Click here for search results
Online Media Briefing Cntr
Embargoed news for accredited journalists only.
Login / Register
Broadcast Room
Broadcast quality video for accredited journalists only.
Login / Register

فيروس ومرض الإيدز

Available in: Français, 中文, Español, English, русский
-- روابط ذات صلة --
فيروس ومرض الإيدز في مناطق عمل البنك
 الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
 أفريقيا
 شرق آسيا والمحيط الهادئ
 أوروبا وآسيا الوسطى*
 أمريكا اللاتينية والكاريبي*
 ________________
 أسئلة شائعة
 مشروعات تتعلق بفيروس ومرض الإيدز
 وثائق وتقارير تتعلق فيروس ومرض الإيدز
 أخبار تتعلق بالصحة
 بيانات عن الإيدز
 موضوع: يتعلق بمرض الإيدز
 يوم الإيدز العالمي - حقائق وأرقام
 فيروس ومرض الإيدز*
 دليل الإقراض لمشروعات مكافحة فيروس ومرض الإيدز* Excel
 موجز إعلامي عن الأمراض المعدية
 خبراء البنك الدولي: Debrework Zewdie
Keith Hansen

نظرة سريعة:

  • يلتزم البنك الدولي بتقديم مساندة مستمرة وطويلة المدى للجهود الوطنية الشاملة للتصدي لفيروس ومرض الإيدز، والوقاية الفعالة لمنع وقوع إصابات جديدة، وتقديم الرعاية والعلاج للمصابين، فضلاً عن تخفيف الآثار الاجتماعية والاقتصادية المدمرة على الأسر والمجتمعات المحلية المتضررة.

  • يلتزم البنك الدولي التزاما تاما بالجهود الجارية الرامية إلى تحقيق المواءمة والتنسيق بين طائفة واسعة النطاق من شركاء التنمية بغرض تحسين اتساق المساندة المقدمة لجهود مكافحة الإيدز مع البرامج الوطنية، وذلك بهدف زيادة مستوى الكفاءة والفعالية، وتحسين النتائج المُحققة، بالإضافة إلى توسيع نطاق الجهود وصولاً إلى إتاحة فرص الوقاية والعلاج والرعاية للجميع، وذلك في إطار مبادئ "العناصر الثلاثة" المتمثلة في وجود سلطة وطنية واحدة تضطلع بتنسيق جهود مكافحة الإيدز، وخطة إستراتيجية وطنية واحدة، ونظام وطني واحد للرصد والتقييم.

  • ففي السنوات الخمس الأخيرة، قام البنك الدولي بتعبئة حوالي 1.9 مليار دولار أمريكي من خلال منح وقروض واعتمادات لصالح برامج لمكافحة فيروس ومرض الإيدز. وقدم البرنامج المتعدد البلدان لمكافحة فيروس ومرض الإيدز في أفريقيا 1.5 مليار دولار أمريكي لثلاثة وثلاثين بلداً، وشمل ذلك أيضاً خمس مبادرات دون إقليمية (متعددة الأقطار). ومنذ عام 1988، بلغ إجمالي الموارد التمويلية التي أتاحها البنك الدولي لصالح مكافحة الإيدز حوالي 3.7 مليار دولار أمريكي.

عرض عام

يقضي الإيدز سريعا على ما تحقق من إنجازات بشق الأنفس خلال العقود الماضية في مجال التنمية، ولذلك يجب أن تتصدر جهود الوقاية والرعاية وعلاج الإيدز جدول أعمال التنمية.

تظهر أحدث الإحصاءات أن عدد المصابين بفيروس الإيدز يواصل الزيادة، وبلغ 33.2 مليون شخص عام 2007، تعيش الأغلبية العظمى منهم في بلدان نامية. يقدر برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز (UNAIDS) أنه في كل يوم يصيب فيروس الإيدز أكثر من 6800 شخص ويموت 5700 شخص بسبب الإيدز، مع افتقارهم إلى العلاج الذي يمكن أن ينقذ حياتهم. وتصل نسبة الإصابات الجديدة بين الشباب في الشريحة العمرية 15- 24 عاماً إلى حوالي 40 في المائة، وفي بعض المناطق تكون أغلب الإصابات الجديدة بالإيدز وحاملي الفيروس بين النساء، الأمر الذي يبرز أهمية تحسين فرص الحصول على خدمات الصحة الإنجابية.

من الواضح أن الإيدز لا يزال من التحديات الرئيسية أمام التنمية. لكن، لا تزال الاتجاهات الحديثة المشجعة مستمرة: تتراجع منذ سنوات عديدة في مختلف أنحاء العالم أعداد الإصابات الجديدة بالفيروس والوفيات بسبب الإيدز، ومازال معدل انتشار الفيروس (نسبة الأفراد الذين ينتقل إليهم فيروس الإيدز) دون تغير، مع بقاء المصابين بالمرض على قيد الحياة فترة أطول بفضل زيادة توفير العلاج. انخفض المعدل الوطني لانتشار الفيروس في كوت ديفوار وكينيا وزيمبابوي في أفريقيا وفي كمبوديا وميانمار وتايلند في آسيا. تراجعت معدلات الإيدز في أجزاء من عدد متنام من البلدان. لا تزال منطقة أفريقيا جنوب الصحراء أشد المناطق تعرضا للإيدز، حيث تسجل 86 في المائة من مجموع الإصابات الجديدة، وتوجد مستويات عالية بشكل غير عادي من الإصابة بالفيروس في بلدان الجنوب الأفريقي حيث مازال الإيدز هو السبب الرئيسي للوفاة. ويتفشى هذا الوباء في شكل نمطين عامّين: وباء ينتشر بين عموم السكان في كثير من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء ولا سيما في الجزء الجنوبي من القارة، ووباء ينتشر في باقي أنحاء العالم ويتركز بشكل خاص بين السكان الأشد تعرضا للخطر كالرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال ومتعاطي المخدرات عن طريق الحقن والمشتغلين بالجنس وشركائهم في العلاقة الجنسية.

توفّر العلاج المضاد للفيروسات الرجعية بصورة ملحوظة، حيث يحصل عليه الآن نحو 3 ملايين شخص، حوالي 30 في المائة منهم يحتاجونه، أي بزيادة 50 في المائة عن عددهم في السنة المنصرمة وعشرة أمثاله خلال ست سنوات. وثمة تباينات هائلة في نسبة التغطية فيما بين مختلف البلدان، حيث تتراوح بين أقل من 5 في المائة وما يزيد على 90 في المائة. وهناك حاجة ملحّة لزيادة حجم ونطاق برامج الوقاية من الإيدز على وجه السرعة بما يحقق الهدف الذي تم إقراره على نطاق واسع بشأن توفير سبل الوقاية والعلاج والرعاية للجميع.

مساعدات البنك الدولي

البنك الدولي هو واحد من بين أكبر ثلاثة مصادر لتمويل برامج مكافحة فيروس ومرض الإيدز في العالم. فعلى مدى السنوات الخمس الماضية (السنوات المالية 2003-2007)، ارتبط البنك الدولي بتقديم ما قيمته 1.9 مليار دولار أمريكي من خلال المنح والقروض والاعتمادات إلى برامج وطنية وإقليمية تعنى بمكافحة فيروس ومرض الإيدز. ويمكن أن تصل المساندة المقدمة لمشروعات مكافحة فيروس ومرض الإيدز في البلدان الأشد فقراً والأكثر مديونية من المؤسسة الدولية للتنمية، وهي ذراع البنك الدولي للإقراض الميسر بدون فوائد، إلى 100 في المائة من التمويل المقدم على شكل منح. وبالإضافة إلى برامج البنك الدولي الكبيرة المتعددة البلدان المعنية بمكافحة الإيدز في أفريقيا، ومنطقة البحر الكاريبي، وآسيا الوسطى، توجد برامج مخصصة للتصدي للإيدز في كل منطقة، كما أن الكثير من مشروعات قطاع الرعاية الصحية تركز على تقديم المساندة لجهود مكافحة الإيدز أو تشملها، ويتم تضمين مكوّن تمويل مكافحة فيروس الإيدز في العديد من مشروعات التعليم والنقل والبنية الأساسية والتنمية الحضرية وإمدادات المياه والصرف الصحي.

ويساند البنك الدولي الجهود الوطنية والإقليمية والعالمية الرامية إلى منع حدوث إصابات جديدة بفيروس الإيدز، والتي تقدم الرعاية والعلاج للمصابين والمتأثرين بهذا المرض، والمساعدة في التخفيف من آثاره على الأسر والمجتمعات المحلية والبلدان. ويعمل البنك الدولي مع الجهات الشريكة وأصحاب المصلحة الرئيسيين على توفير خدمات الوقاية والعلاج والرعاية الشاملة، بما في ذلك زيادة القدرة على الحصول على العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات الرجعية والعقاقير التي تساعد من ظهرت عليهم أعراض الإيدز على تحمّل المرض والتمتع بحياة صحية ومنتجة ورعاية أطفالهم. ولمساعدة البلدان على تحقيق نتائج أكثر قوة في تصديها لفيروس الإيدز، يقدم البنك الدولي دراسات تحليلية إستراتيجية، وخدمات لتدعيم الإستراتيجيات الوطنية لمكافحة فيروس ومرض الإيدز، والمساندة العملية المباشرة اللازمة لإعداد أنظمة غير قاصرة لرصد وإدارة إجراءات التصدي على الصعيد الوطني، وتقديم المشورة بشأن السياسات، إلى غير ذلك من المعارف الفنية على المستوى القطري، وذلك في إطار العمل بصورة وثيقة الصلة مع شركائه.

ويتحقق حاليا تقدم في إطار العمل مع الصندوق العالمي وخطة رئيس الولايات المتحدة الطارئة للإغاثة من الإيدز لتحسين تنسيق ومواءمة المساندة التي يقدمها البنك، وذلك من خلال الاشتراك في البعثات وتخطيط الأنشطة وتقييم البرامج؛ والاتفاق على أن بوسع البلدان المعنية استخدام الإجراءات والآليات نفسها بغض النظر عن مصدر التمويل، وتجميع الموارد التمويلية في بعض البلدان.

المناطق محل الاهتمام

أفريقيا جنوب الصحراء

يعتبر برنامج البنك الدولي المتعدد البلدان لمكافحة فيروس ومرض الإيدز في أفريقيا التزاماً طويل الأجل من جانب البنك لمساندة برامج مكافحة الإيدز في أكبر عدد ممكن من البلدان، وذلك بتعزيز وزيادة برامج الوقاية والرعاية والعلاج، وتخفيف آثار هذا الوباء في جميع القطاعات. وقدم هذا البرنامج حتى الآن حوالي 1.5 مليار دولار أمريكي لزيادة الجهود الوطنية لمكافحة الإيدز في 33 بلداً، بما في ذلك خمس مبادرات دون إقليمية (متعددة الأقطار)، وهي: مشروع ممر النقل الممتد من أبيدجان إلى لاغوس، ومبادرة منطقة البحيرات العظمى، وشبكة بناء القدرات الإقليمية لمكافحة فيروس ومرض الإيدز، ومشروع إسراع خطى العلاج في ثلاثة بلدان حيث يعمل على اختبار النهج المختلفة التي تساعد على زيادة إتاحة العلاج والرعاية بالنسبة للمصابين بمرض الإيدز؛ وأحدث مشروع دون الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي.

وهذه هي أول منحة يمولها صندوق حفز النمو في أفريقيا (ACGF)، وهي مخصصة بشكل تام لمكافحة الإيدز بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة داخل الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (IGAD)، وهي: جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا وكينيا والصومال والسودان وأوغندا. كما وافق البنك على تكرار مشروع البلدان المتعددة لمكافحة الإيدز عام 2005 في كل من إريتريا (24 مليون دولار أمريكي)، ومدغشقر (30 مليون دولار)، وغانا (20 مليون دولار)، وفي عام 2007 في بنن (35 مليون دولار)، وكينيا (80 مليون دولار)، وإثيوبيا (30 مليون دولار)، بالإضافة إلى تمويل تكميلي لصالح كيب فيردي (5 ملايين دولار)، ورواندا (10 ملايين دولار)، ونيجيريا (50 مليون دولار)، ومنحة صندوق استئماني متعدد المانحين للسودان (16 مليون دولار). ويجري حالياً إعداد مشروعات متكررة في كل من ملاوي وتشاد وبوروندي، ومشروعات جديدة لمكافحة المرض في بوتسوانا وكوت ديفوار وسوازيلاند وتوغو.

وقد تسارعت خطى أداء مشروع البلدان المتعددة لمكافحة الإيدز بصورة مطردة، حيث تم صرف ما يزيد على مليار دولار أمريكي حتى الآن. وكانت تعبئة المجتمع المدني واعدة بصورة غير عادية: حيث قام هذا المشروع بتمويل حوالي 60 ألف مشروع فرعي منها ما هو تابع لمنظمات غير حكومية، ومنها ما هو مدفوع باعتبارات المجتمعات المحلية واعتبارات دينية، وكان الكثير منها على مستوى القاعدة الشعبية. ويتيح البنك الدولي أيضاً المساعدة الفنية خلال مرحلة التنفيذ، ويشمل ذلك البلدان الأفريقية الأعضاء في البنك الدولي للإنشاء والتعمير غير المؤهلة للحصول على الموارد التمويلية التي يتيحها البرنامج المتعدد البلدان لمكافحة فيروس ومرض الإيدز (يحصل معظمها على منح كبيرة من الصندوق العالمي). وتساند منحة مقدمة من أحد الصناديق الاستئمانية الجهود المبذولة على نطاق واسع لبناء القدرات لدى أوساط الجهات العاملة في بلدان مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية.

أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى

يقدم البنك الدولي خدمات المشورة والخدمات التحليلية، إلى جانب القروض والمنح، لمساندة الجهود التي تتصدرها البلدان لمكافحة الإيدز في هذه المنطقة، وذلك على النحو الذي تتوخاه إستراتيجية البنك لمساندة المنطقة لعام 2003. وأنجز البنك عدداً من الدراسات دون الإقليمية في جنوب شرق أوروبا (تضمنت بلغاريا وكرواتيا ورومانيا)، وآسيا الوسطى، وبولندا، ودول البلطيق، وقام كذلك بعمل تقييم لأنظمة المراقبة الوطنية، وإجراءات تدخلية لمكافحة فيروس ومرض الإيدز في أنظمة السجون في بلدان المنطقة. وتشمل الدراسات القُطرية المحددة التي اضطلع بها البنك في هذه المنطقة كلاً من الدراسة القُطرية الخاصة بجورجيا، وتحليلات الآثار الاقتصادية لمرض الإيدز في روسيا وفي أوكرانيا، ودراسة تم القيام بها (مع شركاء) بشأن براءات اكتشاف عقاقير مرض الإيدز ونظم التسجيل الخاصة بها في روسيا، وتقييم أثر أول حملة توعية عامة في روسيا، وتقييم أفضل الممارسات في برامج تخفيف أضرار فيروس الإيدز في الاتحاد الروسي. وتشمل أنشطة البنك الحالية: وضع مستوى مرجعي للاستجابة لمكافحة مرض الإيدز في بلدان منطقة أوروبا وآسيا الوسطى؛ وإعداد خرائط لانتشار هذا المرض في كل من أوزبكستان وجمهورية قيرغيز وطاجيكستان؛ وإجراء دراسات بشأن المعارف والمواقف والممارسات (KAP) المتاحة فيها؛ وإعداد حسابات وطنية للبيانات المتعلقة بفيروس ومرض الإيدز في الاتحاد الروسي؛ ودراسة عن الصلات بين انتشار فيروس الإيدز وممرات النقل؛ وتقييما لسلامة بنوك الدم في بلدان آسيا الوسطى بالتعاون مع مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها (US CDC).

كما تشمل المساندة المالية: قرضاً بقيمة 60 مليون دولار أمريكي لمكافحة مرضي السل والإيدز في أوكرانيا؛ ومشروعاً بتكلفة 150 مليون دولار أمريكي في الاتحاد الروسي لمساندة جهود مكافحة مرضي السل والإيدز؛ ومنحة مقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية بمبلغ 5.5 مليون دولار أمريكي لصالح مشروع لمكافحة مرض الإيدز في مولدوفا؛، فضلاً عن منحة بمبلغ 25 مليون دولار أمريكي لصالح مشروع إقليمي في آسيا الوسطى يهدف إلى الحد من الآثار الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن فيروس ومرض الإيدز في كلٍ من كازاخستان، وجمهورية قيرغيز، وطاجيكستان، وأوزبكستان. وقام البنك أيضا بالمشاركة في رعاية مؤتمر قمة أعمال عن فيروس ومرض الإيدز في روسيا وكذلك مؤتمر أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى الأول المعني بمكافحة فيروس ومرض الإيدز، وقام أيضاً بمساندة استطلاعات الرأي العام عن فيروس ومرض الإيدز في ألبانيا وجمهورية قيرغيز والتي ساعدت في وضع البرامج والسياسات على علم ودراية.

ولتعزيز قدرات الخدمات الصحية للتعامل مع فيروس الإيدز، يساند مشروع مكافحة الإيدز في آسيا الوسطى الجهود الرامية إلى توسيع نطاق الرصد والرقابة الإلكترونية لانتشار فيروس الإيدز في كازاخستان وجمهورية قيرغيز وطاجيكستان وأوزباكستان، وذلك بالتعاون مع مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها. ويجري رصد ومتابعة 13 موقعاً تجريبياً وست مجموعات متابعة (متعاطي المخدرات عن طريق الحقن، المشتغلين بالجنس، والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، والمصابين بأمراض جنسية، والسجناء، والحوامل) فيما يتعلق بفيروس الإيدز، وفيروس التهاب الكبد الوبائي سي، ومرض الزهري، بالإضافة إلى السلوك الجنسي، وممارسات الحقن، والمعارف المختلفة، وطلب المساعدة الطبية في حالة ظهور أعراض الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي، وإتاحة سبل الاستفادة من برامج الوقاية.

شرق آسيا والمحيط الهادئ

غالبا ما تشكل مكافحة الإيدز في المنطقة جزءا من إصلاحات الرعاية الصحية بشكل عام. فعلى سبيل المثال، يساند تمويل قدمه البنك الدولي (38.2 مليون دولار أمريكي) مراكز نقل الدم في فييتنام، كما يوفر برنامج الاستثمار الاجتماعي في تايلند المساندة لأنشطة مكافحة فيروس ومرض الإيدز. ويشمل مشروع مكافحة السل في الصين والبالغ تكلفته 104 ملايين دولار أمريكي العديد من المشروعات الفرعية لمكافحة مرض الإيدز. كما ينطبق ذلك في الواقع على المشروع التاسع للصحة في الصين (60 مليون دولار أمريكي)، الذي يشمل مكونات تتعلق بإجراءات تدخلية ومساندة لمكافحة فيروس ومرض الإيدز والأمراض المنتقلة جنسياً، وتحسين سبل رصدها ومتابعتها، وتحسين خدمات نقل الدم. وفي فييتنام، يجري حالياً تحويل أكثر من 60 في المائة من منحة تمويلية بقيمة 35 مليون دولار أمريكي لصالح مكافحة فيروس ومرض الإيدز مباشرة إلى 20 إقليماً ومدينة لاستخدامها في إعداد وتنفيذ برامج عمل تمشياً مع الإستراتيجية الوطنية الخاصة بالوقاية من فيروس ومرض الإيدز.

يساهم التوجيه في مجال السياسات العامة والعمل التحليلي كذلك مساهمة قوية في هذه المنطقة. وعلى سبيل المثال، أتاحت دراسة تحليلية عن المنافع والتكاليف والآثار المحتملة لقرار الحكومة التايلندية بتوسيع نطاق تقديم الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية إلى عموم الجمهور نتائج مفيدة للقرارات المتعلقة بالسياسات والبرامج التي تستهدف تحقيق أقصى المنافع العلاجية، في الوقت الذي يجري فيه تعزيز جهود الوقاية والحفاظ على الاستدامة المالية. وقد بدأت أنشطة تحليلية جديدة عن قضايا السياسات الأساسية الخاصة بمكافحة فيروس الإيدز في الصين وإندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة في إعطاء نتائج مفيدة. ويتعاون البنك في الصين مع الخبراء والشركاء الصينيين لإعداد عمل تحليلي واستشاري بشأن اقتصاديات فيروس ومرض الإيدز. وينصب التركيز على تدعيم القدرات التحليلية والمتعلقة بالرصد والتقييم وإدارة الموارد على مستوى الأقاليم في إقليمين ترتفع فيهما معدلات الإصابة. وبالمثل، عززت عدة أنشطة تحليلية مترابطة فهم أولويات الإجراءات التدخلية لمكافحة وباء الإيدز في إندونيسيا. ويشمل هذا العمل: 1) إجراء دراسات استقصائية عن مدى انتشار فيروس ومرض الإيدز وطبيعة السلوكيات الحيوية؛ 2) فعالية تكاليف إعداد السياسات والبرامج الضرورية لحماية مستخدمي المخدرات عن طريق الحقن؛ و3) التصدي لمشكلة انتقال فيروس الإيدز في السجون. ويقترح تحليل لحالة فيروس ومرض الإيدز وقضايا التنمية البشرية الأخرى نفذته الحكومة بالتعاون مع جهات شريكة مانحة في بابوا غينيا الجديدة خيارات إستراتيجية، بما في ذلك التصدي لفيروس الإيدز.

منطقة جنوب آسيا

للبنك الدولي، في إدارة منطقة جنوب آسيا، فريق إقليمي متعدد القطاعات وأجندة عمل تهدف إلى جعل مكافحة فيروس ومرض الإيدز جزءاً لا يتجزأ من القطاعات الأساسية من قبيل قطاعات النقل والبنية الأساسية، والتعليم، والقطاع الخاص. ويساند البنك الدولي من خلال نهج خاصة بكل بلد، الأنشطة المتعلقة بالسياسات والإقراض والعمل التحليلي والاستشاري في هذه المنطقة. وكان للمساعدة التي يقدمها البنك دور في تعبئة جهود بلدان المنطقة للعمل على تحسين وتسريع وتيرة استجابتها لمكافحة فيروس ومرض الإيدز. وثمة اتجاهات مشجعة بالنسبة لمعدلات الإصابة بفيروس الإيدز في الهند نتيجة لتلك الجهود. كما ارتبط البنك بتقديم 640 مليون دولار أمريكي لكل من الهند وباكستان وبنغلاديش وبوتان وسري لانكا وأفغانستان في شكل اعتمادات ومنح من المؤسسة الدولية للتنمية لتعزيز البرامج الوطنية. وتتمثل المكونات الرئيسية للمشروعات التي يساندها البنك في: الرقابة، والرصد والتقييم، والإجراءات التدخلية الموجهة لفئات سكانية ترتفع بين أفرادها مخاطر انتقال المرض، وسلامة الدم، وجهود تخفيض الوصم بالعار، وتقوية مؤسسات القطاعين العام والخاص لتعزيز استجابة متعددة القطاعات. ويساند البنك الدولي التكامل الوظيفي بين خدمات مكافحة الإيدز وخدمات الصحة الإنجابية، وبرامج مكافحة السل وغير ذلك من المشاكل والبرامج المرتبطة بالصحة والمتداخلة فيما بينها، وذلك من خلال المساندة الإقليمية في البرنامج الوطني للهند وفي معظم عمليات البنك على مختلف المستويات. ويعمل البنك بشكل وثيق مع الصندوق العالمي في عدة عمليات قطرية - ففي أفغانستان، يقدم البنك والصندوق العالمي تمويلا لخطة عمليات البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز؛ وفي نيبال، يستكمل البنك أنشطة الصندوق التمويلية؛ وفي الهند، يقوم جميع الشركاء بتمويل مختلف الجوانب لخطة وطنية واحدة عامة.

تعوق وصمة العار والتمييز جهود مكافحة الإيدز في المنطقة. يضطلع البنك بمبادرة رئيسية في المنطقة (سوق التنمية) لتشجيع النهج المبتكرة للحد من وصمة العار والتمييز في المنطقة وعرضها والتعلّم منها. ومن بين نحو 1000 مقترح، تم اختيار 75 للتصفيات النهائية. وستجري متابعة اختيار الفائزين الذين يتراوح عددهم بين 20 و25 مقترحا، وتصل مسابقة سوق التنمية إلى ذروتها بمناقشة وتعميم النتائج والدروس المستفادة.

أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي

يساند البنك الدولي الاستجابات الوطنية والإقليمية لمكافحة أوضاع متنوعة للغاية لفيروس ومرض الإيدز في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. وساعدت القروض المرتبطة بمكافحة فيروس الإيدز، والتي بلغ مجموعها 425 مليون دولار أمريكي في البرازيل و235 مليون دولار في الأرجنتين، على تمويل البرامج الوطنية لمكافحة هذا المرض. ويذكر أن هناك مشروعات للقطاع الصحي في المكسيك (350 مليون دولار)، وفنزويلا (30 مليون دولار)، وهندوراس (27.1 مليون دولار)، والسلفادور (142.6 مليون دولار)، وتدعم تلك المشروعات بشكلٍ جزئي أنشطة مكافحة فيروس الإيدز. وتساعد المنح المقدمة إلى بلدان أمريكا الوسطى (8 ملايين دولار أمريكي) وهايتي (2.9 مليون دولار أمريكي) في جهود الوقاية من انتشار الإيدز ومكافحته. في عام 2001، أقرّ البنك الدولي كلاً من البرنامج المتعدد البلدان لمكافحة فيروس ومرض الإيدز، وقرض البرنامج القابل للتعديل لمكافحة فيروس ومرض الإيدز بقيمة 155 مليون دولار أمريكي لصالح منطقة البحر الكاريبي، وقد تم الارتباط بتقديم مبلغ 113.15 مليون دولار لصالح تسعة من بلدان المنطقة والشراكة الإقليمية لبلدان منطقة البحر الكاريبي لمكافحة فيروس ومرض الإيدز وذلك عن طريق الجماعة الكاريبية (CARICOM).

وقد ساعدت الأنشطة التحليلية كلاً من المكسيك وبنما وهندوراس والأرجنتين على تقييم أكثر الاستراتيجيات فعالية من حيث التكلفة، وتقييم عمليات التواصل الرامية إلى تغيير السلوكيات في هذه المنطقة، والخيارات المتاحة للنهوض بمستوى الاستجابة في بلدان منطقة الأنديز، وخيارات تدعيم استجابة قطاع النقل لمكافحة فيروس الإيدز في هذه المنطقة. ومن خلال استعراض شاركت فيه عدة منظمات (وزارة التنمية الدولية البريطانية ومنظمة الصحة العالمية/منظمة الصحة للبلدان الأمريكية والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا وسكرتارية برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة فيروس ومرض الإيدز والبنك الدولي)، تم تقييم الاستجابات الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة الإيدز في منطقة الكاريبي التي بها أعلى معدل إصابة بالمرض بعد منطقة أفريقيا جنوب الصحراء. وقد حدد استعراض للإصلاحات القانونية اللازمة لحماية الأطفال المتضررين بسبب مرض الإيدز في كل من غرينادا، وسانت لوسيا، وسانت فنسنت وجزر غرينادين إصلاحات "سريعة النفع" للحكومات كي تنظر فيها.

وساعد البنك كذلك غيانا على مراجعة جميع التشريعات المتعلقة بقطاع الرعاية الصحية، ووضع مشروع قانون لمكافحة فيروس ومرض الإيدز والوقاية منه. ووضعت دراسات في ستة بلدان في أمريكا الوسطى لخصت وبائية الإيدز وطبيعة الاستجابة الوطنية ضده، ووضعت أساساً لإجراء حوار بشأن السياسات حول التحديات والنجاحات والاستجابات البرامجية الملائمة.

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

في إطار الاستفادة من تقرير مفصل عن حالة فيروس ومرض الإيدز في هذه المنطقة، أعد البنك الدولي إستراتيجية إقليمية ومواجز إعلامية قطرية. وقام البنك الدولي بتمويل مشروع جيبوتي لمكافحة الإيدز (بمنحة من المؤسسة الدولية للتنمية قدرها 12 مليون دولار)، ويساعد على تدعيم القدرات في مجال المراقبة ونظام الرصد والتقييم الوطني في لبنان (من خلال منحة من صندوق التنمية المؤسسية قدرها 350 ألف دولار)؛ كما يساند المملكة العربية السعودية على تدعيم البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز. وعلى المستوى الإقليمي، وفي إطار مقترح مشترك من البنك وبرنامج الأمم المتحدة لتسهيل خدمات إستراتيجية وخطة عمل مكافحة الإيدز ASAP من أجل تدعيم إستراتيجيات مكافحة الإيدز الوطنية وخطط العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يجري تقديم مساندة لكل من المغرب ولبنان والجزائر وتونس. ومع العمل مع برنامج الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية/المكتب الإقليمي لشرق البحر المتوسط، يقوم البنك بإعداد تقرير إقليمي سيعمل على تحديث تحليل البيانات والدلائل المتوفرة عن الأوضاع الوبائية واحتمال تفشي الوباء وسط الفئات الضعيفة وعموم السكان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا (GFATM)

يمثل هذا الصندوق شراكة مستقلة بين مؤسسات القطاعين العام والخاص. ويعمل على زيادة الموارد العالمية لمحاربة الأمراض المميتة والتي تودي بحياة نحو 6 ملايين شخص سنوياً. وكان البنك الدولي شريكاً نشطاً في تأسيس هذا الصندوق العالمي، وهو عضو في مجلس إدارته، ويتعاون معه من أجل تعزيز التنسيق.

الأبحاث وتطوير لقاح ضد فيروس الإيدز

يشارك البنك الدولي في جهود لإقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص للمساعدة على التوصل إلى لقاح مضاد لفيروس الإيدز لاستخدامه في البلدان النامية حيث الوباء أشدّ حدة. ويعد البنك الدولي عضواً مؤسساً في المبادرة الدولية للقاحات ضد الإيدز (IAVI)، وهي منظمة لا تهدف إلى الربح، تعمل مع العلماء في أكاديميات البحث العلمي وشركات التقنية الحيوية والأدوية والبلدان النامية بغرض تجربة ستة لقاحات جديدة في 11 بلداً، منها بلدان تقع في شرق وجنوب أفريقيا والهند. وقد ساعدت ريادة المبادرة الدولية للقاحات ضد الإيدز في مجالي الدعوة وتحليل السياسات العامة في توسيع نطاق هذا المجال، مما شجع الحكومات الوطنية على زيادة الموارد التمويلية المخصصة لبحوث لقاحات الإيدز، كما كان له دور في تحفيز مشاركة واسعة النطاق من شركات تطوير اللقاحات التابعة للقطاع الخاص. وقد ساهم البنك في هذه المبادرة بمبلغ 8.86 مليون دولار أمريكي من خلال برنامج تسهيلات المنح الإنمائية.

- ### -

تم تحديثه في أبريل/نيسان 2008

بيانات الاتصال:
فيل هاي، هاتف: ‎(202) 473-1796
Phay@worldbank.org





Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/103JMT60O0