وسائط متعددة
التحدي
يسعى الناس في شتَّى أنحاء العالم جاهدين لتحسين سبل كسب عيشهم مع التصدي في الوقت نفسه لمخاطر ـ تتراوح من الصدمات العامة مثل الأزمات الاقتصادية أو الكوارث الطبيعية إلى الصدمات الخاصة غير المعتادة مثل البطالة والعجز والمرض. وبالنسبة لهم فان المؤسسات التي تعزز مرونتهم والفرص المتاحة لهم ذات أهمية حيوية. ومن بين هذه المؤسسات يأتي في الصدارة شبكات الأمان. فالبلدان التي لديها برامج شبكات أمان فعالة تستخدم هذه البرامج في التصدي للأزمات، وفي المقابل فإن البلدان التي ليس لديها مثل هذه البرامج تضطر إلى الاعتماد على استجابات خاصة أقل فعالية. مهما يكن من أمر فإن التحدي الرئيسي يتمثل في القدرات الفنية والجهود المطلوبة لتنفيذ مثل هذه البرامج.
النهج
من أجل التصدي لهذا التحدي تتركز جهود البنك الدولي على تقديم إسهامات فنية ذات مستوى عالمي، والتشجيع على التعلم مما حققته مختلف البلدان من نجاح، وبناء قاعدة مؤشرات لتأثير الإجراءات التدخلية في سياقات متباينة جدا من خلال تعزيز فرص الكسب والتشجيع على الابتكار وتقديم خدمات فعالة للفقراء. ووصلت قروض البنك الدولي لشبكات الأمان منذ سبتمبر/أيلول 2008 (السنوات المالية 2009-2011) إلى أكثر من 9 مليارات دولار في 72 بلدا. وأنشأ البنك أيضا برنامج التصدي للأزمة الغذائية العالمية وصناديق الاستجابة الاجتماعية السريعة ونافذة الطوارئ للصندوق الياباني للتنمية الاجتماعية. وقدمت الصناديق الاستئمانية 199.5 مليون دولار إلى 66 مشروعا لشبكات الأمان في 41 بلدا.
النتائج
المؤسسة الدولية للتنمية نتائج المشروعات التي تمولها المؤسسة:
- برنامج شبكات الأمان المنتجة في إثيوبيا هو معلم لأفريقيا من حيث أنه شبكة أمان دائمة. وهو يساند 7.6 مليون مواطن ريفي في ثماني مناطق.
- في بنجلادش، قدم برنامج التحويلات النقدية المشروطة إعانات مالية إلى 850 ألف فتاة في السنة الدراسية 2008-2009 على أساس تسجيلهن وأدائهن، وتلقى 500 ألف من تلاميذ المدارس في الفئة العمرية 7-14 عاما منحا دراسية.
- في عام 2008، بدأت حكومة باكستان برنامجا موسعا للحماية الاجتماعية يقدم تحويلات نقدية إلى أكثر الأسر ضعفا. وفي خلال عشرة أشهر قدم البرنامج تحويلات نقدية إلى 2.2 مليون أسرة.
- في إطار التصدي للأزمة الغذائية في ليبيريا،ساند البنك الدولي برنامج النقد مقابل العمل للتوظيف المؤقت الذي أتاح أكثر من 640 ألف يوم عمل لأكثر من 17 ألف منتفع.
- في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يساند المشروع الطارئ للعمل الاجتماعي 300 مشروع فرعي يستند إلى الاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية، ويقوم بتوسيع نطاق برنامج للأشغال العامة كثيف في استخدام الأيدي العاملة في إقليم كاتانجا.
البنك الدولي للإنشاء والتعمير (E) نتائج المشروعات التي يمولها البنك:
- برنامج الفرص للتحويلات النقدية المشروطة في المكسيك يعود بالنفع على 5.8 مليون أسرة، ويزيد من نطاق التغطية لخدمات الرعاية الصحية والغذائية والتعليمية ونوعيتها، ويساند زيادة عدد الأطفال الذين ينتقلون من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي ومن الثانوي إلى التعليم العالي.
- في فبراير/شباط عام 2008، بدأت حكومة الفلبين مشروعا تجريبيا للتحويلات النقدية المشروطة يخدم 6000 أسرة استجابة للأزمة الغذائية وبفضل المساندة المقدمة من البنك الدولي وصل عدد المنتفعين من البرنامج بنهاية عام 2009 إلى 700 ألف أسرة على المستوى الوطني، وكان من المتوقع أن يبلغ العدد مليون أسرة بنهاية عام 2010 وأن يصل حسب التقديرات إلى 2.3 مليون أسرة بنهاية عام 2011.
- في البرازيل، غطى برنامج منح الأسر 12 مليون أسرة فقيرة (نحو 25 في المائة من السكان) بتقديم مدفوعات شهرية إلى الأسر التي ترسل أطفالها إلى المدرسة وتفي بمتطلبات التحصين وتستفيد من خدمات الرعاية الصحية.
- في أوكرانيا، ساعد مشروع تحديث المساعدات الاجتماعية على تحسين إدارة البرامج الموجهة لمكافحة الفقر، وتقليل أوقات الانتظار في مكاتب الرعاية الاجتماعية أكثر من النصف، وتحقيق زيادة كبيرة في عدد المنافع التي يحصل عليها كل عضو.
الشركاء
ساعدت الشراكات بين الحكومات الوطنية والمؤسسات المانحة والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وتنظيمات المجتمع المحلي على بناء الإرادة السياسية لوضع شبكات الأمان على أجندة التنمية. ويساند البنك الدولي وشركاؤه من الجهات الثنائية في الصندوق المتعدد المانحين للاستجابة الاجتماعية السريعة (الاتحاد الروسي، والنرويج، ووزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة) بناء القدرات لشبكات الأمان وتبادل المعارف للبلدان المنخفضة الدخل. وغالبا ما يكون التمويل المقدم من البنك الدولي جزءا من جهود مشتركة، مثل برنامج شبكات الأمان المنتجة في إثيوبيا الذي يتلقى تمويلا من تسع مؤسسات ثنائية ومتعددة الأطراف وتابعة للأمم المتحدة.
المُضيّ قدُماً
يشكل بناء القدرات والخبرات داخل البلد المعني محور أنشطة البنك الدولي المتصلة بشبكات الأمان. ويهدف البنك من خلال العمل مع الحكومات إلى إعداد شبكات أمان تلائم أوضاع كل بلد. ويقوم البنك الدولي بدور بنك معلومات للحصول على البيانات، ونتائج البحوث، وأفضل الممارسات. وفي السنوات المالية 2005-2010، تلقى أكثر من 1500 ممارس تدريبا من خلال برامج رئيسية من بينها الدورة التدريبية الرئيسية للبنك عن شبكات الأمان وسلسلة منتدى التعلم فيما بين بلدان الجنوب. ويشجع البنك على صنع القرار المستند إلى الشواهد التجريبية بتقديم استثمارات في البحوث وأنشطة التعلم. وفي السنوات 2005-2011 تم تنفيذ 119 تحليلا فنيا وللسياسات فيما يتصل بشبكات الأمان في البلدان المتوسطة الدخل.







RSS