اليمن : الزراعة البعلية وتربية الماشية

متاح باللغة: English, Français
 
مجموعة الثدمون في منطقة الروس

التنوع البيولوجي الزراعي في اليمن: صون وتحسين الأنواع التقليدية من البذور


عرض عام

التنوع البيولوجي الزراعي ضروري في اليمن للإبقاء على سبل عيش المجتمعات الريفية؛ فهو يوفر خصائص بيولوجية وراثية ضرورية لتكيف البذور مع الظروف المحلية الصعبة ولإعادة تأهيل النظام الزراعي المتردي. وقد قام المشروع بالفعل بتجميع أنواع تقليدية من البذور، وبدأ في تحسين أداء الأصناف ذات الأولوية التي اختارتها المجتمعات المحلية. وستساعد هذه الجهود في تحسين الأمن الغذائي في اليمن والحفاظ على التراث الوطني للموارد الطبيعية التقليدية وهي مكونات حاسمة لأصول التنوع البيولوجي.



فيديو

التحدي

لم تعد أصناف البذور المستخدمة في اليمن، في إطار نظم الزراعة المروية بالأمطار، هي البذور التقليدية المتكيفة مع النظام الإيكولوجي المحلي؛ فقد اختفت أنواع البذور التقليدية وتقنيات الحفاظ عليها بسبب تكرار التعرض للجفاف وهجرة المزارعين، واُستبدل بالبذور التقليدية بذور مستوردة غير معروفة توفرت في الأسواق المحلية لا تتكيف مع النظم الزراعية المحلية. ونتيجة لذلك، تراجعت بشدة غلة المحصول والإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.



النهج المُتبع

ويجري تشجيع الحفاظ على أصناف البذور المحلية الرئيسية و تحسينها، بمشاركة كاملة من المزارعين، عن طريق التعاون الفعال بين مؤسسات بحثية وطنية ودولية، والمؤسسة العامة لإكثار البذور (GSMC)، ومجموعات منتجي البذور (بما في ذلك المزارعون والمزارعات)، والصندوق الاجتماعي للتنمية الذي يدعم مجموعات منتجي البذور (SFD). وتعمل المؤسسات البحثية مع مجموعات منتجي البذور على جمع الأصناف التقليدية من البذور لتحديد خصائصها الوراثية والحفاظ عليها وتحسين أدائها (فيما يعرف بعملية الانتقاء الجماعي). وتنهض مجموعات منتجي البذور، بمساندة من المؤسسة العامة لإكثار البذور والصندوق الاجتماعي للتنمية، بالمسؤولية عن إكثار البذور المحلية المحسنة وتوزيعها على المزارعين المحليين لاستخدامها في الزراعة البعلية.

 

النتائج

بين عامي 2008 و2010 جمع المشروع 1775 صنفا، تم تحديد خصائص 1300 صنف منها وحفظها في بنك الجينات التابع للهيئة المحلية العامة للبحوث والإرشاد الزراعي المحلية، وعلى نحوٍ أكثر تحديداً: 

  • قام مزارعون وباحثون محليون بتحديد 31 صنفا من البذور ذات الأولوية والتي خضعت لعمليات تنقية وتحسين لزيادة قدرتها على التكيف مع المناخ المحلي. 
  • أظهرت النتائج الأولية لدورة التحسين الأولى بالفعل تحسن الغلة بنسب تتراوح بين 25 و32%.
  • أنتجت مجموعات منتجي الحبوب المحلية بالفعل 95 طنا من أصناف الحبوب المحلية التقليدية المنقاة ذات الأولوية. 

 

الشركاء

أقام المشروع شراكة قوية بين المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق القاحلة (ICARDA)، والهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي في اليمن، والجامعات في عدن وصنعاء، لتحديد البذور التقليدية المحلية وتحسين البذور ذات الأولوية التي يختارها المزارعون المحليون لتلائم الظروف المحلية ملاءمة أفضل.


مساهمات البنك الدولي

تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 20 مليون دولار أمريكي، يتم تخصيص 2.9 مليون دولار منها للحفاظ على البذور وتحسين الأصناف الأصلية، وتشجيع مجموعات منتجي البذور، وتوزيع البذور.
 

المنتفعون

حقق المشروع هدفه بالوصول إلى مجموعة رئيسية مستهدفة تضم 60 الف من السكان فيما يتعلق بحوالي 52 ألف أسرة في المناطق الريفية، بما في ذلك المزارعين و صغار الملاكين ذوي الأراضي الهامشية الهشة على المنحدرات الحادة.


المُضيّ قُدُماً

أدت هذه المبادرة من جانب مشروع الزراعة البعلية وتربية الماشية للحفاظ على السلالات وتحسينها إلى إعداد مشروع مماثل أكبر حجما (بتكلفة أربعة ملايين دولار من صندوق البيئة العالمية) هو مشروع التنوع البيولوجي الزراعي والتكيف مع المناخ، الذي بدأ منذ سبتمبر/أيلول عام 2010، وهو يوسع نطاق الجهود القائمة ويشمل مساحة أكبر من الأراضي في اليمن.

 


للمزﻴد من المعلومات، ﺑرجاء زيارة موقع المشروعات.



Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/ZIIV5IWRZ0