خلال العقود القليلة الماضية، تحسّنت المستويات التعليمية والصحية للنساء والفتيات تحسّنا كبيرا. لكن في كثير من أجزاء العالم، ما زال الموت يحصد أرواح النساء أثناء الولادة، أو لا يرين النور على الإطلاق، بمعدلات مثيرة للقلق. وما زالت النساء يفتقرن القدرة على التعبير عن الرأي وعلى صنع القرار داخل الأسرة وفي المجتمع، وما زالت الفرص الاقتصادية المتاحة لهن محدودة للغاية. ومن الواضح أن هذه التفاوتات تنطوي على ظلم بيّن. وهي أيضا من أوجه سوء الإدارة الاقتصادية: فنقص الاستثمار في الفتيات والنساء يعوق جهود الحد من الفقر ويضعف التنمية الاقتصادية والاجتماعية.












RSS