نظرة سريعة - تقوض أنظمة الرعاية الصحية الضعيفة جهود البلد المعني الرامية إلى تحقيق مزيد من التقدم في مجال رعاية الأمومة والطفولة والتغذية، والأهداف الإنمائية الأخرى للألفية المزمع تحقيقها بحلول عام 2015.
- في السنة المالية 2010، قام البنك الدولي بتعبئة 4.38 مليار دولار لاستثمارات في برامج الصحة والتغذية والسكان، بزيادة قدرها 50 في المائة على الارتباطات القياسية في السنة السابقة.
- ستساهم استثمارات البنك في قطاع الرعاية الصحية في مزيد من التعزيز للأنظمة الصحية، وتعزيز سبل الوقاية والعلاج للأمراض المعدية وغير المعدية، وتحسين صحة الأمهات والأطفال والتغذية والإرشادات الصحية والصرف الصحي، وحماية الفقراء من الآثار المسببة للفقر بسبب المصروفات الفعلية العالية التي لا يمكن التنبؤ بها.
- يواصل البنك العمل مع شركاء التنمية والبلدان في نُهج تسعى إلى ضمان القدرة على التنبؤ بتمويل الصناديق القائمة وتوسيع نطاقها من أجل تقديم تمويل يستند إلى تحقيق نتائج.
تحسين النواتج الصحية من خلال أنظمة رعاية صحية أقوى تشدد إستراتيجية البنك للصحة والتغذية والسكان لعام 2007 على ضرورة تحسين النتائج الصحية لا سيما بالنسبة لأشد الفئات فقراً وضعفاً. ومع بلوغ إقراض البنك من أجل أنشطة الرعاية الصحية والتغذية والسكان معدلات قياسية في السنة المالية 2010، يواصل البنك توجيه الموارد لبلوغ هذا الهدف مع التركيز على تعزيز أنظمة الرعاية الصحية للبلد المعني لتحسين النتائج الصحية. وبالإضافة إلى معدلات الإقراض القياسية لهذه الأنشطة، فقد تبوأ البنك صدارة العالم في مجالات، مثل الصحة الإنجابية ــ مع إطلاق خطة العمل المعنية بالصحة الإنجابية في 2010 ــ والتغذية، كما كان البنك رائداً في تنفيذ إطار توسيع نطاق التغذية. ويواصل البنك تنفيذ الأجندة المعنية بفاعلية المساعدات لا سيما بالنسبة لقطاع الرعاية الصحية، وذلك بوصفه شريكاً نشطاً في الشراكة الدولية المعنية بالصحة (IHP+)، ومنتدى تمويل الأنظمة الصحية (المنتدى). وفي الآونة الأخيرة، زادت استثمارات البنك في الصحة والتغذية والسكان على نحو هائل؛ ففي السنة المالية 2010، وصل التمويل المقدم من البنك إلى معدل قياسي إذ بلغ 4.38 مليار دولار، ومن المتوقع أن تتجاوز ارتباطات السنة المالية 2011 ثلاثة مليارات دولار. وسيعمل الكثير من هذه الاستثمارات على تحسين أنظمة الرعاية لتحقيق نواتج صحية أفضل. المساعدة الفنية لتحسين نتائج الرعاية الصحية والتغذية والسكان يعمل البنك مع حكومات البلدان والشركاء العالميين لتقديم مساعدات ذات جودة نوعية عالية وفعلية وفي التوقيت المناسب لتحسين النتائج الصحية، لا سيما وأن العديد من بلدان العالم الأشد فقراً لا تسير على طريق بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية ذات الصلة بالصحة (تخفيض أعداد من يعانون الجوع بمقدار النصف في السنوات ما بين 1990 إلى 2015، وخفض معدلات وفيات الأطفال دون سنة الخامسة بمقدار الثلثين في السنوات ما بين 1990 إلى 2015، وخفض نسبة وفيات الأمهات أثناء الولادة بمقدار 75 في المائة، وتوفير خدمات رعاية الصحة الإنجابية للجميع، ووقف انتشار فيروس ومرض الإيدز وتراجع معدلات الإصابة به وتوفير العلاج اللازم لهذا المرض للجميع بحلول 2010، ووقف انتشار الملاريا والأمراض العضال الأخرى وتراجع معدلات الإصابة بها بحلول 2015). فعلى سبيل المثال، تعتبر الصحة الإنجابية عنصراً أساسياً لتحسين نتائج التنمية الصحية نظراً لأنها تؤثر على إنتاجية النساء وأجيالهن في المستقبل. لكن القدر الأدنى من التقدم العالمي نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية كان من نصيب تحسين صحة الأمهات. وقد قام البنك، بالتشاور مع جميع الشركاء، بإعداد خطة العمل المعنية بالصحة الإنجابية، ويجري تنفيذها في 57 بلداً محملة بأشد الأعباء- لمساعدة البلدان المتعاملة معه على تحسين نواتج الصحة الإنجابية لديها. وتعتبر الصحة الإنجابية جزءاً لا يتجزأ من أنشطة تمويل البنك المستندة إلى تحقيق نتائج. ويزيد البنك في الوقت الحالي نطاق الاستثمارات في التغذية التي تركز على الشريحة السكانية الأكثر ضعفاً من الأمهات الحوامل والأطفال دون سن الثانية لحماية رأس المال البشري المستقبلي، وبشكل عام، لتشجيع مزيد من الروابط بين العمل في الزراعة والتغذية والصحة. وقد أُطلق إطار توسيع نطاق التغذية في ربيع 2010، ويتلقى الآن مساندة من أكثر من 100 منظمة شريكة ويشدد أكثر ما يشدد على أفريقيا وجنوب آسيا. وبالإضافة إلى مساندة هذه المجالات، خطا البنك خطوات هائلة نحو تحسين جودة المساندة الفنية وتوقيت تقديمها. ومع تشكيل فريق الخبراء العالمي المعني بأنظمة الصحة، يقدم الخبراء الفنيون المساندة للعديد من البلدان بناءً على طلبها. وعلى نحو مماثل، أنشأ البنك مركزين لتعزيز الأنظمة الصحية في أفريقيا (داكار ونيروبي) لمساندة أنشطة تعزيز الأنظمة الصحية على المستوى الإقليمي لا سيما في مجال حوكمة تمويل الرعاية الصحية، وقطاع الأدوية، والموارد البشرية، وتقديم الخدمات. ويتسم هذان المركزان بالتميز على نحو خاص نظراً لما يقدمانه من مساعدة فنية لتعزيز الأنظمة الصحية حتى في البلدان التي لا يقدم البنك فيها قروضاً خاصة بأنشطة الرعاية الصحية والتغذية والسكان. علاقات الشراكة العالمية وفق إعلان باريس بشأن فاعلية المعونة وخطة عمل أكرا، يولي البنك تركيزا أكبر على تعزيز علاقات الشراكة القطرية وخلق شراكات تشمل الجميع ولا تستثني أحداً، وكذلك التشديد على المساءلة المشتركة عن النتائج وزيادة الشفافية، وتحديد إجراءات ملموسة لجميع شركاء التنمية الذين يعملون على تحسين تقديم المعونات. ويزيد البنك من أعماله التحليلية والخاصة بالعمليات لأقصى حد في الوقت الحالي بالانخراط في عدد من الشراكات الإستراتيجية. فعلى سبيل المثال، تم إطلاق الشراكة الدولية المعنية بالصحة في أواخر 2007، ومنذ ذلك التاريخ وهي تقوم بدور محوري في تنفيذ مبادئ فاعلية المعونة من أجل الرعاية الصحية. وتضم هذه الشراكة 50 شريكاً (25 بلداً نامياً، و25 شريك تنمية)، وتهدف إلى جمع الشركاء على المستوى القطري لمساندة تنفيذ إستراتيجية وطنية واحدة للرعاية الصحية. وبالتوازي مع عمل هذه الشراكة المعني بمساندة الإستراتيجيات الوطنية، يعمل البنك حالياً مع التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتحصين، والصندوق العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، وآخرين، لتنفيذ منتدى تمويل الأنظمة الصحية. ويقوم هذا المنتدى بتنسيق، وتعبئة، وتيسير، وتوجيه تدفق الموارد الدولية القائمة والجديدة نحو مساندة إستراتيجيات الرعاية الصحية الوطنية، وقد بدأ يعمل حالياً في عدد قليل من بلدان الشراكة الدولية المعنية بالصحة. فعلى سبيل المثال، تلجأ نيبال في الوقت الحالي إلى هذا المنتدى لتنفيذ أجندة فاعلية المعونة تنفيذاً أفضل، كما تقوم بتجميع المزيد من المانحين في إطار استثماري مشترك لمساندة الإستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية التي شارك جميع الشركاء في تقييمها تحت رعاية الشراكة الدولية المعنية بالصحة. كما يستمر البنك في مساندة نُهج التمويل المستند إلى تحقيق نتائج في قطاع الرعاية الصحية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بالصحة. ومنذ 2007، ومع الصندوق الاستئماني متعدد المانحين للابتكار في تحقيق النتائج الصحية التابع للبنك، ما زال البنك يعمل مع 20 حكومة. وقد بلغ إجمالي الارتباطات الجديدة من النرويج والمملكة المتحدة 534 مليون دولار حتى 2022. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة هذا الموقع: www.worldbank.org/hnp (E) للاتصال: فيل هاي Phil Hay (202) 473-1796، البريد الإلكتروني: phay@worldbank.org ميلاني مايهو Melanie Mayhew (202) 458-7891، البريد الإلكتروني: mmayhew1@worldbank.org
تم تحديثه في مارس/آذار عام 2011 |