Click here for search results
Online Media Briefing Cntr
Embargoed news for accredited journalists only.
Login / Register

أفغانستان: مشروع جديد للري يحدث قفزة في الزراعة والدخل

Available in: English, Français, Español

تحسين الزراعة في أفغانستان
مشروع جديد للري يحدث قفزة في الزراعة والدخل

عرض عام

بالنظر إلى ما تحظى به مياه الري من أهمية بالغة في زيادة دخل الشعب الأفغاني، يقوم البنك الدولي بمساعدة الحكومة في إعادة تأهيل شبكات الري وتجديدها. ومنذ عام 2003، يجري العمل في المشروع الطارئ لإعادة تأهيل نظام الري الذي تبلغ تكلفته 40 مليون دولار في أحواض ستة أنهار رئيسية في أفغانستان، ويستفيد من ورائه أكثر من 600 ألف أسرة في أقاليم البلد البالغ مجموعها 34 إقليماً.

التحدي

رغم أن الأكثرية الساحقة من الأفغان تعتمد على الزراعة في كسب لقمة العيش، فإن المساحة القابلة للزراعة في الأراضي القاسية القاحلة لا تزيد كثيراً على 10 في المائة. وأكثر هذه الأراضي بحاجة إلى الري. ولكن بعد ثلاثة عقود من الصراع والحرب والاضطرابات السياسية، كان قطاع الزراعة بأفغانستان في حالة يرثى لها. فقد تهدم الجزء الأكبر من البنية التحتية للري أثناء سنوات الصراع، حتى لم يبق صالحاً منها سوى الثلث تقريباً. وحتى في المناطق التي كانت شبكات الري تعمل بها، كانت إمدادات المياه غير منتظمة، مع تدهور كفاءة عمل الشبكات إلى ما لا يتجاوز 25 في المائة من طاقتها مقارنة بمعدلات الكفاءة السائدة بالمنطقة والتي تتراوح بين 40 و 60 في المائة. ونتيجة لذلك، سقطت البلاد وسكانها من الريفيين في حلقة مفرغة: فالإنتاجية والدخل ظلا على انخفاضهما، في حين زاد انتشار انعدام الأمن الغذائي ومعدلات الفقر بالريف. وفي السنوات الأخيرة، ازدادت الأوضاع سوءاً من جراء موجات الجفاف المتكررة.


النهج

بتمويل من المؤسسة الدولية للتنمية، تم تدشين المشروع الطارئ لإعادة تأهيل الري عام 2004، وذلك بغرض تحسين وتجديد شبكات الري في أفغانستان. وركز المشروع على أحواض الأنهار الستة الرئيسية بالبلد في مناطق كابول، وجلال أباد، وقندهار، وهرات، وقندوز، ومزار الشريف. وحددت المجتمعات المحلية أهم القيود التي تعوقها وعينت المدير التقليدي للمياه، والذي يُعرف باسم الميراب، من أجل توزيع المياه بالتساوي تبعاً لحصص المياه التي كان يتمتع بها المزارعون فيما مضى. وكانت مساهمة المزارعين عينية بقيامهم بالعمل اليدوي للحصول على الدخل. وفور الانتهاء من إعادة تأهيل شبكات الري، بدأ تدريب المزارعين ومديري المياه على تشغيلها وصيانتها.


المشاركة النشطة للمزارعين


تشارك المجتمعات المحلية بنشاط، في إطار المشروع، في إعادة تأهيل شبكات الري بها. فهي تساعد في تحديد أهم المعوقات وتساهم مساهمة عينية في الأشغال. فمديرو المياه التقليديون الذين تعينهم المجتمعات المحلية يتولون توزيع المياه بالتساوي، تبعاً لحصص المياه التي كان يتمتع بها كل مزارع عادةً. وفور الانتهاء من إعادة تأهيل شبكة الري، يتم تدريب المزارعين ومديري المياه على تشغيلها وصيانتها.

واستحدث مشروع المؤسسة الدولية للتنمية أساليب مبتكرة للإشراف على المشروعات بالمناطق غير الآمنة، باستخدام صور ومشاهد فيديو محددة الموقع جغرافياً لمتابعة ما يتم إحرازه من تقدم ورفع التقارير عنه.


النتائج

على الرغم من كثرة التحديات، ولاسيما الافتقار إلى الأمن وتدني قدرات الحكومة، فقد ساعد المشروع في إعادة تأهيل العديد من شبكات الري، مما عاد بالفائدة على أكثر من 600 ألف أسرة في جميع أقاليم البلد البالغ مجموعها 34 إقليماً. وساعد التحسن في توافر مياه الري في زيادة حصاد المحاصيل الغذائية الرئيسية، مثل: القمح والذرة والأرز، علاوة على البصل والشمام والبطيخ. وأسهم المشروع كثيراً في بناء القدرات داخل وزارة الطاقة والمياه الأفغانية من خلال التدريب العملي، ولاسيما على تحديد مشاريع إعادة تأهيل الري وإعدادها وتصميمها وتنفيذها.


الملامح الرئيسية:


- السقي بانتظام يزيد المحاصيل. زاد الري من غلة المحاصيل الغذائية الرئيسية، مثل: القمح والذرة والأرز، علاوة على البصل والشمام والبطيخ.

- تعزيز القدرات الحكومية. قدم المشروع إسهاماً كبيراً في بناء القدرات داخل وزارة الطاقة والمياه الأفغانية من خلال التدريب العملي، ولاسيما على تحديد مشاريع إعادة تأهيل الري وإعدادها وتصميمها وتنفيذها.

- استصلاح الأراضي بفضل إعادة تأهيل المنشآت. أُعيد تأهيل منشآت للري تخدم 618 ألف هكتار من الأراضي المروية. وأعاد ذلك مياه الري إلى ما مساحته 122 ألف هكتار من الأراضي التي كانت تعاني الجفاف فيما مضى.

- انتشار مشاريع الري بأنحاء البلد. أعيد حتى الآن تأهيل 600 مشروع صغير ومتوسط وكبير للري في أنحاء مختلفة من البلد.

- تركيب محطات مائية. تم حتى الآن تركيب 98 محطة للطاقة المائية في أماكن مختلفة من أحواض الأنهار الستة الرئيسية.


أصوات:

ساعد المشروع في إعادة تأهيل العديد من شبكات الري، مما عاد بالفائدة على أكثر من 600 ألف أسرة في جميع أقاليم البلد البالغ مجموعها 34 إقليماً. وساعد التحسن في توفر مياه الري في زيادة غلة المحاصيل الغذائية الرئيسية مثل القمح والذرة والأرز، علاوة على البصل والشمام والبطيخ.

ويفخر الحاج عبد القهار البالغ من العمر 72 عاماً بكونه على رأس عائلة من ثلاثة أجيال تتألف من 25 فرداً.


معظم الناس في قريتنا يعتمدون على الزراعة بشكل أو بآخر. ولذلك، فلكي نعتمد على ذاتنا كان لابد لنا من أن نزيد محصولنا الزراعي بقدر ما نستطيع.

-- الحاج عبد القهار، إقليم كابيسا


الشركاء

بدأ المشروع الطارئ لإعادة تأهيل الري عام 2004 بمساهمة قدرها 40 مليون دولار من المؤسسة الدولية للتنمية. وقدمت المؤسسة بعدها ثلاث منح إضافية بإجمالي 86.5 مليون دولار لمساندة الاستمرار في المشروع. ونظراً لإعجابها بما حققه المشروع، ساهمت الحكومة الأفغانية بستة ملايين دولار أخرى للتوسع في المشروع.


نحو المستقبل

وافقت المؤسسة الدولية للتنمية في مايو/أيار 2009 على تقديم تمويل إضافي قدره 33.5 مليون دولار للمساعدة في إعادة تأهيل 85 مشروعاً متوسطاً، و 8 مشاريع كبيرة للري. وستقوم بالتوسع في منشآت الرصد المائي من أجل تحسين تخطيط الموارد المائية للبلد، وإدارتها، وتطويرها. وعلاوة على ذلك، فإنها تهدف إلى تزويد الحكومة بما يلزمها من معدات لتوقع الفيضانات والجفاف على نحو أفضل.

 





Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/BWLF59E990