الاستجابة السريعة

متاح باللغة: Español, Français, English
الاستجابة السريعة ــ صورة رئيسية عن الموضوع

في غضون ساعات أو أيام، يمكن أن تعصف الكوارث بما تحقق من إنجازات إنمائية تمت على مدى سنوات. لذا، يسعى البنك الدولي في الوقت الراهن إلى تحسين فعالية وأثر استجابته للطوارئ. وفي 27 فبراير/شباط 2007، وافق مجلس المديرين التنفيذيين بالبنك على وثيقة جديدة بعنوان نحو إطار جديد لاستجابة البنك السريعة للأزمات والحالات الطارئة (ملف ـ PDF)*: وفيما يلي عرض عام للخصائص الرئيسية لهذا الإطار.

المبادئ التوجيهية

تستند سياسة العمليات (8.0) بعنوان الاستجابة السريعة للأزمات والحالات الطارئة [رابط] على أربعة مبادئ توجيهية هي:

  1. تطبيق سياسة الاستجابة السريعة للتصدي للآثار الاقتصادية و/أو الاجتماعية السلبية الناجمة عن أزمات أو كوارث طبيعية أو من صنع الإنسان سواءً كانت فعلية أو محدقة.
  2. تركيز المساعدات المباشرة التي يقدمها البنك بصورة مستمرة على تخصصاته الاقتصادية والإنمائية الأساسية بالتوافق مع ولايته، ويتضمن ذلك كافة المواقف التي يساند فيها البنك أهداف بناء السلام والتحولات من الإغاثة إلى الانتعاش؛
  3. التنسيق الوثيق ووضع ترتيبات مناسبة للشراكات مع شركاء التنمية الآخرين، ومنهم الأمم المتحدة، بالتوافق مع الميزة التنافسية والتخصصات الأساسية لكل شريك؛
  4. ترتيبات الإشراف المناسبة، ومنها الحوكمة المؤسسية والرقابة الاستئمانية لضمان سلامة نطاق وتصميم وسرعة ورصد عمليات الطوارئ والإشراف والرقابة عليها.

تسهيل الإنجاز وتعزيز المساندة المؤسسية
تساعد إجراءات البنك رقم (8.0) بعنوان الاستجابة السريعة للأزمات والحالات الطارئة* على تسريع وتيرة الإنجاز من خلال تعبئة فرق عمل متعددة التخصصات تتضمن موظفين مكلفين في مجالات الاستئمان والضمانات التي تتسم بالحساسية، واللجوء إلى مراجعة داخلية منفردة للمشروع. وستستفيد هذه السياسة من توظيف الكوادر البشرية ووضع التدابير التنظيمية اللازمة لتدعيم قدرات البنك الدولي في مساعدة جهود الإنعاش الاقتصادي الطويلة الأمد في البلدان الخارجة من الصراعات، بالإضافة إلى مساعدة الدول الهشّة. وسيقوم البنك الدولي، بموجب تلك التدابير، بزيادة عدد الموظفين المعينين للعمل في برامج إعادة الإعمار والتنمية في تلك البلدان.

مساندة المبادرات الجارية
سيساهم العديد من المبادرات ذات الصلة في تحسين استجابة البنك لحالات الطوارئ وكذلك في تدعيم نهج أكثر إستراتيجية نحو الحد من المخاطر المتوقعة. ويتضمن ذلك إطار عمل لتعاون البنك/الأمم المتحدة في سياق الحالات الطارئة، ووضع نهج أكثر إستراتيجية نحو الوقاية من مخاطر الكوارث والحد منها في البلدان المعرضة لكوارث متكررة، ويتضمن ذلك تسهيلاً جديداً للإقراض لمواجهة الكوارث الطبيعية.

للاطلاع، على سبيل المثال، على مشاورات إستراتيجيات المساعدة القطرية في ألبانيا* وفي الفلبين*.

المزيد من المعلومات عن: استراتيجيات المساعدة القطرية