نيودلهي، 11 يناير/كانون الثاني 2005 – في الأيام التي تلت وقوع كارثة السونامي مباشرة، أظهر كل من البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي اهتمامهم وتعاطفهم الشديد مع المنكوبين، كما عرضوا على الحكومة الهندية المساعدة في الجهود المبذولة للتعامل مع هذه الأزمة وإعادة بناء حياة الآلاف الذين تضرروا من الكارثة. هذا وتقدر الحكومة عدد القتلى بما يزيد عن 10000 شخص والخسائر المادية بما يصل إلى 1.5 بليون دولار وذلك بشكل مبدئي. وقد أعلن البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي اليوم أنهم تلقوا طلباً من الحكومة الهندية تناشدهم فيه تقديم يد المساعدة في تولي أعمال إعادة بناء البنية الأساسية العامة والخاصة وكذلك إعادة تأهيل سبل كسب الرزق للمتضررين من الكارثة إلى جانب المساهمة في وضع نظم للوقاية من وقوع الكوارث والتصرف حيال وقوعها في المستقبل. وسوف يتعاون البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي مع الحكومة الهندية في الوقت الحالي للعمل على تنظيم إجراء تقييم للاحتياجات اللازمة، وبناء عليه وضع برنامج لدعم إعادة الإعمار والبناء. ويقول السيد مايكل كارتر، مدير المكتب القطري التابع للبنك الدولي في الهند: "إنه لأمر مدهش حقاً معرفة الطريقة التي استجابت بها الهند لتوفير الضروريات والاحتياجات الأساسية للمتضررين من الكارثة. ونود أن نشير أن الأولوية الأولى لدينا تتمثل في تحديد مدى الدمار الواقع في المنطقة ثم التعاون سوياً مع الحكومة في إطار برنامج لإعادة الإعمار والتأهيل يهدف إلى مساعدة المتضررين على استعادة حياتهم إلى سابق عهدها." هذا وقد تضامن السيد لويس دو جونيه، مدير المكتب القطري التابع لمصرف التنمية الآسيوي مع البنك الدولي في الثناء على الاستجابة الأولية التي اتخذتها الهند تجاه هذه المأساة، وقال: "إن بنك التنمية الآسيوي على أتم استعداد للمساهمة في إعادة بناء البنية الأساسية وإعادة تأهيل سبل الرزق للمنكوبين في المناطق المتضررة بالهند." |