فعالية التنمية

متاح باللغة: English, Español, Français
فعالية المعونات ـ صورة عن الموضوع الرئيسي

التزم شركاء التنمية الدوليون بشدة ومنهم البنك الدولي في إعلان باريس بشأن فعالية المعونة (2005) بتقاسم المسؤولية بهدف تحسين إدارة المعونات الدولية حتى يتسنى تحقيق نتائج إنمائية أفضل وأسرع

ويدعو هذا الإعلان إلى اتخاذ ما يلزم من طرفي المعونة؛ المانحين والمستفيدين منها. ويتضمن هذا الإعلان خمسة مبادئ أساسية: المسؤولية القطرية من جانب البلد المعني (حيث يقوم الشركاء في البلد المعني بوضع الأجندة)، والتنسيق، والتوافق، والإدارة من أجل تحقيق نتائج، والمساءلة المشتركة

التنسيق
ينطوي التنسيق على العمل بهدف تنسيق المعونات المالية التي يقدمها البنك وكذلك تنسيق أنشطة بناء القدرات التي يقوم بها مع تلك التي يقوم بها المانحون الآخرون العاملون في البلد النامي المعني. ومن شأن هذا التنسيق إلزام المانحين والبلدان المعنية بالعمل بصورة منسجمة في البرامج الإقليمية والعالمية، كما أنه يشجع على إقامة علاقات شراكة أقوى مع الحكومات المقترضة، وفيما بين المانحين فيما يتعلق بعمل الأبحاث والتحليلات. وتتمثل الفكرة من وراء ذلك في أن يستفيد كل طرف من معارف الآخر ومن مجالات خبراته مع تفادي التكاليف والجهود المزدوجة. كما أن خفض تكاليف المعاملات الخاصة بالمعونات بالنسبة للبلدان المستفيدة والتخلي عن الشروط المتعددة والمثقِّلة من شأنه المساعدة على تعزيز فعالية المعونات بصورة عامة. وفي هذا الشأن يتخذ البنك الدولي خطوات لتشجيع التنسيق من خلال:

  • تبسيط وتسهيل سياسات البنك وإجراءاته وممارساته؛
  • توحيد وثائق التوريدات الخاصة به مع تلك الخاصة بالمانحين الآخرين؛
  • تقسيم العمل بصورة أفضل بين البنك وبين المانحين الآخرين في البلدان المعنية؛
  • العمل من خلال المانحين الآخرين، والتحلي بالمرونة لقبول إجراءاتهم (التعاون بناء على تفويض)؛
  • زيادة اعتماد البنك على أنظمة البلد المعني الخاصة بوضع التقارير والرصد

التوافق
يعني ذلك توافق مساعدات البنك والمانحين الإنمائية مع الإستراتيجيات الإنمائية الوطنية للبلد المعني وأولوياته وأنظمته. ويتمثل الهدف من وراء ذلك في زيادة قدرات البلد المعني من أجل التنمية من خلال مساعدات البنك الدولي الفنية المنسقة لتحقيق نتائج إنمائية أفضل وذلك ببناء واستخدام الأنظمة القطرية الخاصة بالإدارة المالية، والتوريدات، والتقييم البيئي، وإدارة المشروعات، وقياس النتائج، وغير ذلك من المجالات ذات الصلة. وتركز هذه العملية على مسؤولية البلد المعني والدور القيادي الذي تقوم به الحكومة من أجل:

  • تحديد احتياجات وأولويات هذا البلد؛
  • التنفيذ الناجح للمشروع؛
  • قياس نواتجه و/أو نتائجه

استعراض فعالية المعونة
الإستراتيجيات الإنمائية الوطنية التي تقوم على تحقيق نتائج تمثل الأسس اللازمة لتحقيق المزيد من فعالية المعونات. فمع الإدارة الأفضل من أجل تحقيق النتائج المرجوة، يتم تعزيز المساءلة على الصعيد المحلي كما تُعزز مصداقية الحكومة، الأمر الذي يفضي إلى تعميق مسؤولية البلد المعني عن إستراتيجية التنمية الوطنية. وثمة استعراضات عديدة تم القيام بها في عامي 2005 و2006 تم من خلالها تقييم موقف جهود البلد المعني الرامية إلى وضع وتنفيذ إستراتيجيات تنمية عملية، وإطارات مدفوعة بتحقيق نتائج من أجل وضع السياسات. وتمثل هذه الإطارات والإستراتيجيات الأسس اللازمة لتحقيق المزيد من فعالية التنمية. وقد حددت هذه الاستعراضات أفضل الممارسات والتحديات الماثلة في الأفق




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/UVQGUCUEB0