نتائج: الطاقة في منطقة أمريكا اللاتينة والبحر الكاريبي

متاح باللغة: 中文, Français, 日本語, русский, English, Español

الطاقة النظيفة من أجل المستقبل
المنطقة تتطلع إلى السير في مسار إنمائي منخفض الانبعاثات الكربونية

عرض عام

تتوقف التنمية الاجتماعية والاقتصادية الناجحة في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي على درجة توفر إمدادات الطاقة التي يمكن التعويل عليها وبأسعار رخيصة. ويعمل البنك الدولي للإنشاء والتعمير (IBRD) مع الحكومات والقطاع الخاص في مختلف أنحاء المنطقة لربط المزيد من الناس ومؤسسات الأعمال بمصادر الطاقة الحديثة الملائمة بيئيا.

موجز كامل PDF توفیر طاقة آمنة ونظیفة في أمریكا اللاتینیة والكاریبي
أبريل/نيسان 2010

التحدي

يتوقع أن يرتفع الطلب على الكهرباء وأن تزيد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار الضعف في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي في الفترة 2008 -2030. ورغم أن الأزمة المالية قد أبطأت النمو الاقتصادي والنمو في الطلب على الطاقة بشكل مؤقت، فقد زادت أيضا من التحدي الذي يشكله الحصول على التمويل للبنية الأساسية لزيادة القدرة على النمو المستقبلي. كما أدى انعدام اليقين في سوق النفط إلى إثارة المخاوف العميقة بشأن أمن الطاقة. وتزداد أهمية موارد الطاقة المحلية في البلدان المستوردة للنفط، وبشكل خاص موارد الطاقة المتجددة مثل الطاقة المستخرجة من الماء والرياح والشمس.

وتشمل القضايا المهمة الأخرى في المنطقة ما يلي: تحسن كفاءة إمدادات واستخدامات الطاقة؛ وتحسين إمكانية الحصول على الطاقة الحديثة، وخاصة في البلدان التي تتدنى فيها نسب حصول المناطق الريفية على الطاقة مثل بيرو، وبوليفيا، ونيكاراغوا * وهندوراس * ؛ والتخفيف من آثار ظاهرة تغيّر المناخ، بما في ذلك الحد من انبعاثات الكربون من خلال التحول إلى سيناريوهات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وخاصة في بلدان أكبر مثل المكسيك والبرازيل * . وهناك تحد إضافي وهو تكييف أطر العمل المؤسسية والتنظيمية في قطاع الطاقة لمواجهة هذه التحديات الجديدة.


النهج

يكيف البنك الدولي للإنشاء والتعمير مساعداته الاستثمارية والفنية لكل بلد بناء على أربعة عناصر رئيسية هي: أمن الطاقة؛ وتطوير موارد الطاقة النظيفة؛ وكفاءة استخدام الطاقة؛ وسبل الحصول على الطاقة. وبالإضافة إلى استخدامه لموارده الخاصة لتنمية هذه الأنشطة، يقوم البنك الدولي للإنشاء والتعمير بتعبئة مبالغ تمويلية كبيرة من مصادر أخرى تتضمن صندوق البيئة العالمية * ، وصناديق تمويل الكربون * ، وصندوق التكنولوجيا النظيفة * ، وصناديق برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة * (ESMAP) لتقديم المساعدة الفنية.

في المكسيك، يجمع البنك الدولي للإنشاء والتعمير بين الإقراض لتمويل سياسات التنمية، والإقراض للاستثمار، والعمل التحليلي المتعمق للمساعدة في تطوير إمكانيات البلد الأساسية الخاصة بالطاقة المتجددة. وساهم البنك الدولي للإنشاء والتعمير بمساعدات فنية قدرها 650 ألف دولار لدعم لائحة مررها قانون الطاقة المتجددة في البلاد عام 2008. ويشكل قرض لأغراض سياسات التنمية قدره 1.5 مليار دولار تم إقراره في أكتوبر/تشرين الأول 2009، ركيزة لبرنامج حكومي طموح من أجل التغيير يبدو أنه يتطلع إلى تعزيز تركيب المزيد من قدرات الطاقة النظيفة لتوليد أكثر من 3000 ميغاواط بحلول عام 2012. كما يساعد البنك الدولي للإنشاء والتعمير على تحسين الأداء والكفاءة وسبل الحصول على الطاقة في قطاع الكهرباء. بالإضافة إلى ذلك، عملت دراستان منفصلتان على تعزيز التخطيط والوعي بالتنمية المنخفضة الانبعاثات الكربونية في البرازيل والمكسيك.


النتائج

يساعد البنك الدولي للإنشاء والتعمير على توفير سبل الحصول على الكهرباء لنحو 1.2 مليون شخص في المناطق الريفية وشبه الحضرية بكل من بيرو وبوليفيا والأرجنتين والمكسيك ونيكاراغوا وهندوراس، أغلبها بنهاية عام 2011. ففي بيرو، على سبيل المثال، عمل مشروع كهربة الريف * على ربط أكثر من 100 ألف شخص بخدمات الكهرباء بحلول نهاية عام 2009، وسيقدم الخدمة لأكثر من 500 ألف شخص في الريف بنهاية 2011.

ويجري توفير أكثر من 600 ميغاواط من قدرات الطاقة المتجددة في المنطقة (210 ميغاواط من الرياح، و 320 من مشروعات الطاقة الكهرومائية الصغيرة، و 70 ميغاواط من التكنولوجيات الأخرى) بتمويل من منح مقدمة من صندوق البيئة العالمية، وبرنامج تمويل الكربون، وقروض من البنك الدولي للإنشاء والتعمير. وتشمل النتائج الواردة من الأنشطة التي يساندها البنك في المكسيك ما يلي: مزرعتي لافانتا 2 و 3 لتوليد الطاقة من الرياح بقدرة 83 ميغاواط و 101 ميغاواط على الترتيب؛ والمكون الشمسي الذي تتراوح قدرته بين 12 إلى 15 ميغاواط من محطة أغوا بريتا لتوليد الطاقة الحرارية الشمسية؛ وتقديم خدمة الكهرباء مع أنظمة الطاقة الشمسية في المنازل لنحو 250 ألف شخص في أفقر المناطق الريفية بالبلاد.

وفي البرازيل، يعكف البنك الدولي للإنشاء والتعمير حالياً على إعداد مشروع لمساعدة ست شركات توزيع تخدم ثلاثة ملايين شخص للحد من الخسائر بنسبة 15 في المائة. وفي الجمهورية الدومينيكية، وهو بلد يعاني مشاكل خطيرة في قطاع الكهرباء، ساعد البنك الدولي للإنشاء والتعمير على تقليص فاقد الكهرباء بنسبة 14 في المائة في الفترة من 2005 إلى 2008 من خلال شروط يتم الوفاء بها في إطار قرض لإصلاح قطاع الكهرباء قدره 150 مليون دولار.

وزادت دراستان حول التنمية المنخفضة الكربون في البرازيل والمكسيك الوعي بانتهاج أساليب تشاركية تتضمن مشاورات عالية المستوى متعددة وزارات وهيئات عامة. وقُدمت الدراستان في المؤتمر الخامس عشر لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) الذي عقد في كوبنهاغن في الفترة من 6 إلى 19 ديسمبر/كانون الأول من عام 2009.


التحرك صوب المستقبل

يعمل قطاع الطاقة في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي على توسيع أنشطة الاستثمار وكذا الاستفادة بالعمل التحليلي مثل الدراسة البرامجية عن الطاقة في أمريكا الوسطى التي تستعرض التحديات الرئيسية والفرص التي يتم مواجهتها على المستويات الوطنية والإقليمية، ودراسات السبل منخفضة الانبعاثات الكربونية للبرازيل والمكسيك. * وتشمل أمثلة التدخل من أجل التنمية مشروع الإضاءة والأجهزة المتسمة بكفاءة استخدام الطاقة في المكسيك * (بقيمة 350 مليون دولار، منها 300 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير، و 50 مليون دولار من صندوق التكنولوجيا النظيفة CTF)، والذي يهدف إلى تعزيز أمن الطاقة في البلاد من خلال زيادة كفاءة استخدام الطاقة ودعم جهودها لتخفيف آثار تغير المناخ؛ ومشروع إلكتروباس لإعادة تأهيل توزيع الطاقة * (بقيمة 699 مليون دولار، منها 485 مليون من البنك الدولي للإنشاء والتعمير،) والذي يهدف إلى تحسين الأداء المالي والتشغيلي والإدارة التجارية لست من شركات التوزيع التي تديرها إلكتروباس (DisCos) في البرازيل من خلال الحد من خسائر الكهرباء، وزيادة معدل تحصيل الفواتير، وتحسين جودة الخدمة.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/MW1ZKHFVI0