التقرير الفصلي عن الصين، يونيو/حزيران 2010

عرض عام

  • الاقتصاد الصيني يواصل نموه بقوة إلا أنه يشهد بعض التراجع في الفترة الأخيرة.


  • الآفاق الاقتصادية للصين تبقى مشجعة.


  • هذه التوقعات تستحق المزيد من التطبيع لوضع الاقتصاد الكلي مع الاحتفاظ بالمرونة.


  • تشريع السياسات يتطلب أن يراعي العديد من الملامح المتوقعة على المدى المتوسط.


  • هناك حاجة إلى زيادة الإصلاحات لضمان أن يظل الإصلاح الاقتصادي مستداما من الناحية الاجتماعية وأيضا من ناحية الطاقة والبيئة


تطورات اقتصادية حديثة

  • النمو الاقتصادي للصين ما زال قويا (الشكل 1 ).


  • قاعدة النمو أصبحت أوسع نطاقا في الآونة الأخيرة (الشكل 2).


  • تراجع الاستثمارات الحكومية تعوضه جزئيا الاستثمارات العقارية القوية (الشكل 3).


  • الاستهلاك المنزلي يبقى قويا بالتواكب مع سوق مشجعة للعمالة (الشكل 4).


  • حجم الصادرات ينتعش سريعا خلال 12 شهرا مضت، بما يعكس تحسن الطلب العالمي وزيادة المكاسب في حصة السوق (الشكل 5).


  • رغم ذلك، تراجع الفائض التجاري الصيني بشدة منذ عام 2008 بسبب زيادة الواردات وتقلص التبادل التجاري (الشكل 6).


  • التبادل التجاري للصين يتدهور بدرجة كبيرة إلى فترة قريبة (الشكل 7).


  • ربط اليوان (RMB بالدولار ينقل التقلبات في سعر الدولار إلى أسعار الصرف الصينية.


  • التضخم يرتفع قليلا بسبب ارتفاع أسعار الغذاء لكن معدل التضخم الأساسي يظل منخفضا (الشكل 8).


  • أسعار العقارات تشهد طفرة على خلفية الوضع النقدي التوسعي وتؤدي إلى تطبيق إجراءات في هذا المجال.


  • التضخم في أسعار المستهلكين يرتفع.

الآفاق الاقتصادية

  • آفاق النمو في العديد من البلدان المرتفعة الدخل ضعيفة وهشة.


  • مع هذا، الانتعاش العالمي بات أفضل من المتوقع كما أن التوقعات الخاصة بالنمو العالمي آخذة بالارتفاع منذ بداية هذا العام.


  • لكن هناك قدر كبير من الغموض والمخاطر يكتنف التنبؤات العالمية المركزية.


  • مع ظهور طاقة إنتاجية فائضة في العديد من الصناعات على المستوى العالمي، يرجح أن تظل ضغوط الأسعار ضعيفة.


  • في الصين، يرجح أن تبطؤ وتيرة النمو إلى حد ما.


  • في عام 2010، يتعين أن يكون النمو أقل اعتمادا على الاستثمار وأن يستفيد من التجارة الخارجية الأكثر تشجيعا


  • الفائض الخارجي سينخفض إلى حد ما هذا العام والعام التالي (الشكل 9).


  • من المرجح أن يظل التضخم تحت السيطرة خلال هذا العام (الشكل 10).


  • المخاطر مزدوجة الاتجاه ومتوازنة.


  • التنبؤات المتوسطة المدى.
    • بالنظر إلى التوقعات بشأن المحددات الثلاثة الرئيسية، فإن اتجاهات النمو في طريقها إلى التراجع بين عامي 2010 و2020 ولكن إلى مستوى يعتبر معقولا.
    • استشرافا للمستقبل من زاوية الإنفاق، فإن للسيناريو الخاص بنا ملامح عديدة.

السياسات الاقتصادية

  • التوقعات الأساسية للاقتصاد الكلي تضمن تطبيع الوضع الإجمالي للاقتصاد الكلي (الشكل 11 / الشكل 12).


  • زيادة الغموض يتطلب مرونة في السياسات أكثر من استمرار التحفيز بشكل تلقائي.


  • وضع السياسات يقتضي أن يؤخذ في الحسبان العديد من ملامح الصورة المتوقعة على المدى المتوسط. سياسة المالية العامة


  • العجز الرئيسي في الميزانية يشير ضمنا إلى سياسة مالية محايدة عموما، رغم أن وضع المالية العامة على النطاق الأوسع غير واضح.


  • السلطات المركزية تستهدف الحد من الإقراض عن طريق مجمعات الاستثمار التابعة للحكومات المحلية.


  • في ظل الظروف الراهنة، من الضروري أن يكون هناك مرونة في تنفيذ سياسات المالية العامة.


  • إصلاح سياسات المالية العامة وماليات الحكومة عنصر أساسي في استمرارية النمو وإعادة التوازن للاقتصاد.

عودة إلى أعلى الصفحة

السياسة النقدية

  • السلطات تعرض وضعا عاما للسياسة النقدية أقل توسعا، واتخذت بعض الخطوات نحو تحقيقها (الشكل 13 / الشكل 14).


  • في حالة الصين، يرجح أن تكون المكاسب الناجمة عن زيادة دور أسعار الفائدة في السياسة النقدية أعلى من التكاليف.


  • إذا بقي واضعو السياسات على مخاوفهم بشأن تدفقات رأس المال، فمن شأن التنظيم الحصيف للاقتصاد الكلي وزيادة المرونة في أسعار الصرف توفير بعض المساعدة.


إصلاح سياسات الحماية الاجتماعية وسوق العمل

  • اكتسبت سياسات وبرامج الحماية الاجتماعية وسوق العمل في الصين أهمية متزايدة للغاية خلال السنوات الأخيرة


  • ورغم هذه الخطوات الكبيرة، يظل هناك عدد من التحديات يتعين التصدي لها خلال الخطة الخمسية الثانية عشرة وما بعدها.


    • تعزيز التماسك وتوسيع نطاق التغطية
    • وضع الترتيبات المالية المناسبة
    • إصلاحات لتسهيل التكامل الريفي والحضري وإنشاء سوق للعمالة ذات قدرة تنافسية.

عودة إلى أعلى الصفحة




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/HM1JNGJEX0