أفغانستان: تشجيع تنمية المهارات والموهبة الموسيقية

متاح باللغة: Español, English
تجربة برنامج تنمية المهارات في دولة هشة

تجربة برنامج تنمية المهارات في دولة هشة


عرض عام

بتمويل من المؤسسة الدولية للتنمية وصندوق إعادة إعمار أفغانستان، ساعد مشروع يرمي إلى تطوير مهارات الشباب الأفغاني أكثر من 1000 من الشباب على اكتساب مهارات في الإدارة والمحاسبة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما ساعد أكثر من 6750 من الشباب والمعوزات والمزارعين المهمشين من ولايات عديدة، منها مناطق يكاد الأمن ينعدم فيها، وذلك كي ينشدوا حياة أكثر إنتاجية من خلال التدريب الموجه إلى المهارات.

التحدي

بتمويل من المؤسسة الدولية للتنمية وصندوق إعادة إعمار أفغانستان، ساعد مشروع يرمي إلى تطوير مهارات الشباب الأفغاني أكثر من 1000 من الشباب على اكتساب مهارات في الإدارة والمحاسبة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما ساعد أكثر من 6750 من الشباب والمعوزات والمزارعين المهمشين من ولايات عديدة، منها مناطق يكاد الأمن ينعدم فيها، وذلك كي ينشدوا حياة أكثر إنتاجية من خلال التدريب الموجه إلى المهارات.



النهج

صمم مشروع تنمية المهارات الأفغانية للمساعدة على قيام ودعم مؤسسات ذات فائدة تعمل وفقا للطلب على المهارات والمساعدة في وضع إطار للمؤهلات التي قد تضع معايير يمكن من خلالها رسم خرائط للتدريب على المهارات- سواء التي يوفرها مقدمو الخدمة الخاصة أو الحكومة. ومن خلال مصادر تمثل طرفا ثالثا، سعت أيضا لتوفير التدريب لشباب الريف والمعوزات، والمزارعين المهمشين للنهوض بالمهارات الحياتية الإنتاجية بما في ذلك تنمية مهارات أنشطة الأعمال الشخصية. وعلى صعيد المؤسسات، كان التأكيد على توسيع نطاق إدارة المدارس ليشمل أنشطة الأعمال، وعلى إقامة مؤسسة جديدة بكاملها للإدارة والمحاسبة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وعلى جعل المدارس مستقلة على مراحل. وعلى صعيد التدريب الريفي، كان التأكيد على الرصد الصارم والتقييم لتحقيق مكاسب حقيقية.



النتائج

ساهم مشروع تنمية المهارات الأفغانية في النتائج الرئيسية في الفترة من 2008 إلى 2011:



– تخرج 1510 من الشباب من المعهد الوطني للإدارة الذي أنشئ حديثا وذلك في عامه الأول عام 2011، منهم 1058 حصلوا على درجة الدكتوراه من جامعة جيفيسكالا في فنلندا. من المهم أن 29 في المائة من الخريجين كانوا من النساء. حصل 80 في المائة من الخريجين على وظائف خلال ستة أشهر من التخرج، وتم إدراج شريحة جديدة.

– الآن تشكل السيدات 25 في المائة في المتوسط من الخريجين من كافة البرامج (من بينها البرامج الريفية)؛

– أصدرت الحكومة أوامر تقضي بتوفير نوع من الاستقلالية الإدارية والمالية لجميع المؤسسات التي يساندها المشروع؛

– وسعت الحكومة مجالس إدارتها لتشمل ممثلي الصناعة؛

– تم إحياء المعهد الوطني للموسيقى بأفغانستان واكتسب شهرة عالمية بعد أن تحول إلى مؤسسة عاطلة. بلغ المعهد الوطني للموسيقى بأفغانستان علامات بارزة، تشمل إثارة اهتمام كبير من قبل المانحين (حصل المعهد على دعم مماثل من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والهند وأستراليا وآخرين)وإعادة تأهيل ودمج يتامى الحرب الذين يشكلون جانبا كبيرا من الطلاب. كما طبق نموذجا ملموسا للامركزية والاستقلالية الإدارية والمالية التي أقرتها وزارة التعليم وما لبث أن امتد إلى مؤسسات أخرى. كما قام المعهد الوطني للموسيقى بدمج المساعي الثقافية ضمن أهداف التعليم الابتدائي والثانوي حيث غدا لديه الآن مدرسة كاملة التجهيز تعقد فيها الفصول الدراسية ما بين دروس الموسيقى والتدريب على العزف.

– وقد منح أوركسترا المعهد الوطني للموسيقى، والمؤلف من أطفال تتراوح أعمارهم من 11 إلى 20 عاما، فرصة نادرة- ليلة لتقديم عروض بقاعة كارنيغي في نيويورك. رعاة آخرون يتقدمون أيضا لمساندة هذه المؤسسة وهذه الفئة من الأطفال.

– تم تدريب أكثر من 6 آلاف شاب ريفي وسيدة معوزة ومزارع مهمش على مهارات عديدة منها كيفية إدارة أعمالهم. نحو 25 في المائة من المدربين هم من النساء.

– تبين الدراسات أن دخل من تم تدريبهم قد ارتفع بما يتراوح من 30 إلى 40 في المائة خلال 6 أشهر من انتهاء الدورة.

– تم وضع إطار للمؤهلات ومسودة قانون من خلال عملية تشاورية ويجري الآن مناقشتهما من قبل مختلف الوزارات والمانحين.

أصوات


اليوم أضحى معنا 24 من أطفال الشوارع. بعضهم كان يبيع العلكة والحقائب البلاستيكية أو البيض المسلوق في الشوارع. والآن نعطي أسرهم 30 دولارا لكي يبقوا في المدارس كنوع من التعويض عن خسارتهم للدخل الذي يحققونه لهم.

—د. أحمد سرمست، منسق المعهد الوطني للموسيقى




مساهمة البنك الدولي

قدرت التكلفة المبدئية للمشروع بنحو 38 مليون دولار ساهمت منها المؤسسة الدولية للتنمية بعشرين مليون دولار فضلا عن ميزانية مرصودة من قبل صندوق إعادة إعمار أفغانستان. وتم صرف 29 مليون دولار من هذه المخصصات ويجري العمل مع لجنة الإدارة حاليا لصرف الدفعة الأخيرة وقيمتها 9 ملايين دولار. ومن بين التسعة والعشرين مليون دولار، تم إنفاق 16 في المائة على تدريب شباب الريف والفئات الضعيفة، و إنفاق 70 في المائة على تطوير مؤسسات التدريب المهني بما فيها المعهد الوطني للإدارة والمعهد الوطني للموسيقى بأفغانستان.



الشركاء

هناك شراكة قوية مع مانحين آخرين في قطاع المهارات. إذ ساهمت كل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والنرويج بالتسع ملايين دولار الأولى من خلال صندوق إعادة إعمار أفغانستان. وهناك مناقشات منتظمة ومستمرة للقضايا في إطار مجلس إدارة تنمية الموارد البشرية حيث يتم تمثيل كافة المانحين. ويلعب البنك دورا رئيسيا في تسهيل الاجتماعات والمساهمة في المداولات.



نظرة إلى المستقبل

يساند البنك ستا من بين 141 مؤسسة حكومية في قطاع المهارات. وكانت المنافع واضحة وجلية. ومن المهم توسيع منافع المشروع لتشمل مؤسسات أخرى، ومن المقترح أن تخضع فئات أخرى ضعيفة للشق التدريبي الريفي من المشروع. ويحتاج المعهد الوطني للإدارة نفسه إلى دعم من قبل شركاء دوليين لما بين ثلاث إلى أربع سنوات أخرى للتأكد من إضفاء الطابع المؤسسي على القواعد الأكاديمية. وقدمت المساندة أيضا لمزيد من العمل بشأن إطار المؤهلات وهيئة المؤهلات. كما تقدم الحكومة كافة تكاليف الإيرادات للمشروع. أخيرا، ونظرا لنجاح المعهد الوطني للموسيقى، ستكون هناك حاجة لدراسة برنامج للدورات الدراسية للطلاب الجديرين بها وبرنامج لزيادة توسيع قاعدة المؤسسة. وستتم دراسة قضايا التمويل من خلال التقدم بطلبات لتقديم تمويل إضافي فضلا عن المرحلة المخططة القادمة لمشروع تطوير المهارات في أفغانستان. وسيساعد الصرف المتوقع للدفعة الأخيرة من التسعة ملايين دولار من خلال صندوق إعادة إعمار أفغانستان في تحقيق هذه الأهداف بدرجة كبيرة.








Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/CMP95VOQ70