Click here for search results
Online Media Briefing Cntr
Embargoed news for accredited journalists only.
Login / Register

انطلاقة برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات في اجتماع بالي المعني بالمناخ

البرنامج سيعالج تغيّر المناخ وإزالة الغابات
Available in: Français, English, Español
Press Release No:2008/142/SDN

معلومات الاتصال:

Anita Gordon : In Bali 62-(0)811-969-3554
In Washington: 202-473-1799
agordon@worldbank.org
Roger Morier: in Bali 62-(0)811-969-3552
In Washington:  202-473-5675
rmorier@worldbank.org

 

  معرض الصور*

بالي, إندونيسيا, ديسمبر 11, 2007 أعلن روبرت ب. زوليك رئيس مجموعة البنك الدولي انطلاقة آلية تمويل جديدة في هذا اليوم تستهدف مكافحة كل من إزالة الغابات في المناطق الاستوائية وتغيّر المناخ.

تم إنشاء برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات (PCPF) لأن تَرْك الغابات قائمة أكثر أهمّية من قطع أشجارها. ومن شأن هذا البرنامج تخفيض إزالة الغابات وتدهورها، وذلك بدفع تعويض للبلدان النامية مقابل تخفيض ثاني أكسيد الكربون الذي يتحقق من خلال الحفاظ على غاباتها.

تعتبر إزالة الغابات وتدهورها معاً السبب الرئيسي الثاني للاحترار العالمي، وهو المسؤول عن حوالي 20 في المائة من انبعاثات الغازات المُسبّبة للاحتباس الحراري، والمصدر الرئيسي لهذه الانبعاثات على الصعيد الوطني بالنسبة لكل من البرازيل وإندونيسيا – 70 في المائة و 80 في المائة على التوالي. وسيقوم هذا البرنامج ببناء قدرات البلدان النامية في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية بغية تخفيض الانبعاثات من إزالة الغابات وتدهورها (REDD) والاستفادة من نظام مستقبلي من الحوافز الإيجابية من أجل تخفيض الانبعاثات من إزالة الغابات وتدهورها.

قال روبرت زوليك رئيس البنك الدولي: " هذه المبادرة برنامج تجريبي عملي يستهدف توسيع أدوات المفاوضات بشأن تغيّر المناخ. فبرنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات يشير إلى أن العالم يهتم بالقيمة العالمية للغابات وهو على استعداد لدفع مقابلها. ويمكن لهذا تغيير الخيارات الاقتصادية بالنسبة للعديد من الناس الذين يعتمدون على الغابات من أجل سُبل كسب عيشهم. وهنالك الآن قيمة في الحفاظ على الغابات وليس فقط في جني مواردها".

بموجب برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات، يمكن استخدام الموارد في إطار نظام جديد بشأن تغيّر المناخ يتم التفاوض عليه بعد عام 2012، أي عندما تنتهي فترة الالتزام الأولى بموجب بروتوكول كيوتو. فهذا البروتوكول لا يعطي حالياً للبلدان النامية حوافز تمويل تخفيضات غاز الكربون مقابل تخفيض إزالة الغابات وتدهورها – وهذه قضية يدور حولها النقاش في الاجتماعات المعنية بتغيّر المناخ الجارية في بالي حالياً، وهي قد تصبح جزءاً من النظام المعني بتغيّر المناخ بعد العام 2012. ولمبادرات تخفيض إزالة الغابات وتدهورها إمكانية إتاحة مصدر جديد من مصادر تمويل استخدام موارد الغابات بما يحقق استدامتها وصون التنوّع البيولوجي، ومصدر جديد من الموارد لما يزيد على 1.2 بليون شخص يعتمدون على الغابات من أجل سُبل كسب عيشهم.

قامت تسعة بلدان متقدمة ومنظمة غير حكومية بتقديم تعهدات بارتباطات مالية فعلية لهذا البرنامج بلغ مجموعها 160 مليون دولار أمريكي.

قالت Heidemarie Wieczorek-Zeul وزيرة التنمية الألمانية: " يجب أن لا نُضيّع يوماً آخر عندما يتعلق الأمر بالمناخ وحماية الغابات. ويسرّني جداً أنه بصفتنا رئيس مجموعة الثمانية فقد أسهمت ألمانيا بدور فعال في المساعدة في إنشاء برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات هذا. وستسهم ألمانيا بمبلغ 59 مليون دولار أمريكي (40 مليون يورو) لمساعدة البلدان النامية في الحفاظ على غاباتها وتخفيف حدة تغيّر المناخ. ويجب أن تكون حماية الغابات عنصراً مركزياً في أي اتفاق يتم التوصل إليه في المستقبل بشأن تغير المناخ ".

تشمل البلدان المُساهمة الأخرى المملكة المتحدة (30 مليون دولار أمريكي)، وهولندا (22 مليون دولار أمريكي)، وأستراليا واليابان (10 ملايين دولار أمريكي من كل منهما)، وفرنسا وسويسرا (7 ملايين دولار أمريكي من كل منهما)، والدانمرك وفنلندا (5 ملايين دولار أمريكي من كل منهما). كما التزمت منظمة حفظ الطبيعة - وهي منظمة غير حكومية مقرها في الولايات المتحدة – بتقديم 5 ملايين دولار أمريكي.

قال Otohiko Endo نائب الوزير الياباني الأول: " ترحّب اليابان بانطلاقة برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات. وسنعمل على تبادل المعرفة والخبرة التي تجمّعت من خلال المعونات الثنائية في مجال إدارة شؤون الغابات مع البلدان المشاركة في هذا البرنامج ".

وقال Bert Koenders وزير التعاون التنموي في مملكة هولندا: " الغابات هي حاملة مستقبل كوكب الأرض. وتساند حكومة هولندا برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات لأنه سيقوم بحماية كل من: الغابات، والتنوّع البيولوجي، ومصالح الفقراء ".

معظم البلدان الغنيّة بالغابات هي من بين أشد بلدان العالم فقراً. وسيساند برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات البرامج التي تُوجّه إلى العناصر الدافعة لإزالة الغابات، وتطوير أنشطة للوصول إلى والتواصل مع الفقراء الذين يعتمدون على الغابات، وذلك بغية تحسين سبل كسب عيشهم. كما سيساعد البلدان المعنيّة في بناء القدرات التقنيّة والتنظيمية اللازمة وقدرات الحراجة المُستدامة بغية تخفيض انبعاثات الغازات المُسببة للاحتباس الحراري من إزالة الغابات وتدهورها.

يُدرك البنك الدولي وبرنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات الدور الخاص الذي تسهم به الشعوب الأصليّة والآخرون من القاطنين في الغابات في عملية إدارة وحماية الغابات التي يعيشون فيها ويعتمدون عليها. وسيتم إعطاؤهم صفة المراقب في هيكلية منظومة إدارة برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات، وذلك على ذات المستوى الذي يتم في إطاره تمثيل المجموعات التي يتشكّل منها البرنامج، وهي: المنظمات الدولية، وجهات القطاع الخاص غير المُساهمة، والمنظمات غير الحكومية.

وقال روبرت زوليك رئيس البنك الدولي: " سيقوم برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات بالتمهيد لنظام أكبر بكثير مما هو قائم حالياً من الحوافز الإيجابية والتدفقات المالية في المستقبل، وذلك لتحقيق استخدام موارد الغابات بما يحقق استدامتها وصون التنوّع البيولوجي. فتمويل تخفيضات انبعاثات غاز الكربون يُتيح حافزاً رئيسياً جديداً من أجل تحسين الأوضاع من خلال صون الموارد والتغلّب على الفقر في قطاع الغابات. ومن الواضح ضرورة وجود مصادر تمويل جديدة، وسيكون القطاع الخاص حاسم الأهمّية في تعبئة الأموال اللازمة ".

بموجب شروط هذا البرنامج، يتعيّن على الحكومات التأكّد من أن الشعوب الأصلية التي تعتمد في معاشها على الغابات -والآخرين من القاطنين في الغابات - سيتم التشاور معهم على نحو مفيد أثناء قيام بلدانها بوضع ما يخصّ كل منها من خطط الاستعداد واستراتيجيات تخفيض الانبعاثات من إزالة الغابات وتدهورها، ومن أنهم سيستفيدون من عملية بناء القدرات اللازمة.

أعرب العديد من البلدان النامية عن اهتمامها بالمشاركة في برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات. وطلب حتى هذا التاريخ 30 بلداً من أمريكا اللاتينية وأفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ فرصة المشاركة في هذا البرنامج.





Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/JY8LWYK3W0