تحسين النظام الإحصائي في أمريكا اللاتينية

متاح باللغة: 中文, English, Français, русский, Español

بيانات سليمة
النظام الإحصائي الجديد ساهم في خفض نسبة الفقر

عرض عام

يتطلب تحقيق تخفيضات حقيقية ودائمة في معدلات الفقر فهما واضحا لحجم هذا التحدي - وهو أمر مستحيل بدون توفر بيانات آنية ودقيقة عن السكان ومستويات المعيشة. وعلى مدار أكثر من عقد من الزمان، تعاون البنك الدولي للإنشاء والتعمير مع بلدان في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي لتطوير أو تحسين أساليب جمع الإحصاءات وتحليلها. وساعدت هذه الجهود في وضع برامج لتخفيض أعداد الفقراء وفقا لاحتياجات كل بلد. والآن، أصبح بمقدور 20 بلدا على الأقل تقدير بيانات الفقر على الوجه الصحيح كثمرة للتعاون مع البنك.

موجز كامل PDF الحصول على بیانات سلیمة عبر الأنظمة الإحصائیة
أبريل/نيسان 2010

التحدي

على الرغم من المستويات المرتفعة نسبيا لمتوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، فإن الاستثمار في أنظمة الإحصاءات الوطنية في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي لا يزال محدودا. وفي الكثير من البلدان (مع بعض الاستثناءات الملحوظة مثل المكسيك والبرازيل)، تعاني هيئات الإحصاء من ضعف القدرات ولا يمكنها الاستفادة من أحدث الإنجازات التكنولوجية في إدارة البيانات ومناهج تحقيق التناغم بين أنظمة المعلومات.


النهج

منذ عام 2006، ساعد فريق البنك الدولي للإنشاء والتعمير لتطوير الإحصاءات بلدان المنطقة في تحسين توفير المعلومات الإحصائية، وزيادة الطلب عليها، وتعزيز التنسيق بين منتجي المعلومات الإحصائية ومستخدميها. وكان أحد الأهداف الرئيسية هو تحسين إتاحة الإحصاءات الأساسية والمقارنة بينها بغية مساندة قياس النواتج الاجتماعية بين البلدان، وتحسين استهداف الإنفاق الاجتماعي، ووضع نظم منهجية للرصد والتقييم. وترتبط جهود البنك الدولي للإنشاء والتعمير بصفة عامة بمشروعات أو مبادرات أخرى من تنفيذ البنك مثل عمليات تقييم أوضاع الفقر، والمساعدة الفنية غير الإقراضية (بتمويل من أموال نشر المعرفة أو في معظم الحالات عبر صناديق استئمانية)، أو في حالة ولاية يوكاتان عبر نهج دفع "رسوم مقابل الخدمات".

ويوجد حاليا 15 عملية لصناديق استئمانية تمت الموافقة عليها بقيمة إجمالية تبلغ أربعة ملايين دولار أمريكي. ونصف الصناديق الاستئمانية التي تمت الموافقة عليها إقليمية، أما النصف الآخر فيختص ببلدان معينة. علاوة على ذلك، يخصص البنك الدولي للإنشاء والتعمير جزءا كبيرا من وقت موظفيه لبناء القدرات الإحصائية كمنتج ثانوي للأنشطة التحليلية والاستشارية التي تنفذ في إطار الشراكة مع النظراء الحكوميين.


النتائج

وضع عمل البنك في مجال الإحصاءات البذرة لسلسلة من التحسينات فيما يتعلق بقياس الفقر والجودة الكلية للبيانات في أمريكا اللاتينية والكاريبي. فأصبح بمقدور 20 بلدا على الأقل الآن تقدير بيانات الفقر على الوجه الصحيح كثمرة للتعاون مع البنك. علاوة على ذلك، أسهمت المساعدة التي قدمها البنك الدولي للإنشاء والتعمير في تحقيق النتائج التالية:

  • 14 بلدا وضعوا أو يعكفون على صياغة إستراتيجية وطنية لتطوير الإحصاءات بمساندة من البنك الدولي للإنشاء والتعمير، ووضعت حكومة إحدى الولايات في المكسيك إستراتيجيتها الخاصة للإحصاءات.
  • طورت ستة بلدان في أمريكا الوسطى مسوحها الأسرية بشأن بمستويات المعيشة.
  • تم توثيق أكثر من 100 قاعدة بيانات ضمن برنامج البيانات المعجلة، وسيتم تحميلها ضمن دليل المحفوظات الإقليمي للبيانات لتكون متاحة للاستخدام العام في عام 2010.
  • واستخدمت أربعة بلدان في المنطقة خرائط الفقر التي وضعتها مكاتب الإحصاءات الوطنية كأداة لاستهداف البرامج الاجتماعية.
  • إضافة نتائج أكثر من 450 مسحا أسريا إلى قاعدة بيانات منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
  • إضافة بيانات 210 مسوح أسرية منسقة إلى قاعدة البيانات الاجتماعية الاقتصادية لمنطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وهو جهد مشترك بين البنك الدولي للإنشاء والتعمير وجامعة ناسونال دي لا بلاتا في الأرجنتين.

نظرة إلى المستقبل

في السنوات المقبلة، سيواصل فريق تطوير الإحصاءات مساندة البلدان بهدف تعزيز القدرات الإحصائية لتحسين الرصد والتقييم. وأبرزت الأزمة الاقتصادية في الآونة الأخيرة الحاجة إلى معالجة سريعة وأكثر تواترا للمعلومات الخاصة بالظروف الاجتماعية الاقتصادية للأسر المعيشية بهدف تصميم برامج مناسبة للتعامل مع الأزمات. وتدرس نيكاراجوا وجواتيمالا الخيارات المتاحة لتطوير مسوح سنوية أصغر وأكثر مرونة تجمع بين بيانات الأسر المعيشية والوظائف. وبالمثل، ستركز قاعدة البيانات الاجتماعية الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي على توسيع التغطية لتقديم بيانات متسقة من مسوح سوق العمل التي عادة ما تنفذ بصورة أكثر تكرارا مقارنة بمسوح الأسر المعيشية. وأخيرا، يطور البنك الدولي للإنشاء والتعمير (بمساعدة من الصندوق الاستئماني الأسباني ومانحين آخرين) مشروع "أنصت إلى منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي".

يتمثل الهدف من هذا المشروع، الذي بدأ يتكشف لتوه، في استخدام الهواتف المحمولة في إجراء مسوح ذاتية الإدارة لجمع بيانات آنية عن أحداث الحياة. ومن خلال جمع بيانات آنية وتجاوز خطوات إدخال البيانات مثل إدخال نتائج المسوح الورقية على قواعد بيانات أجهزة الكمبيوتر، من المتوقع أن يتمكن مشروع "أنصت إلى منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي" من جمع بيانات يمكن أن تثري معلومات صناع السياسات عن المؤشرات الحالية، الأمر الذي يساعدهم في الاستجابة بصورة أسرع وأكثر فاعلية للاتجاهات التي تكشف عنها هذه المؤشرات. وزيادة على ذلك، ستساعد هذه الأداة لجمع البيانات أًصحاب القرار في تقييم تأثير برامجهم في الوقت الآني، وأيضا في مراقبة تطور آليات التعامل مع الأسر المعيشية، والتي تتعلق بالهجرة، ومعدل الانتظام في المدارس، وأنماط التوظيف، والتغذية.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/M2NY8ZIF00