Click here for search results
Online Media Briefing Cntr
Embargoed news for accredited journalists only.
Login / Register

دفع المدرسين والأطباء للذهاب إلى أعمالهم

Available in: English, русский, Français, Español

في هذا المقال الثاني عن قضية التغيب بين المدرسين والأطباء، نستطلع بعض الحلول الممكنة والقضايا الواردة في

Resources
المواقع الرسمية للبنك الدولي
التعليم (إنجليزي)
الصحة والتغذية والسكان (إنجليزي)
معلومات ذات صلة
تغيب المدرسين والأطباء عن العمل
مشكلة تغيب المدرسين والأطباء عن العمل (إنجليزي)
بيانات وأبحاث: افتقار البلدان النامية إلى  المدرسين ومقدمي الخدمات الطبية  (إنجليزي)
مالتي ميديا ى (إنجليزي)
للاستماع: حوار مع المؤلفين 
الدراسة المشتركة للبنك الدولي وجامعة هارفارد.

إذا كنت في بلد نام، وكان موظفوك يتغيبون بشكل منتظم عن العمل، ربما تظن أن الرد الواضح الوحيد هو أن تعرض عليهم مزيدا من المال كحافز.

لكن هذا ليس هو الحل الذي تجده في دراسة أجراها باحثون من البنك الدولي وجامعة هارفارد عن نسب التغيب المرتفعة بين المدرسين والأطباء في ستة بلدان نامية.

فقد خلصت هذه الدراسة إلى أن المدرسين والأطباء الذين يحصلون على راتب أعلى هم في الأغلب الذين يتغيبون عن العمل. ويشير هالزي روجرز، وهو خبير اقتصادي أول في مجموعة بحوث التنمية في البنك الدولي، إلى أن زيادة الرواتب فحسب قد لا تخفض نسبة غياب الموظفين الذين لا يخضعون في العادة للمتابعة ولا يحصلون على مكافأة عن الأداء الجيد.

لكن هذه الدراسة وجدت أنه كلما تحسنت بيئة العمل في المدرسة أو العيادة انخفضت نسبة الغياب.

ويقول روجرز، "وجدنا رابطة واضحة بين تحسين البنية الأساسية وانخفاض نسبة الغياب. التفسير الأكثر منطقية في بلدان لا تفرض متابعة تذكر على العاملين هو أن ما يحدد إن كان الشخص سيذهب إلى العمل أم لا هو إحساسه بشأن المكان الذي يعمل فيه.

"إذا تحسنت حالة هذه المنشآت، وإذا أصبحت، على سبيل المثال، مسقوفة وبها مراحيض صالحة للاستخدام، سيصبح العاملون أكثر تحمسا للذهاب إلى العمل وأداء ما عليهم من أعمال في الظروف الأفضل."

ويقول نازمل تشودري، وهو خبير اقتصادي في قطاع التنمية البشرية التابع لإدارة جنوب آسيا في البنك الدولي إن تصميم سياسات التعليم والرعاية الصحية يجب أن يأخذ في اعتباره نسب الغياب المرتفعة. ومن أساليب محاربة نسب الغياب المرتفعة بين الأطباء في المناطق النائية توجيه موازنات الرعاية الصحية بحيث تشمل أنشطة لا تتطلب عددا كبيرا من الأطباء في تلك المناطق. ويشمل هذا حملات التطعيم ومكافحة الحشرات للحد من الأمراض المعدية وزيادة التوعية الصحية.

ويضيف قائلاً إن من بين الأفكار الأخرى التي جربتها بالفعل بعض المنظمات غير الحكومية توفير زيارات دورية للأطباء إلى المناطق النائية بدلا من تعيين أطباء فيها بصورة دائمة أو تبديل الأطباء إلى خارج تلك المناطق بصورة أكثر انتظاما.

وقد خلصت هذه الدراسة إلى أنه نادرا ما فرضت إجراءات تأديبية على المدرسين أو الأطباء الذين لم يحضروا إلى عملهم. ويقول روجرز إن هذه الدراسة تشير إلى أنه ربما يكون من المهم منح المؤسسات المحلية، مثل رابطة المدارس، سلطة تعيين المدرسين وفصلهم.

ويستطرد قائلاً، "لا يكفي مجرد إقامة جمعيات آباء ومدرسين. لكننا وجدنا في المدارس الهندية حيث هذه الجمعيات أكثر نشاطا نسبة غياب أقل قليلا، ونظن أنه إذا حصلت هذه الجمعيات على مزيد من السلطة في تعيين المدرسين وفصلهم، فقد تتحسن النتائج."

لكن مع البحث عن حلول ممكنة، أثار تشودري مسألة ما إذا كانت الإرادة السياسية متوفرة للتعامل مع قضية نسب الغياب المرتفعة.

ويشدد على قضية أخرى هي نفوذ نقابات الأطباء والمدرسين في البلدان النامية.

ويقول "المشكلة هي أن أنظمة الرعاية الصحية العامة تخضع لهيمنة الأطباء بدعم من نقابات الأطباء القوية. إن إصلاح هذا القطاع يتطلب قدرا كبيرا من التعبئة السياسية والالتزام، ويتم قياسها في نهاية الأمر على أساس نتائج الرعاية الصحية."

ويتابع "في نهاية الأمر، ما نعود إليه باستمرار هو أن السياسيين ربما يعتبرون أن مسانديهم الأقوياء حاليا هم نقابات الأطباء ونقابات المدرسين أصحاب الصوت العالي والتي يمكن أن تنظم مظاهرات حاشدة في الشوارع.

"لكن فيما وراء الأطباء والمدرسين هناك ملايين الآباء وملايين المرضى. إن هؤلاء هم المساندون الحقيقيون للحكومات وإذا أنصتت الحكومات لهذا الصوت في نهاية الأمر، سنرى تغييرا."




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/GAXWOAPZN0