وسائط إعلامية
التحدي
هناك جزء كبير من شبكة الطرق في بابوا غينيا الجديدة في حالة سيئة، وبالنسبة لكثير من الناس قد يكون استخدام الطرق أمرا مستحيلا أوخطيرا أو مكلفا بصورة كبيرة. وبدون إمكانية الوصول إلى الطرق لا يستطيع السكان التوجه إلى المدارس والمستشفيات والأسواق، ويصعب الحصول على السلع والخدمات. وأحيانا ما يرجع تردي أوضاع الطرق لضعف الاستثمار في الصيانة، و تفرق المستوطنات وعدم تركزها في مناطق بعينها، والطبيعة الجبلية الوعرة وتكرار سقوط الأمطار الغزيرة. علاوة على ذلك، هناك مشاركة محدودة من المجتمعات المحلية أو مقاولي القطاع الخاص في صيانة الطرق والجسور في البلاد.
النهج
تتركز الموارد والاستثمارات في مناطق حيث ستجني المجتمعات المحلية أكبر المنافع من تحسين شبكات النقل، لاسيما على طول طريق هيريتانو السريع وطرق وجسور معينة في الأقاليم الساحلية والجزر. وسيربط هذا المراكز الإقليمية الإستراتيجية ويعزز فرص النمو الإقليمي والوطني.
ويتألف المشروع من قسمين: يتضمن الجزء الأول تحديث وإصلاح وصيانة الطرق والجسور الحالية في مناطق المشروع. أما الثاني فسيوفر صيانة فعالة وطويلة المدى للطرق من خلال توفير التدريب والإشراف والمشورة لإدارة الأشغال ومقاولي القطاع الخاص. وبشكل عام، سيتم إعادة تأهيل 150 كيلومترا من الطرق في غضون خمس سنوات.
وفي إطار تطوير المشروع، قدم البنك مساندة فنية تركز على:
- مساعدة إدارة الأشغال في تنسيق الأنشطة، وإدارة الشؤون المالية ومشتريات السلع والخدمات.
- مساندة مقاولي القطاع الخاص في تصميم صيانة الطرق والجسور والإشراف عليها.
- تحسين القدرات طويلة المدى في إدارة الأشغال لتنسيق إدارة الطرق ورصد أحوال الطرق واستخدامها.
مقتبسات
مواقع المشروع

مساهمة البنك الدولي
قدم البنك الدولي للإنشاء والتعمير 43 مليون دولار للمشروع الثاني لصيانة الطرق وإعادة تأهيلها بينما ساهمت حكومة بابوا غينيا الجديدة بمبلغ عشرة ملايين دولار.
الشركاء
ستتولى إدارة الأشغال والنقل في بابوا غينيا الجديدة تنفيذ المشروع.
نظرة إلى المستقبل
سينطلق المشروع الذي تنفذه إدارة الأشغال في بابوا غينيا الجديدة في النصف الثاني من 2011 وسيستمر حتى 2016. من خلال هذا المشروع سيواصل البنك الدولي التعاون مع حكومة بابوا غينيا الجديدة لإعادة تأهيل الطرق وتغيير حياة الناس من خلال ربطهم بالمرافق التي يحتاجونها.






RSS