جنوب السودان ينضم إلى مجموعة البنك الدولي

متاح باللغة: English, Español, 日本語, Français
بيان صحفي رقم:2012/394/AFR

واشنطن، 18 أبريل/نيسان، 2012 - أصبحت جمهورية جنوب السودان أحدث عضو في مجموعة البنك الدولي اليوم عندما وقع وزير المالية والتخطيط الاقتصادي كوستي مانيبي نجاي اتفاقية تأسيس البنك واتفاقيات مجموعة البنك الدولي في واشنطن.

وإضافة إلى الانضمام إلى عضوية البنك الدولي للإنشاء والتعمير، أصبح جنوب السودان عضوا أيضا في مؤسسة التمويل الدولية، والمؤسسة الدولية للتنمية، والمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار، والوكالة الدولية لضمان الاستثمار. والمؤسسة الدولية للتنمية هي ذراع مجموعة البنك الدولي الذي يضطلع بمساعدة أشدّ بلدان العالم فقراً.

وأصبح جنوب السودان أحدث دولة في العالم يوم 9 يوليو/ تموز 2011، بعد عقود من الصراع. وقد شهد جنوب السودان بعضا من أدنى النتائج في العالم في مجالي التعليم والصحة وغيرهما من مجالات التنمية البشرية، ويعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر. إلا أن جنوب السودان غني بإمكانيات الزراعة والموارد الحراجية، إلى جانب أنه يملك احتياطيات نفطية كبيرة.

وبوصفه عضوا في المؤسسة الدولية للتنمية، سيكون لجنوب السودان فرصة للحصول على الموارد التمويلية الميسرة للغاية، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الخدمات التقنية والاستشارية من مجموعة البنك الدولي. ومع قبول عضوية جنوب السودان، يزيد عدد أعضاء البنك الدولي للإنشاء والتعمير إلى 188 بلداً، والمؤسسة الدولية للتنمية إلى 184 بلداً، ومؤسسة التمويل الدولية إلى 172 بلداً، والمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار إلى 148 بلداً، والوكالة الدولية لضمان الاستثمار إلى 176 بلداً.

وفي هذا الصدد، تقول أوبياجيلي إيزيكويسيلي، نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة أفريقيا "يسعدني جداً أن أرحب بجنوب السودان، أحدث دولة في العالم، كأحدث عضو بمجموعة البنك الدولي، لمساعدته في إدارة ما يواجهه من تحديات إنمائية هائلة عديدة والقضاء عليها، في حين يبني تحالفاً وطنياً واسع النطاق لضمان السلام الدائم والازدهار... إن جنوب السودان يمثل اختبارا للأفكار الواردة في تقرير عن التنمية في العالم 2011 عن الصراعات والأمن والتنمية، والذي يشدد على الدور الريادي للمواطن في وضع الحلول التي تقودها الدولة لإرساء السلام وبناء قدرات الدولة، بمساندة من شركائه الدوليين في التنمية. والبنك الدولي ملتزم بقوة بهذا النهج في جنوب السودان، وكذلك بتعزيز مكافحة الفساد، وتشجيع المساءلة والحكم الرشيد، وبالعمل عن كثب مع جنوب السودان ومجتمعاته المحلية من أجل تنمية اجتماعية واقتصادية أفضل."

وقد شاركت مجموعة البنك الدولي بنشاط في تنمية جنوب السودان منذ عام 2005، وذلك من خلال الأعمال التحليلية وبصفته مدير الصندوق الخاص بجنوب السودان، والذي تموله 13 جهة مانحة والبنك الدولي. وحتى الآن، صرف الصندوق حوالي 505 ملايين دولار (من 541 مليون دولار تم الارتباط بتقديمها)، لمساندة 20 مشروعاً في عشرة قطاعات تعتبر حيوية لجنوب السودان.

ويوضح ذلك كوستي نجاي، قائلا "حتى قبل أن ننضم إلى عضوية البنك الدولي، فإن البنك كان يتعاون معنا عن كثب. ولذلك فإننا اليوم سعداء للغاية باستكمال الشكليات الرسمية أخيرا، وإننا نتطلع إلى شراكة طويلة الأجل مع مجموعة البنك الدولي ونعمل معا على تحقيق التنمية المطلوبة بشدة في جنوب السودان."

وتزيد مساحة جنوب السودان قليلا على مساحة فرنسا، إلا أن لديه عدد قليل من الطرق ومرافق المياه، ومؤشراته في مجالي التعليم والصحة، مثل معدلات وفيات الأطفال والأمهات والقيد في المدارس الابتدائية، من بين أسوأ المؤشرات في العالم. وعلى مدى السنوات العديدة الماضية، ساعد الصندوق المخصص لجنوب السودان في تمويل مشاريع لإعادة تأهيل وإعادة إنشاء وصيانة حوالي 3700 كيلومتر من الطرق الملائمة لكل الأجواء، مما يزيد من إمكانية الوصول إلى الأماكن داخل البلاد. وتم حفر وإعادة تأهيل أكثر من 1100 بئر، وإنشاء 14 شبكة لتوزيع المياه، مما وفر لأكثر من 562 ألف شخص في 100 ألف أسرة تقريبا بالمناطق الريفية إمكانية الحصول على المياه النظيفة والمأمونة.

وبالإضافة إلى ذلك، مول الصندوق بناء 46 مدرسة ابتدائية و11 مركزا تعليميا بالمقاطعات، وتدريب أكثر من 1200 معلم جديد، وأتاح طباعة وتوزيع أكثر من 3.6 مليون كتاب مدرسي ودليل معلم في جميع أنحاء الولايات العشر. وفي مجال الصحة، عمل الصندوق على إعادة تأهيل 71 مرفقا صحيا، وتوزيع أكثر من 250 ألف مجموعة من لوازم علاج الملاريا، ومليون ناموسية، و10 ملايين قرص لتنقية المياه. كما تم إعادة تأهيل 47 من المباني بمستشفى جوبا التعليمي، وهو أكبر مرفق طبي في جنوب السودان، ليصبح بذلك أفضل تجهيزا لخدمة 100 ألف مريض تقريبا كل عام.

وفي قطاع الزراعة، تم تقديم خدمات استشارية ومنح لشراء مستلزمات الإنتاج لأكثر من 116 ألفا من المزارعين في 27 مقاطعة. وساعد هذا على زيادة إنتاجية المحاصيل الرئيسية بنسبة 30 في المائة، ليساعد ذلك في تحسين الأمن الغذائي للأسرة ورفع دخل المستفيدين الذين أصبحوا قادرين على تحقيق فائض في الإنتاج.

وقبل استقلال جنوب السودان في يوليو/تموز الماضي، أنشأ البنك الدولي صندوقا لتمويل المرحلة الانتقالية في جنوب السودان بمبلغ 75 مليون دولار، وذلك للمساعدة في توفير الرعاية الصحية، والبنية الأساسية، وفرص العمل لشعب جنوب السودان. وتعمل مجموعة البنك الدولي بشكل وثيق مع الحكومة وأصحاب المصلحة في جنوب السودان لوضع استراتيجية شراكة جديدة مدتها سنتين. وستعمل الاستراتيجية الجديدة على مساندة مجموعة من الجهود التي تعتبر هامة وأساسية لدعم التنمية في جنوب السودان.

للاتصال:

في واشنطن العاصمة:
فيل هاي

+1 (202) 473-1796 :هاتف
+1 (202) 409-2909 :هاتف محمول
phay@worldbank.org :بريد إلكتروني

ليليان فو
(202) 458-7726 :هاتف
foo@worldbank.org :بريد إلكتروني

في جوبا:
ألبينو أوكيني أولاك

249 122 433 880 :هاتف
aolak@worldbank.org :بريد إلكتروني

لمعرفة المزيد عن مشاركة البنك الدولي في جنوب السودان يرجى زيارة هذا الموقع:www.worldbank.org/southsudan

للمزيد من المعلومات عن الصندوق الاستئماني المتعدد المانحين لجنوب السودان، يرجى زيارة هذا الموقع:http://www.mdtfss.org

لمعرفة المزيد عن مجموعة البنك الدولي، يرجى زيارة هذا الموقع: www.worldbank.org.

لمشاهدة فيديو "جنوب السودان: الطريق إلى التنمية"، يرجى زيارة هذا الموقع: http://youtu.be/sJzih78doGg.

تابعونا على:

http://www.facebook.com/worldbankafrica

http://www.twitter.com/worldbankafrica

http://www.youtube.com/worldbank





Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/FLCQ4OF8N0