Click here for search results
Online Media Briefing Cntr
Embargoed news for accredited journalists only.
Login / Register

المجتمع المدني يحدد التحديات التنموية في باكستان

Available in: Español, Français, 中文, русский, Urdu, English

إسلام أباد، 17 أغسطس/آب2005- اتحدت أصوات المواطنين الباكستانيين، بدءاً من القرويين، ومروراً بممثلي الشباب، وقادة المجتمع المدني، والمحررين الإعلاميين، والبرلمانيين، في سلسة من اللقاءات التي تركت انطباعاً قوياً عن التحديات التنموية في باكستان لدى رئيس البنك الدولي الذي يزور البلاد حالياً.

 

Resources

وولفويتز: "سوف يدعم البنك الدولي باكستان في مواجهة تحدياتها التنموية"

المجتمع المدني يحدد التحديات التنموية فيباكستان

  تغيير حياة الناس في باكستان
*صور , فيديو 

رئيس البنك الدولي يصل باكستان

ألبيان الصحفي *

الكلمة الافتتاحية: النص و الصوت(mp3) *
صور, عرض الشرائح

البنك الدولي وباكستان
الصفحة القطرية لباكستان *
الموجز القطري لباكستان
عشر حقائق عن البنك الدولي في باكستان *

الإستراتيجية
إستراتيجية المساعدة القطرية *
أوراق إستراتيجية الحد من الفقر  *

موضوعات
اللامركزية *
فيروس نقص المناعة المكتسبة/الأيدز *
إقامة المشروعات في باكستان *

المشروعات

مشروع تخفيف حدة الفقر في باكستان
التعليم في بنجاب
 *

وقد أدرك السيد وولفويتز أهمية التعليم بالنسبة للآباء في باكستان حيث أصبح الرجال الباكستانيين يدركون فائدة تعليم بناتهم. كما علم وولفويتز أن هناك حاجة ماسة إلى إدارة الموارد المائية الباكستانية واستمع إلى النساء القرويات اللاتي انضممن إلى اللجان التنموية في محاولة منهن لتغيير حياتهن.

 

وبعد أن قاربت زيارته لباكستان ضمن جولته الآسيوية على الانتهاء، قال وولفويتز: "لقد ساعدتني هذه اللقاءات على إدراك الكثير من الأمور في وقت قصير للغاية".وأضاف: "لقد كان الاطلاع على آراء المشاركين في الجبهات التنموية والاحتكاك بعامة الشعب بمثابة إضافة جديدة لما لدي من فهم عن البلاد".

 

وقد أعطى وولفويتز الأولوية للاستماع المباشر لأفراد الشعب الباكستاني الذين تحدثوا عما لديهم من مشكلات وأولويات، وكان اجتماع أول له في باكستان بعد ساعات من وصوله يوم الأحد مع مجموعة من الأشخاص ذوي النشاطات المختلفة التي تتراوح بين التعليم الابتدائي في المناطق الحضرية وبحوث العلوم الاجتماعية والتصويت على تعليم الفتيات في المناطق الريفية.

 

وفي تبادل ساخن للآراء أوضحت سيمة عزيز من مؤسسة الرعاية أن هناك طلب ضخم، أو "رغبة ملحة" على حد وصفها، بين الفقراء في باكستان في أن يوفروا التعليم الجيد لأبنائهم.

 

وكانت كلمة "الجودة" هي أهم ما سمعه وولفويتز، فإذا ما استثنينا بعض الحالات المتميزة، سنجد أن البلاد تعاني من نقص في المدرسين ذوي التدريب الجيد، كما أن المدارس لا تزود التلاميذ بالمهارات المهنية، وتعاني إدارات المدارس العمومية من الضعف، وهو ما يعانيه التعليم العالي أيضاً.

 

وعلى الرغم من ذلك فإن هناك ما يبعث على التشجيع، حيث تقول سيمة عزيز "كل الناس يرغبون في التعليم، وما يقال عن عدم فهم الفقراء لقيمة التعليم أسطورة ليس إلا". أما إجاز شافي جلياني من منظمة جالوب فإن لديها أخبار سارة، وهي أن الرجال الباكستانيين أصبحوا يرغبون في تعليم بناتهم، على العكس مما كانوا عليه في السنوات الخمس الماضية.

 

كما استمع السيد وولفويتز إلى درس مباشر عن أهمية تنظيم الجمعيات ومشاركة المرأة في القرارات التنموية وذلك عند لقاءه بسكان قرية دوك تبارك بمقاطعة بنجاب، (رابط الخبر) حيث وصفت السيدات بحماس كيف أن مشاركتهن أدت إلى كل تلك التغييرات.

 

كما جاءت التنمية على قمة القضايا التي ناقشها أعضاء البرلمان أثناء لقائهم مع رئيس البنك الدولي، حيث طرح هؤلاء الأعضاء، الذين يمثلون كلاً من الحزب الحاكم والأحزاب المعارضة، على مائدة المناقشات قضية المياه وهي من أخطر القضايا التي تواجه التنمية في باكستان.

 

وأشار نفيد قمر من حزب الشعب الباكستاني إلى المفارقة التي يحتوي عليها الموقف الراهن: فبالرغم من الفيضان الذي شهده نهر إندوس، وهو مورد الحياة الرئيسي في باكستان، لم تكن المياه كافية لري الحقول وذلك بسبب حاجة قنوات الري للإصلاح. وردد العديد من الأشخاص أن المياه تعتبر محوراً رئيسياً لتحقيق الازدهار في باكستان. كما اتفق الجميع على أن إدارة الموارد المائية هي القضية الرئيسية، وأن المياه الواردة ليست هي المشكلة.

 

وكما حدث مع ممثلي المجتمع المدني الذين سبق أن التقى بهم وولفويتز، أثار أعضاء البرلمان قضية التعليم بصفتها الموضوع الرئيسي لمحادثاتهم. كما أكد الأعضاء على حاجة باكستان للحفاظ على النمو الذي حققته وتوزيعه توزيعاً عادلاً. كما أكدوا على أهمية توفير فرص العمل ومحاربة الجوع والفقر.

 

وتعهد وولفويتز بأن يقدم البنك الدولي الدعم للسياسات التي تعود بالنفع على الشعب الباكستاني بغض النظر عن الحكومة الموجودة حالياً، وأشار إلى الدعم الذي يقدمه العالم من أجل تحقيق الرخاء في باكستان.

 

ووصف وولفويتز  باكستان بأنها "دولة هامة في منطقة هامة وأحد الدول القيادية الهامة في العالم الإسلامي".

 

وقد عقدت مناقشة شاملة مع المحررين الصحفيين غطت موضوعات متنوعة من بينها المياه والنمو ودور البنك الدولي في باكستان.

 

وقال السيد وولفويتز: "لا يمكن التوصل إلى علاج واحد لكل المشكلات... إن مهمتنا هي المساهمة في الحد من الفقر كلما سنحت لنا الفرصة، وبالمثل فإننا نلتزم بأن نلفت النظر لأي إهدار للأموال".

 

وأكد السيد وولفويتز على أهمية تحقيق التنمية في باكستان بالنسبة للعالم كله. وقال وولفويتز: "لقد شجعني كثيراً ما رأيته في هذا الزيارة".

 





Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/CACUISOWB1