Click here for search results

البنك الدولي ينضم إلى قيادة مبادرة الطاقة المستدامة للجميع

Available in: Français, English, Español
Solar panels power a rural shop in Sri Lanka. World Bank/Dominic Sansoni

24 سبتمبر 2012

"تتمثَّل التحديات الحاسمة في عصرنا الحالي في القضاء على الفقر وتحقيق الاستدامة. والطاقة هي حجر الزاوية في بلوغ هذين الهدفين." - جيم كيم، رئيس البنك الدولي



ما المطلوب للقضاء على الفقر؟ يكمن جزء من الإجابة على هذا السؤال في تيسير الحصول على الطاقة المستدامة والمنافع التي تتيحها، مثل الإنارة التي تساعد على بقاء المتاجر مفتوحة وقتا أطول وتتيح للأطفال مواصلة الدراسة حتى المساء، والكهرباء التي تفيد في تشغيل مبتكرات التكنولوجيا من الهواتف الخلوية إلى أجهزة الأرصاد الجوية ، وتوفير أنواع أكثر أمنا من الوقود للأغراض المنزلية مثل الطهي وتكييف الهواء.

وقد أطلقت الأمم المتحدة مبادرة الطاقة المستدامة للجميع في الخريف الماضي لتقريب العالم من بلوغ ذلك الهدف عن طريق زيادة تيسير الحصول على الكهرباء وأنواع الوقود النظيف للأغراض المنزلية والتوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استخدام الطاقة.

وأعلن البنك الدولي يوم الاثنين أنه سينضم رسميا إلى هذه المبادرة، حيث قدَّم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رئيس البنك الدولي جيم كيم بوصفه شريكه في رئاسة المجلس الاستشاري الذي يضم العديد من أصحاب المصلحة ويُقدِّم المشورة الإستراتيجية لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع (SEFA).

أهداف مبادرة الطاقة المستدامة للجميع بحلول عام 2030:

• تيسير حصول الجميع على الطاقة، بما في ذلك الكهرباء، وأنواع الوقود الحديثة للطهي والتدفئة؛

• مضاعفة حصة المصادر المتجددة من الطاقة المنتجة والمستهلَكة من 15 في المائة إلى 30 في المائة؛

• مضاعفة معدل تحسين كفاءة استخدام الطاقة

وعن ذلك قال د. كيم "تتمثَّل التحديات الحاسمة في عصرنا الحالي في القضاء على الفقر وتحقيق الاستدامة... والطاقة هي حجر الزاوية في بلوغ هذين الهدفين."، مشيداً في الوقت نفسه برؤية الأمين العام للأمم المتحدة وقيادته الجريئة في التصدي لهذا التحدي.

ويقدر عدد الذين لا يحصلون على الكهرباء في العالم بنحو 1.3 مليار شخص، ويعتمد 2.7 مليار شخص على الخشب والفحم النباتي وروث البهائم والفحم في طهي الطعام وتدفئة منازلهم، وهي أنواع من الوقود قد تسهم في اعتلال الصحة والوفيات المبكرة.

وفي هذا السياق، قال الأمين العام للأمم المتحدة:"إن توفير الطاقة المستدامة للجميع قد يكون أكبر فرصة متاحة في القرن الحادي والعشرين... فالطاقة المستدامة هي الخيط الذهبي الذي يربط بين النمو الاقتصادي والإنصاف الاجتماعي ومناخ وبيئة يساعدان العالم على الرخاء والازدهار. وتجمع هذه المبادرة الحكومات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في شراكة هدفها تحقيق نتائج حقيقية."

وتدعو مبادر الطاقة المستدامة للجميع الحكومات ومؤسسات الأعمال ومنظمات المجتمع المدني إلى تحقيق ثلاثة أهداف بحلول عام 2030، وهي: تيسير حصول الجميع على الطاقة، بما في ذلك الكهرباء وأنواع الوقود الحديثة للطهي والتدفئة؛ ومضاعفة حصة المصادر المتجددة من الطاقة المنتجة والمستهلَكة من 15 في المائة إلى 30 في المائة؛ ومضاعفة معدل تحسين كفاءة استخدام الطاقة.

وتعهد د. كيم بأن تحشد مجموعة البنك الدولي معارفها وخبراتها المتعلقة بالسياسات لزيادة أثر تمويلها لمشروعات الطاقة، والذي تجاوز 8 مليارات دولار في كل من العامين الماضيين.

وبالإضافة إلى التمويل، فإن مجموعة البنك الدولي ستُقدِّم المساعدة الفنية للعديد من البلدان في وضع برامج شاملة لتيسير الحصول على الطاقة.كما وستسعى المجموعة أيضا إلى تعبئة أموال إضافية من خلال الحصول على دولارين على الأقل من مصادر أخرى مقابل كل دولار يُقدِّمه البنك الدولي. وستدخل المجموعة في شراكة مع المؤسسات المتعددة الأطراف والجهات الثنائية ومستثمري القطاع الخاص من أجل توفير مزيد من التمويل. وقال د.كيم:"هذا ائتلاف كبير مثل ذلك الذي يُشكِّل القوة الدافعة للأهداف الإنمائية للألفية."

وسيُقدِّم المانحون والبلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل ارتباطات تتلاءم مع ما يتميَّز به كل منهم من قدرات وموارد. ويسهم كل بلد وشركة ومنظمة وصناعة بطريقته الخاصة، سواء أكانت زيادة التمويل، أم حوافز جديدة في مجال السياسات، أم وسائل أو تقنيات جديدة، أم شراكات جديدة.

وقد اختار 61 بلدا الانضمام إلى هذه المبادرة، وتعهدت مؤسسات الأعمال والمستثمرون والمانحون بتقديم ما مجموعه 50 مليار دولار من أجل تحقيق الأهداف الثلاثة للمبادرة. وفي هذه البلدان، التي يقع 25 منها في أفريقيا، يعيش نحو 80 في المائة من سكان العالم الذين يفتقرون إلى إمكانية الحصول على الكهرباء.

وقد أنجز برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة (ESMAP) الذي يشرف عليه البنك الدولي بالفعل ست دراسات قطرية "للتقييم السريع" تحت رعاية مبادرة الطاقة المستدامة للجميع.

ويستعرض كل من هذه التقييمات فجوات الحصول على الطاقة وأنواع الوقود اللازم للأغراض المنزلية في بلد معين، وكذلك وضع هذا البلد في مجال تطوير الطاقة المتجددة وممارسات ترشيد استخدام الطاقة. ويقوم شركاء آخرون في هذا البرنامج، منهم البنك الأفريقي للتنمية والبنك الآسيوي للتنمية وبنك التنمية للدول الأمريكية والمفوضية الأوروبية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بتنفيذ دراسات تقييمية لبلدان أخرى. وسيُتيح برنامج المساعدة في إدارة قطاع الطاقة أيضا تقديم معونات فنية في مجال تيسير الحصول على الطاقة في خمسة بلدان نامية.

وتشتمل الأنشطة الأخرى في إطار المبادرة التي تقوم فيها مجموعة البنك الدولي بدور قيادي على ما يلي:

  • توسيع برامج الحصول على الطاقة، مثل برنامج إنارة أفريقيا الذي يهدف إلى تطوير أسواق الإنارة خارج الشبكة العامة للكهرباء بغية توفير وسائل ميسورة للإنارة من أجل 250 مليون نسمة بحلول عام 2020؛
  • تعزيز السعي لتوفير وسائل الطهي النظيف من خلال مساندة برامج مواقد الطهي النظيفة وأنواع الوقود النظيفة للأغراض المنزلية في أفريقيا وجنوب آسيا وشرقها وأمريكا اللاتينية؛
  • توفير وسائل التخفيف من المخاطر للاستثمارات في الطاقة النظيفة؛
  • مساندة تطوير طاقة حرارة الأرض في البلدان النامية؛
  • مساندة المدن في تحسين ممارسات ترشيد استخدام الطاقة؛
  • مساعدة البلدان على وضع خرائط لموارد الطاقة المتجددة؛
  • مساندة استثمارات الدول الجزرية الصغيرة النامية في مجال الطاقة النظيفة؛
  • توسيع نطاق الشراكة العالمية لتخفيض إحراق الغاز، وتجميع الغاز الذي كان يجري إحراقه من قبل، وذلك من أجل استخدامه بشكل مثمر.

مصادر:




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/YJ7PKPM6G0