Click here for search results
Online Media Briefing Cntr
Embargoed news for accredited journalists only.
Login / Register

هل سيخرج مؤتمر ديربان بنتائج؟

متوفر ب: عربي | English

بقلم: أندرو ستير

27 نوفمبر/تشرين الثاني 2011

سيشهد الأسبوع المقبل تدفق نحو 20 ألف شخص على مدينة ديربان للمشاركة في مفاوضات هذا العام بشأن تغيّر المناخ. فماذا يمكن أن ينجزوا؟ إذا كنت تؤمن ببعض التقييمات المتشائمة في الصحافة فلا تتوقع الكثير. فهل صدق المتشائمون؟ لا، ليس بالضرورة.

فماذا يمكن تحقيقه؟

لنبدأ بالقرارات العملية المطروحة على أجندة المؤتمر والتي يمكن أن تؤثر على حياة الناس بدرجة سريعة نسبيا:

  • نظام عالمي من مراكز التكنولوجيا التي تتيح الوصول إلى المعرفة وتساعد على بناء قدرات البلدان النامية في مجال تكنولوجيا المناخ الذكية – والتي يمكن بدورها أن تجلب المزيد من الاستثمار والوظائف وتُقلل التكاليف.

  • نظام يساعد البلدان النامية على تجهيز وتمويل خطط التكيف لديها.

  • قرار يعمل على دمج الزراعة بشكل كامل في الاتفاقية، (وهو أمر من العجب أنه لم يحدث من قبل)، مما يسمح للمزارعين الفقراء بالاستفادة من تمويل المناخ.

  • قواعد أكثر بساطة تتعلق بكيفية منح اعتمادات لتخفيض الغازات المنبعثة من الغابات المسببة لأثر الدفيئة ومن ثم زيادة تبسيط عملية منع التصحر ومساعدة قاطني الصحراء على الحصول على المساندة.

  • قواعد عامة تسمح بنهج شاملة في المدن للتعامل مع تغير المناخ. (فمدن عديدة تُبدي روح القيادة أكثر من البلدان).

  • إجراءات جديدة للأهلية من شأنها أن تساعد على توفير الطاقة المستدامة لنحو 65 في المائة من الأسر الأفريقية المحرومة حاليا من الكهرباء.

  • إتفاقيات يمكن أن تشجع على خلق سوق للكربون طويلة الأجل ومترابطة في إطار شبكة واحدة تعمل على خفض تكاليف معالجة تغير المناخ وعلى توفير التمويل والتكنولوجيا للبلدان النامية.

وثمة مخاطر من أن هذه الإجراءات ستزدحم بالقرارات السياسية الكبيرة التي سيتم اتخاذها في ديربان. وذلك هو الخطأ بعينه. ورغم أنها لاتشكل عناصر مؤثرة في حد ذاتها، إلا أنها تمثل لبنات لبناء اتفاق عالمي حتمي.

التمويل واتفاقية كيوتو

على رأس هذه الإجراءات العملية تأتي بالطبع قضيتان سياسيتان كبيرتان في ديربان وهما: الصندوق الأخضر للمناخ وترتيبات مابعد عام 2012.

لدى الصندوق الأخضر فرصة جيدة للانطلاق، وينبغي أن يكون أحد النتائج الرئيسية في ديربان. لكن من المهم هنا أن يتم إنشاؤه بطريقة وبنغمة تشجع الحجم والفاعلية. ومثلما يقتضي هيكله، ستأتي المساهمات في الصندوق من متبرعين – ولذا فمن الأساسي أن يعتبره الجميع فعالا وقادرا على تحمل الأثقال المطلوبة.

ومع انتهاء العمل باتفاقية كيوتو بنهاية عام 2012، من المفهوم أن يطغي ماسيحدث بعد ذلك على الضجة التي تسبق مؤتمر ديربان. وقد حملت الأسابيع القليلة الماضية إشارات على وجود بعض الأمل في التوصل إلى حلول وسط يمكن من خلالها الاتفاق على جدول زمني للتفاوض حول اتفاق شامل، وفي المقابل توقع أوروبا على فترة جديدة لمواصلة العمل باتفاق كيوتو. ويمكن أن يعمل الجميع من أجل ذلك. وكغاية طموحة، يمكن للوفود المشاركة في ديربان أن تتفق على هدف عالمي للانبعاثات الغازية حتى عام 2050، ثم "عام للذروة" للانبعاثات الغازية العالمية (بحلول عام 2020 إذا كانت هناك فرصة جدية لتخفيض الاحترار العالمي إلى درجتين مئويتين)، إلا أنه لاينبغي التعويل على ذلك.

عالم مفعم بالحركة

ربما يأتي الأمل الأكبر من ناحية هؤلاء الآلاف فيما يختص باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ والذين لن يكونوا منخرطين في مناقشة نص هذه الاتفاقية. فهناك القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والباحثون والمنظمات العالمية. ومهمتهم هي الدفع قدما نحو عالم التحرك، وتبادل الخبرات والتحليلات، وإطلاق برامج جديدة وإبرام اتفاقات. ويتسم إيقاع الابتكار على جانبي التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره بالروعة- ويحتاج الآن من أجل زيادته إلى مساعدة من قبل القواعد المتفق عليها عالميا. وكلما نظر المفاوضون في هذه المجموعة إلى الخلف ورأوا أن النجاح ممكن وفي متناول الأيدي، كلما كانت التوقعات أفضل.

شاهد هنا أندرو ستير خلال مناقشته للإجراءات التي يتخذها البنك الدولي بشأن تغير المناخ.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/EXIC6Y0LZ0