشراء أرصدة الكربون من الاستثمارات التي قام بها مطورو المشروعات في البلدان النامية.
أندريانجاكاريفيلو سولوفونيرينا: تتمتع مدغشقر بتنوع بيولوجي كبير؛ فهل تشارك منطقة "الجزيرة الكبرى" في سوق الكربون؟ ما مدى استفادة مدغشقر من ذلك؟ ما رأيكم بشأن الآفاق المستقبلية لهذا البلد في المحيط الهندي؟ جويل شاسار: صباح الخير من واشنطن! في مدغشقر، يوجد العديد من العمليات المتعلقة بالكربون قيد التنفيذ حالياً. ففي قطاع الحراجة، على سبيل المثال، تعكف وزارة البيئة والمياه والغابات في الوقت الراهن على تنفيذ مشروع لإعادة زراعة الغابات في منطقة مورامانغا باستخدام أنواع الأشجار المحلية، وذلك بمساندة من منظمة الحفظ الدولية والبنك الدولي. كما تُعتبر مدغشقر من بين أوائل البلدان التي تنفذ مشروعات تهدف إلى تخفيض الإنبعاثات الكربونية الناتجة عن إزالة الغابات وتدهورها، بما في ذلك مشروع في مرحلة متقدمة نسبياً على طول ممر أنكينيهينزي-زاهامينا، وذلك بالتعاون مع منظمة الحفظ الدولية والبنك الدولي، ومشروع آخر في متنزه ماكيرا الوطني، بالتعاون مع جمعية حماية الحياة البرية (WCS). وتعمل هذه المشروعات أيضاً على تشجيع بيع أرصدة انبعاثات الكربون في السوق الطوعية، نظراً لأن الأنشطة المتعلقة بتخفيض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها ليست مؤهلة بموجب آلية التنمية النظيفة المنبثقة عن بروتوكول كيوتو.
مايومي: يبدو أنه ليس لنظام تمويل الكربون الحالي أي أثر يُذكر على مساعدة الفقراء في البلدان النامية للتحول إلى بدائل للطاقة النظيفة. ما هي الطريقة الفعالة لربط تمويل الكربون بمؤسسات التمويل الأصغر لمعالجة احتياجات الفقراء من الطاقة النظيفة؟ جويل شاسار: لا أظن أني أتفق معك. على الرغم من أنها عملية بطيئة، ونحن لا زلنا في المراحل الأولى من التخفيف من تغير المناخ، إلا أن تجربتنا مع صناديق الكربون مثل صندوق الكربون لتنمية المجتمعات المحلية (www.carbonfinance.org*) قد أثبتت أنه من الممكن التواصل مع المجتمعات المحلية والفقراء والعمل معهم كي يمكنهم الوصول إلى بدائل للطاقة الأنظف. على سبيل المثال، نحن نتعاون مع بنك غرامين في بنغلاديش لتشجيع الأسر الفقير على الاعتماد على الطاقة الشمسية. وهناك الكثير مما يمكن القيام به في هذا المجال، من خلال التعاون مع مؤسسات التمويل الأصغر. لا تتردد في الاتصال بمدير الصندوق لدينا إن كنت تعمل في مجال التمويل الأصغر. ويمكن مراسلتنا عن طريق موقع مكتب المساعدة*
روبرت ديسبيان: صباح الخير، بالأمس، طرحت سؤالاً حول الصلة المحتملة بين آلية التنمية النظيفة وتمويل مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في سياق الاستثمارات في مرافق البنية الأساسية والنقل المستدامة في المناطق الحضرية (خاصة فيما يتعلق بالمشروعات التي تتناول الممرات المخصصة للحافلات). وأود أن أعرف إجابتك عليه. ولكم شكري وتحياتي. جويل شاسار: صباح الخير! يبدو أنك من مدينة كيبيك الكندية ولذا فستكون إجابتي بالفرنسية. في حقيقة الأمر، نعمل حالياً على إعداد منهجيات لتناول النقل في المناطق الحضرية في إطار آلية التنمية النظيفة. ومن ثمّ، فإننى أوصي أن تتصل بأحد زملائي، وهي الآنسة هولي كرمبيك (hkrambeck@worldbank.org)، التي يمكنها أن تقدم لك معلومات بشأن المشروعات التي نقوم بها حالياً، بما في ذلك مشروعات النقل العام.
بي: مرحباً يا جويل، أنا أحاول العثور على بعض الإحصائيات لأغراض البحث: (1) عدد الصناديق التي تأخذ البيئة في اعتبارها مقابل عدد الصناديق التجارية للكربون/البيئية؟ (2) متوسط حجم الاستثمارات؟ شكراً على المساعدة. جويل شاسار: مرحباً. لا أملك الإجابة في الوقت الحالي، ولكن يسعدني البحث في هذا الموضوع من أجلك. يرجى إرسال رسالة بالبريد الإلكتروني إلى أخصائية الاتصالات لدينا، السيدة إيزابل هاجبرينك، على عنوان ihagbrink@worldbank.org، وسوف تتولى متابعة الأمر معك.
آريف بول: مرحبا يا جويل، أنا مطور مشروعات، وقد قمت بوضع التصور العام لمشروع توليد الطاقة الكهربائية من مخلفات الكتلة الأحيائية بقدرة 15.5 ميجا وات في إطار آلية التنمية النظيفة في الهند. وقد أتممنا بالفعل دراسة جدوى المشروع، كما أن الآثار الإضافية الاجتماعية والاقتصادية والمالية مثبتة. وسيؤدي هذا المشروع إلى إنارة 15 ألف منزل، كما سيخلق 45 فرصة عمل في المنطقة، وسيصدر 635 ألف وحدة تخفيض معتمدة للانبعاثات على مدى عشر سنوات. كيف يمكن التقديم في أحد صندوقي البنك الدولي؟ تحياتي. جويل شاسار: مرحبا! يبدو الأمر مثيراً. يرجى إرسال مذكرة مختصرة عن فكرة مشروعك إلى الموقع الإلكتروني لمكتب المساعدة.* وسيسعدنا دراسة الأمر.
أتشي أداشابا: صباح الخير! أرجو منك إلقاء بعض الضوء على العقبات التي تعترض سبيل تنفيذ مشروعات آلية التنمية النظيفة في أفريقيا. إذ لا يوجد في أفريقيا حالياً سوى 2 في المائة من مشروعات آلية التنمية النظيفة المسجلة. لماذا لا تملك أفريقيا سوى هذا العدد الضئيل من المشروعات؟ وما الذي يمكن القيام به لزيادة هذا الرقم واستغلال آليات تمويل الكربون؟ على سبيل المثال، بالرغم من كل أنشطة التنقيب والإنتاج التي تتم في أفريقيا جنوب الصحراء، لماذا لا نرى المزيد من مشروعات تمويل الكربون للحد من الانبعاثات الهاربة والناتجة عن إحراق الغاز، الخ؟ ناهيك عن قطاعي التعدين والنفط. شكراً على المساعدة. جويل شاسار: صباح الخير أو مساء الخير إن كنت تكتب إلينا من أفريقيا... دعني أحاول الرد على أسئلتك الجديرة بالاهتمام. إنها حقيقة ثابتة أن أفريقيا لا تصدر عنها سوى انبعاثات محدودة، لذا فليس بمستغرب أن تكون مشروعات آلية التنمية النظيفة بها أقل من نظيراتها في مناطق أخرى من العالم. كما أنها أيضاً منطقة لا يقوم القطاع الخاص فيها، وهو القطاع الذي يتولى أغلب المبادرات في مناطق العالم الأخرى، بدور استباقي. ومن الثابت أيضاً أن آلية التنمية النظيفة تستلزم استثماراً أولياً كبيراً لبناء القدرات والتدريب من قبل المستثمر والحكومة. ويتطلب فهم هذه العملية والفوائد التي تُجنى منها بعض الوقت. ونحن نساعد البلدان لسد هذه الفجوة. من منظورنا نحن، فإن القارة الأفريقية تحظى بأولوية كبرى. ومن خلال صندوقي الكربون لدينا، نشارك بالفعل في عدد قليل إلى حد ما من المشروعات (نحو 17 في المائة من مشروعاتنا العام الماضي كانت في أفريقيا). والعديد منها كان في القطاعات التي ذكرتها. إلا أننا ندرك أن هناك الكثير مما يمكن فعله، ونحن نبحث سبل تكثيف أنشطتنا في هذه القطاعات الهامة. سيكون السؤال التالي هو الأخير الذي أجد الوقت للإجابة عليه اليوم. شكراً لكم جميعاً على اهتمامكم. تفضلوا بالاتصال بنا من خلال مكتب الاستعلامات * ، أو من خلال مخاطبة أخصائية الاتصالات لدينا، السيدة إيزابل هاجبرينك، على عنوان ihagbrink@worldbank.org.
تشارلز: كيف يمكنني مساعدة هذا البرنامج بالتمويل؟ جويل شاسار: تشارلز، نحن دوماً نبحث عن التمويل! ولدينا عدد من الصناديق التي ربما تثير اهتمامك. فلم لا تتصل بالسيدة إيزابل هاجبرينك لمناقشة الأمر معها. رقم هاتفها هو +1 202 458 0422. نتطلع للتحدث إليك. * باللغة الانكليزية |