تغير المناخ: موجز نتائج القطاع

متاح باللغة: Français, English, 中文, Español
التنمية وتغير المناخ: تعزيز التضافر والتآزر  تضافر الجهود

التنمية وتغير المناخ: تضافر الجهود


عرض عام

أصبح خلق مسارات للتنمية منخفضة الانبعاثات الكربونية وأكثر قدرة على مجابهة تغير المناخ يشكل حتمية إنمائية. ويواصل البنك الدولي تلقي طلبات غير مسبوقة من بلدان عديدة لدعم جهودها في مواجهة تحديات التنمية وتغير المناخ. وقد استجاب البنك باعتماد طائفة واسعة من المساعدات من خلال مزيج من الموارد المالية والموارد الأخرى.

التحدي

البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية هي الأكثر تعرضا للمخاطر المقترنة بالجفاف والفيضانات والعواصف الساحلية والتغيرات التي تعتري الإنتاجية الزراعية. وتقدر الدراسة التي أجريت على اقتصاديات التكيف مع تغير المناخ التكاليف التي ستتحملها هذه البلدان (بما في ذلك البلدان التي تتمتع أيضا بإمكانية الحصول على التمويل من البنك الدولي للإنشاء والتعمير) بما يتراوح بين 24 مليار دولار و 26 مليار دولار سنويا على مدى السنوات العشر القادمة، لترتفع إلى 40 مليار دولار بحلول عام 2050. وستشهد منطقة أفريقيا جنوب الصحراء أكبر هذه الزيادات (أكثر من ضعفين). وسيمثل تمويل هذه التكاليف المتوقعة، بالإضافة إلى الاحتياجات الحالية، واحدا من التحديات الرئيسية أمام المؤسسة.


النهج

تم دمج أجندة تغير المناخ باعتبارها أولوية في كافة وحدات مجموعة البنك الدولي. وتتعامل كل الإستراتيجيات السبع عشرة للمساعدات والشراكات القطرية التي تم إعدادها في السنة المالية 2011 مع تغير المناخ. وهناك جهود متزايدة تبذل لضمان التآزر والانسجام بين أجندات التكيف والتخفيف من آثار تغير المناخ عند تصميم وتخطيط إجراءات التعامل مع المناخ وتقييم آثارها. وتتضمن أمثلة للإجراءات التدخلية في الغابات التي تساعد في تخزين الكربون وزيادة القدرة على التكيف؛ والزراعة "المراعية للظروف المناخية" وتدابير ترشيد استخدام المياه في بلديات المدن بحيث تقلل من استهلاك المياه والطاقة والانبعاثات الناجمة عن عمليات ضخ المياه وتوزيعها.


النتائج

وفيما يلي بعض النتائج الرئيسية:

  • في المغرب: ساند برنامج يموله البنك الدولي للإنشاء والتعمير الإصلاحات في حوالي 80 بلدية لتحسين خدمات جمع المخلفات بها، وتطوير مدافن النفايات لديها. وزادت نسبة المخلفات الصلبة التي يتم التخلص منها على نحو ملائم من 10 إلى 30 في المائة بحلول السنة المالية 2010. وتقدر كمية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي يتم تفاديها نتيجة لذلك بما يتراوح بين 700 ألف و 900 ألف طن سنويا.
  • في بنغلاديش: تم ربط 630 ألف مستهلك بشبكة الكهرباء، وتزويد نحو 750 ألف منزل ومحل في القرى النائية بأنظمة الطاقة الشمسية المنزلية، والمساعدة في توزيع 10 ملايين مصباح فلورسنت صغير لترشيد استهلاك الطاقة لتحل محل المصابيح المتوهجة من أجل تخفيض الاستهلاك في ساعات الذروة.

مساهمة البنك الدولي

زادت حافظة مجموعة البنك الدولي من الطاقة المتجددة من 3.1 مليار دولار في السنة المالية 2008-2009 إلى 4.9 مليار دولار في السنة المالية 2010-2011. وتبرز العمليات المعنية بسياسات التنمية بوصفها وسيلة رئيسية لدعم سياسات تغير المناخ وتطوير المؤسسات الضرورية لمعالجة تغير المناخ. كما تعهدت مجموعة البنك الدولي بالحد من الآثار الناجمة عن عملياتها اليومية من خلال برنامج شامل للقياس والتخفيض والإبلاغ عن انبعاثات غازات الدفيئة.


الشركاء

شارك البنك الدولي في مبادرات كبرى مشتركة مع منظومة الأمم المتحدة وبنوك أخرى إنمائية متعددة الأطراف ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ومؤسسات أخرى. ومن بين الأمثلة على الشراكة في الإجراءات المتعلقة بالمناخ:

  • تطوير قاعدة معارف عن خيارات تمويل الأنشطة المناخية بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
  • التعاون مع سكرتارية لجنة المساعدات الإنمائية لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وبنوك إنمائية أخرى متعددة الأطراف والعديد من المنظمات غير الحكومية في تحسين شفافية وكفاءة الرقابة على تدفقات تمويل الأنشطة المناخية والإبلاغ عنها.
  • يساعد برنامج مساندة الشراكة بين الدول النامية الجزرية الصغيرة، والذي أسسه تحالف من هذه الدول، في توفير الطاقة المتجددة وترشيد استخدام موارد الطاقة فيما بينها.

المُضيّ قُدُماً

تشكل القدرة على التكيف مع آثار تغير المناخ، وتحقيق التنمية منخفضة الانبعاثات الغازية ركيزتين أساسيتين لزيادة التأكيد من جانب الأمم المتحدة ومؤسسات بريتون وودز على المزايا الاقتصادية والبيئية والاجتماعية للنمو المراعي للظروف البيئية، كما يمكنها أن تتيح الفرصة لدعم الإجراءات التي تنطوي على العديد من المزايا للمناخ والتنمية. وبصفته إحدى وكالات الأمم المتحدة، سيعمل البنك الدولي باطراد مع الوكالات الأخرى لمساندة التدابير التي تتخذ في مجال المناخ، وذلك في سياق التنمية المستدامة.


وسيتم إيلاء قدر أكبر من الاهتمام لمساعدة البلدان المتعاملة مع المؤسسة الدولية للتنمية والشركاء على فهم وإدارة الروابط الحالية بين التكيف والتنمية في سياقات مختلفة. ومن المتوقع طلب موارد من البنك الدولي للإنشاء والتعمير لمساندة برامج التحول منخفضة الانبعاثات محفزة بموارد خاصة بالأنشطة المناخية. ومن المتوقع أيضا أن يكون هناك طلب متزايد على أموال البنك الدولي للإنشاء والتعمير على الضمانات وأدوات التأمين اللازمة لجذب استثمارات القطاع الخاص إلى التكنولوجيا الجديدة وإلى المناطق المعرضة لمخاطر تغير المناخ. ومن المتوقع أن تساند إسهامات صندوقي الاستثمار في الأنشطة المناخية القائمة والناشئة في تعبئة موارد تمويلية كبيرة من مصادر عامة وخاصة.






Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/5NXVHJ5VI0